*يتساءل نبي العشق
يا سيدتي
أنا رجل مفضوح بالشعر
وأنت إمرأة مفضوحة بكلماتي
أنا رجل لا ألبس إلا عشقي
وانتِ إمرأة لا تلبس إلا أنوثتها
فإلي أين نذهب يا حبيبتي؟
وكيف نعلق إشارات الحب على صدورنا؟
ونحتفل بعيد القديس فالنتين؟
في عصر لا يعرف ما هو الحب؟
يا سيدتي
كنت أتمنى أن أحبك في عصرٍ آخر
أكثر حنانا، وأكثر شاعرية
وأكثر إحساساً برائحة الكتب..ورائحة الياسمين
ورائحة الحرية
............
تقول ولاّدة
حبيبي
حبيبي
كنت أتمنى أن أحبك
في عصر هاديء
لا أحتاج فيه ان أضيع
في عصر هاديء
لا أحتاج فيه ان أضيع
ساعة وصال
بحضور مهرجان خطابي
يؤيد الحريات
و أن لا أبدد فيه لحظة عناق
بمراقبة سهم الصناعات الوطنية
والدخول في نقاشات محمومة
حول المستوى القادم له
كنت أتمنى أن أتفرغ لحبك
أسافر معك وبك
إلى عوالم ساحرة
لا أن أسافر بعيداً عن حضنك
لأناقش كيفية
جلب عشرات الملايين
من الدولارات
لمشروع استثماري
كنت أتمنى أن أحبك
في عصر الحمام الزاجل
والرسائل الغرامية الملتهبة
لا الهواتف المحمولة
التي تنقل بكلمتين كل الاخبار
من الميلاد إلى الموت
ببرود استفزازي
متجرد من الرحمة
...........
* يقول نبي العشق
كنت أتمنى أن أحبك
في عصر سيادة الشمع والحطب
والمراوح الإسبانية
والرسائل المكتوبة بريشة الطائر
وفساتين التفتا القزحية الألوان
لا في عصر الديسكو
وسيارات الفيراري
وسراويل الجينز الممزقة
...............
تهذي ولاّدة
حبيبي
تعرف هوسي
بالمراوح الإسبانية
وتعرف أكثر
مقتي للجينز
بكل أشكاله
قماش سميك قاسي
تتلبسه أكثر درجات الأزرق
حيادية
كم يشبه الجينز زمانه
وكم أشبه أنا تلك الفساتين
الضيقة الخصر
الطويلة الواسعة الأطراف
ففيها الكثير من التفاصيل
التي تجمع تناقضاتي
...............
يقول نبي العشق*
كنت أتمنى أن أقابلك في عصر آخر
تكون السلطة فيه بيد العصافير
أو بيد الغزلان
أو بيد البجع
أو بيد حوريات البحر
أو بيد الرسامين، والموسيقيين والشعراء
أو بيد العشاق والأطفال والمجانين
................
تهلوس ولاّدة
كان ما كان يا حبيبي
وإلتقينا في عصر السلطة فيه
بيد الأخوان المسلمين
وابن لادن
وعماد مغنية
ولكن أتعرف
يتملكني شعور
اننا تقابلنا وعشقنا بعضنا
في أزمنة أخرى
وها هي السماء
تبعثنا مجدداً لتختبر عشقنا
في ظروف مغايرة
لذا فإنني أؤكد للسماء بأنني
أحبك في زمن العباس بن الأحنف
وأحبك في زمن أحمد مطر
وكل العصور بك ومعك
هي للحب
فلنتحتفل أننا إلتقينا مجدداً
في هذا العصر
وكن على ثقة
بأننا سنلتقي عاشقين
في عصر آخر
..................
..................
الأبيات من قصيدة لنبي العشق نزار قباني طيب الله ثراه أحبك في عصر لا يعرف ما هو الحب من ديوان تنويعات نزارية على مقام العشق*
14 comments:
كل عام و انت و من تحبين بخير
neo
وأنت بسعادة
الحب .. شعور مجهول كنهه , يهز دبيبه القلب فيوقظه من سباته , ويجعله ينتشي ويتقلب في النعيم الروحي وإن كان يصطلي بلهيب الشوق الأليم
لكن ..هل هناك من يستحقه ؟!!
قال أحد الأعراب واصفا المحبة والعشق :
العشق خفي أن يرى وجلي أن يخفى
فهو كامن ككمون النار في الحجر
إن قدحته أورى وإن تركته توارى
مساء الخير،
بما ان تبادل الورود صار حرام، فإليك هذه الوردة من عالم آخر.
The Rosette Nebula
كل عام و انتوا بخير
و لو اني مو مقتنع بالفلنتاين كعيد
كل شي ولا الجينز ما ارضى عليه
happhy loving
محسد
وصفت إعرابية العشق فقالت: تحريك الساكن وتسكين المتحرك
أما عن سؤالك فأعتقد أن الجواب عليه: نعم بكل تأكيد
كل من أحببنا يستحق هذا الحب بغض النظر عن نهاية العلاقة ...يكفي أنهم منحونا -ولو لحين-هذا الشعور الخارق الذي لا مثيل له
في الحب نتجلي كالأنبياء
فهل رأيت نبي يساءل نفسه: هل هناك من يستحق رسالتي؟
ويبقى ما قلت وجهة نظري الشخصية
والله أعلم
شرقاوي
شكراً على الوردة السماوية المبهرة
وعلى ذكر الورد إليك بيت رقيق لقيس ابن ذريح
ولو لبِسَت ثوباً من الوَردِ خالصاً
لخدَّشَ منها جلدَها ورَقُ الوَردِ
أعصاب
أحبك..وأكره الجينز
ممكن!؟
مطقوق
لو تفتح عمل الشيطان
عيش يا رجل..احتفل بالحب والورد الأحمر والشموع ...الفرح ما يحتاج اقتناع
عزيزتي ولادة
كل عيد حب والحب يتجدد ويملأ حياتك
بهذة المناسبة سأهدي لك من احدى قصائد نزار كلمات قصيرة
أحبه أحبه لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه
فالحب فالأرض بغض من تخيلنا لو لم نجد عليها لأبتدعناه
وتبآ لرجل يجرح أمرأة بالحب
عشتي في حب ودمتي في حب
ولادة
مدونتك من المدونات المميزة خصوصاً بالثقافة الشعرية .. و الكلمات الرقيقة
من أجمل الأشعار التي قرأتها هي لنزار قباني .. رائعة و كلامات رقيقة تؤدي للمعنى على طول للقلب
ولادة .. لا اريد ان اقول بأنه ليس هناك حب أو عشق في المجتمعات و خصوصاً مجتمعنا
هناك مصالح مشتركة .. و تقديم المصلحة الشخصية على اي شيء آخر
لدي أصدقاء فشلوا بعلاقات الحب و أغلقوا أبواب قلوبهم و دخلت الكآبة حياتهم بسبب نصرفات حمقاء من الطرف الأخر لا تنم سوى عن أنانية و حب الذات ( الأصدقاء من الجنسين ) للأسف ولادة .. زمننا لا يوجد به الحب الحقيقي الصادق
فكل ما هناك .. بطاقات جاهزة .. و ورود مقطوعة جاهزة
طبعاً بشخصي عارفة رأيي من الزواج و الحب .. فأنا لا أؤمن بالحب من وراء الأسوار و خلف الأبواب .. بل أن يكون واضح للناس
عموماً عسى الله يخلي لك من تحبين .. و يديم العشرة الطيبة بينكم
و نورينا في الفريج
هذيان
ماذا أقول له ؟قصيدة جميلة للراحل نزار قباني
تمنياتي لكِ بمثل ما غمرتيني به من أمنيات وأكثر
مع كل الشكر
بو صالح
أن نتسمم يوماً من طعام فاسد لا يعني أن نمتنع كلياً عن الأكل
أن نختنق يوماً بغازات سامة في الهواء لا يعني أن نضرب عن التنفس
في الحب والزواج حكايا لا تحصى من الأبيض إلى الأسود وما بينهما من تدرجات
شكراً لتمنياتك ولك مثلها وأكثر
Post a Comment