ها قد عدت
بعد رحلة قصيرة/طويلة/مثيرة
إلى مدينة الجن والملائكة
استقبلني الجن بحفاوة
انحنى كبيرهم
قبّل يدي كما يفعل النبلاء
حملتني الملائكة
على أكتافها الؤلؤية
جابت بي شوارع الفتنة
أطعمتني خبز الباغيت
والجبن الفاخر
قدّمت لي النبيذ
اعتذرت بخجل ..همست
شكراً سأكتفى بخمار الحب
...........................
الجن
حلقوا بي إلى اللوفر
توسلوا لدافنشي
أن يفك لي شفرته
غمزت لي الموناليزا
رمقنى المسيح بعطف
المجدلية بحزن
الحوارييون ببلادة
تداخلت اللوحات في ناظري
يبدو أنني تعبت
........................
تناوبت علي الملائكة من جديد
مرغتني بالألوان الزيتية
في المونمارت
رسمت بأصابعي
فوق جدار السماء
لمحت نزار قباني
يزين بكلماته
سماء المدينة
بوركت يا نبي العشق
هتفت له بحماس
رأيت فيما يرى النائم
طه حسين
يجلس بوقار في مقهي
يستمع باهتمام
لحبيبته وهي تقرأ له
حييته
فلم يرد عليّ
..................
الجن من جديد
إلى أين
نجوب البوتيكات
فاندوم سان أونيريه
أفينيو مونتين
وحين امتلأت جعبتي
بالفساتين
الأحذية
الحقائب
هدني الإرهاق اللذيذ
أغمضت عيني
فتحتهما وإذا بي
بين أحضان حبيبي
يهمس في أذني
باريس أجمل معكِ
......................
التفت
وإذا بالجن والملائكة
ينسحبون بهدوء
لننعم بالخصوصية

14 comments:
الحمدلله على السلامة
That was nice .. good thing that u enjoyed it :)
الحمدالله على السلامة :)
ولادة
على الرغم من خوفي عند ذكر الجن
لكني وانا أقرأ كلماتك وجدت نفسي أحلق معهم وأتمتع بما تمتعت به
:)
عوداً حميداً
إشتقنا
broke
الله يسلمك
بورا بورا
الجن في باريس شكل تاني
أس أتش
شكراً
ما كتبته هنا يا ولادة رحلة داخل الرحلة ، كأنها مرايا متقابلة مثل تقابل الجن والملائكة في لحظة مثيرة
ا(اشتقنالك أكيد)ا
Paris o Paris "The City of Light"...shaklich istanastay... bil3afya 7abibty..
God Wallada, you know, you have portrayed my exact feeling when I visit pariso, I like to call her that because ihya shakl tani, when I go there I always wonder where did the great writers sit and what inspired them to write. And Monamarte is another story, here is what I wrote about it; Never Ending Wait
It was lovely Wallada and you really took me there
El7imdilla 3ala salamah.
إمرأة مؤجلة
يقول فهد عافت
عجزت مرايته فيه إتشبه
حاولت فيه ما قدرت تجيبه
ما سطرت كان حدود مراياتي...وقد قصّرت في تصوير الكثير
أعصاب
لا يزال عرضي قائم بأن تتركي متعب الصغير في رعايتي وتهربي في رحلة استجمام
أيا
موضوعك عن المونمارت قرأته منذ فترة وأعدت قراءته اليوم فوجدت أنه إزداد جمالاً
يجب أن نرتب رحلة باريسية جماعية نتجول فيها في الأزقة ونتخيل أن فلان كان هنا ...وفلان كان في هذا المقهى
ما رأيك؟
العيد!
Sounds good to me ;)
سلام
الحمد لله على السلامة
باريس دائما لها سحرها الخاص
متى ستفتحين حقيبة الهدايا
أيا
:) إذن اتفقنا
ريحان
فتحتها وأرسلت الهدايا بالبريد
اللوم دائماً على البريد ...عند البخلاء
:)
Post a Comment