Wednesday, November 14, 2007

اختلفت الأذواق

نقلاً عن صحيفة الآن الإلكترونية فإن 81% من الكويتيات يعانين من السمنة
ونقلاً عن شعراء الزمن الجميل فإن السمنة في مواطن محددة أمر لا يعيب المرأة بتاتاً وإليكم رأيهم شعراً
..........
عمر بن أبي ربيعة
هيفاءُ لَفـاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها.... تَكادُ من ثقل الأَردافِ تنبترُ
........
ابن الوردي
ومرتجَّةِ الأردافِ طاويةِ الحشا....يموتُ بها فوجٌ ويحيا بها فوجُ
...........
التهامي
أَنـاةٌ بَراها اللَهُ أَكمَلَ صورَة.....فأَردفت الأَرداف واختَصر الخصرُ
.......
العباس بن الأحنف
ومُثقَلَةِ الأَردافِ مَهضومَةِ الحَشا......لِصورَتِها في الحُسنِ فَضلٌ عَلى الصُوَر
.........
كعب بن زهير
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبرةً......لا يُشتَكى قِصَــرٌ مِنها وَلا طولُ

........................
تغازلوا تصحوا

20 comments:

شرقاوي said...

مساء الخير،

لا أعرف من هي التي وصفها عمر بن أبي ربيعة في بيته. لكن الرواة وصفوا عائشة ينت طلحة على أنها أجمل النساء كالآتي

لو أن بـُخـْتيـّة نوّخت خلفها لما بانت

ولاّدة said...

مساء النور شرقاوي

:)))

قد تكون عائشة هي المقصودة ففي ديوان عمر بن ابي ربيعة ذكر لأنه لقى عائشة في الحج وأنشدها

يا رَبّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُ
أَن تَرحَمي عُمَراً لا ترهقي حَرَجا

ويقول واصفاً عائشة

كالشمسِ صورتُها غَرّاءُ واضحةٌ
تُعشي إِذا برَزَت من حُسنها السُرُجا

شرقاوي said...

لا أعرف ما إذا كانت النوق البختية منتشرة في الحجاز في زمن عمر بن أبي ربيعة، أم لا.

وهذا التشبيه قد يكون من زمن متاخر، و من فعل أهل العبث و الدعابة في أحد أمصار العراق.

و قائمة أسماء أهل الدعابة من الرواة لا تنتهي. و جميعهم من الرواة الأجلاء من اهل الثقة.

و ربما اختاروا الناقة ذات السنامين، بدلاً من السنام الواحد، لتشبيه أشياء أخرى. اختصت بها عائشة بنت طلحة عن سائر النساء

:)

kila ma6goog said...

لوول

ما اتفق معاهم

rwatan said...

جمال من 2000 سنه أكيد غير عن جمالنا الآن يعني
من وقتهم كلها 30 أو 40 بنت عندهم و بمضارب القبايل المتجاوره لهم فالواحد فيهم بقارن البنت إللي يشوفه مع سيندي كروفرد مثلا.... يشوف بعارين و حصن و فجأة يشوف بنت
يا للهول ما هذا.. أكيد راح ينسطل :) و يمدح فيها حتى لو كانت مثل أم خــمــاس :D

ولاّدة said...

شرقاوي

حين توقعت أن تكون عائشة المقصودة لم أقصد الوصف الذي ذكرته
بل قصدت البيت الذي أوردته لعمر بن ابي ربيعة

هيفاءُ لَفـاءُ مَصقولٌ عَارِضُها
تكادُ من ثقل الأَردافِ تنبترُ

والذي قد يكون قيل في عائشة

ولاّدة said...

كله مطقوق

في هذا الزمن أحسن لك ما تتفق وياهم
:)

ولاّدة said...

rwatan

ضحكتيني

فعلاً كانت الحياة أسهل والجمال أقل تطلّب

أما الآن فنحن في زمن أنجيلنا جولي التي أظن أن حور العين يغرن من جمالها

نحن في زمن قياس صفر صفر!!! قبل عشر سنوات كنت أعتبر نفسي رشيقة لأن قياسي
أربعة اميركي..اليوم قياسي 2 ولست راضية عن نفسي


نحن في زمن النحافة المتطرفة

أقول هذا وأنا أتساءل ماذا ستكون وجبتي اليوم مع دايت كير؟ هل سأحشر النادي في جدولي المزدحم لهذا اليوم؟ هل سأكافيء نفسي بلوح شيكولاته داكنة لأن أسبوعي كان شاق؟هل سأقف بعد أن أنهي هذا التعليق على الميزان لأرى أثر عشاء الأمس؟ هل هل هل

جننونا

فريج سعود said...

ولادة تحامي عن بنات جنسها
وتقلب السيأت حسنات
هذا يتغزل بحجم ردف
وذاك اسطله عجز البنات
لو ان لكبر العجز اليوم ميزة
لكانت عارضات الازياء بمصر الشغالات
ولو اني انتمي الى ذاك العصر الذي مضى
ولكن موضة اليوم وكل يوم في تغيرات
------
حسبي الله عليج يا ولادة خليتيني اشعر وما انا بشاعر
:p

Soud said...

معاييرالجمال فى السابق تختلف عن معايير الجمال فى الوقت الحالى فى السابق كانت الارداف المثقله والشعر الطويل احدى هذة المعايير

الحين الجمال النانسى والجمال الهيفائى* هو السائد
كنايه عن نانسى عجرم وهيفاءوهبى

وفى سياق الموضوع تدرين من اين اتى ثقل الارداف كمعيار جمال عندالعرب من الخرفان نعم من الخرفان :)
فقديما عندما يهم الراعى اواى شخص يريد ان يشترى اطيب الخرفان واجودها طعمافماعليه الا ان يلمس ليه الخروف وهى المرادف للارداف فان كانت كبيرة كان هذاالخروف بصحه جيدة وان كانت صغيرة قل مقدارة وسعرة

واستمر هذا الفكر لدى العرب الى وقتنا الحديث :)

bo9ali7 said...

أأيد
معايير الأولين
فمهما بالغوا في ضخامة أرداف نسائهم فهن بلا شك أنحف و أكثر رشاقة من نساء الوقت الحالي وذلك لأن نساء ذاك الزمن كانت تقع على اعتاقهن جل الاعمال المجهدة والمرهقة الكفيلة بصقل أجسادهن
فالحركة الدؤوبة والمشي واعمال المنزل والتحطيب والحلب ورج اللبن كانت بمثابة تمارين الايروبك اليومية المفروضة على كل النساء

bo9ali7 said...

بالاضافة الى الطعام الطبيعي الصحي

وتغازلوا تصحوا

باغي الشهادة said...

اختلفت الأذواق . . ولكن بارت السلع
أعانكن الرب
:)

زيارتي الأولى

مع التحفظ على إيراد هذه الأبيات

White Wings said...

وهل قرأت خبر القبس قبل يومين حول ذكاء المرأة الممتلئة الأرداف؟
كيف أنت؟ أراك في الاعتصام؟؟

ولاّدة said...

فريج سعود

لست أحامي عن بنات جنسي هنا بالذات
كل ما هناك أن الخبر أثار في نفسي قضية اختلاف الاذواق
حتى بالنسبة للرجال فمقياس الرجل/الحلم كان مختلف كل الاختلاف عن ما هو عليه اليوم

ولاّدة said...

سعود

يبدو لي أنني أدخلت نفسي في موضوع يصعب عليّ الاستمرار في نقاشه لذا لن أكمل

ولاّدة said...

بوصالح

أختلفت الأذواق ...فقد كان الشعراء يتغنون بالكسولة التي لا تعمل لأن ذلك دليل نعمة ودلال فيقول إمرؤ القيس

وَتُضحي فَتيتُ المِسكِ فَوقَ فِراشِها
نَؤومُ الضُحى لَم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ

ولاّدة said...

الأجنحة البيضاء

قرأت الخبر...وتندرنا عليه كثيراً

أنا بخير ...نراكِ

الحارث بن همّام said...

فأردف الأرداف واختصر الخصر ..

الجماعة عندنا بالعكس

Soud said...

الاخت العزيزة ولادة

اعتذر اذا كنت سببت ضيق اوازعاج
فغرضى كان للتوضيح فقط

دمت بود