Wednesday, February 20, 2008

الدين والدولة

1
المكان: مصر أم الدنيا
الزمان : الستينات
المفتي: محمود شلتوت
الفتوى: الصلح مع إسرائيل حرام
..........................
2
المكان: مصر أم الدنيا
الزمان: السبعينات
المفتى: محمد متولي الشعراوي
الفتوى: الصلح مع إسرائيل حلال - على هامش اتفاقية كامب ديفيد
..............................
.................................
في غير الزمان.....في نفس المكان
مرتني الفتوى وأنا واقف
في نفس المكان ....في غير الزمان
في ذا ضحكت أيام .....لكني بكيت
في ذا حلمت أحلام ......لكني صحيت
ومنها ابتديت ......وفيها انتهيت
أواه يا الفتوى
مع الاعتذار للشاعر الأمير خالد الفيصل
...............................................
................................................
.................................................
الخلاصة: نعم للدولة المدنية

16 comments:

مُحَسّدْ said...

اولا اختلف معك في كون مصر ام الدنيا
فليست كذلك :)

الفتاوى عزيزتي غدت معلبة وجاهزة وهي موضوعة على الأرفف كبضائع الأسواق المركزية يختارون منها ما شاؤوا حسب الموقف الذي يريدون فرضه بإسم الدين المفترى عليه
فتارة حرام وتارة اخرى لذات الأمر حلال


فليس كل من اطلق فتوى سمي شيخا , وليس كل فصيح قال شعرا متيم

راعي تنكر said...

المشكلة ان ما يطلق عليه بالتيار اللبرالي في الكويت مازال يحكم الدين ويستخدمه كحجة

ولاّدة said...

محسد

يطلق عليها بعض صديقاتي هذا اللقب أما أنا فلا أعرفها بتاتاً
وقد حاول زوجي العزيز على مدى سنوات أن يقنعني بأن نسافر سوياً إلا أنني لازلت مترددة مفضلةأن أتخيلها أم الدنيا

أبي عاد للتو من هناك وكان تعليقه: مصر تفرح حين تسافر إليها وتفرح أكثر حيت تسافر عنها

:)

ولاّدة said...

راعي تنكر

صح كلامك...لازم نقاوم جر الرِجل

أنا شخصياً أرفض استخدام الدين كحجة في النقاش كموضوع التفريق بين الاختلاط والخلوة والتدليل على أن الأول حلال بأن الحج مختلط

ولكن يصعب أحياناً على البعض مقاومة الانزلاق في هذا الاتجاه لأنه على ما يبدو الجمهور عاوز كده

kila ma6goog said...

بالصميم

ولاّدة said...

ma6goog

يقول إبراهيم طوقان

ولساني كفؤادي....نيطَ منه بالصَّميم
لم أَهبْ غيظَ كريم.....لا ولا كيْدَ لئيم

sologa-bologa said...

مو بس نعم
إلا
نعمين

ولاّدة said...

sologa-bologa

الله ينعم عليك مرتين

9ahba'a said...

نعم للعلمانية نعم لفصل الدين عن الدولة نعم للمدنية نعم لاحترام الحريات
تسلم ايدج

مُحَسّدْ said...

اتردد على مصر كثيرا لظروف دراستي وقد انتهيت حديثا من السنة التمهيدية للماستر وبقيت الاطروحة

شخصيا لا انصحك بالذهاب الى هناك ان كان قد سبق لك زيارة اوروبا او شرق اسيا او حتى لبنان

فلا طقس جميل , ولا طبيعة فضلا عن ان تكون خلابة :) , ولا شعب حضاري , ولا مراكز تجارية مرضية , حتى الطعام النظيف يصعب الحصول عليه

مكره أخاكِ لا بطل :)

Alia said...

أولا

مصر أم الدنيا فعلا
لي فيها ذكريات وأحباب

وإذا ما تربيتي "مثلي" على يد مربية مصرية ولا شربتي الافلام المصرية مع الرضعة وانتي صغيرة .. ما اعتقد راح تحبينها

آنا شخصيا ادري انها في الصيف حارة ومو نظيفة وناسها مو أحسن ناس .. وبالشتا باردة وايضا مو نظيفة .. مع هذا احبها واحب ناسها
دمهم خفيف جدا جدا جدا
بس الكويتة الله يهداهم ما دري ليش ما يحبونهم .. يحبون اللبنانيين أو "اللبنانيات" بس عشان حلوين
مع ان دمهم ثقيل

المهم .. طلعت عن الموضوع كلش
نعم ونعم ونعم ونعم ونعم
بس .. هل من مجيب؟

ولاّدة said...

محسد

يبدو أن الأفضل أن أستمر أتخليها
:)

ولاّدة said...

عالية

ما ربتني مربية مصرية
إلا أنني كنت أعشق أفلام عبدالحليم وفاتن حمامة...وأفضّل أن أتخيل أن مصر توقف بها الزمن في تلك الحقبة الجميلة
...........

أما عن نعماتك....فأنعم الله عليك
وكثر الدق يفك اللحام

على الأقل صرنا نشوفكم:*

Abdou Basha said...

صباح الخير أخت ولادة
للأمر أبعاد أخرى، أولا، الشيوخ أصحاب المراكز العليا يتم اختيارهم من قبل الدولة، وعليه فلن يتم اختيار أحد سوى من يتلاءم مع الفكر السياسي السائد، بمعنى ان محمود شلتوت لم يكن ليصبح على نفس الدرجة في عهد السادات، ثانيا هناك أمر آخر وهو ان بعض الأمور في الدين والفتوى تحتمل رأيان متناقضان، وكل منهما يستند إلى أصول شرعية
في فترة الاشتراكية العربية كان هناك من الشيوخ من يؤصلها اسلاميا، تأثرا بالأجواء العامة وهكذا..
أريد أن أعلق على قول الأخ محسد رعاه الله وحفظه، واستنكاره لقب أم الدنيا.. ورغم اني وبعض أصدقائي من أعداء هذا اللقب لما يحمله من نرجسية، إلا أن جذوره يرجعها البعض لابن خلدون نتيجة ما رآه من عمارة وتحضر في زمنه.. لا أدري ما فائدة نزع الاقاب من بعضنا البعض وكلنا في الفشل سواء، واتعجب أن يكون من يقول هذا الكلام هو احد الدارسين في مصر
أخيرا.. تحية لمدونتك وللمعلقين، وعلى فكرة انا عشت فترة من حياتي في الكويت
:)

ولاّدة said...

صهباء

أهلاً بك...والله زمان
من طوّل الغيبات جاب الغنايم

عذراً تأخرت في الرد فلم أنتبه لتعليقك

ولاّدة said...

عبده باشا

أهلاُ بك وبمرورك من هنا
وكل الشكر لمداخلتك

دللت على مصر في مسألة الفتاوي لأنها الأعرق كما أنها عايشت تنوع في الحكم من ملكي إلى اشتراكي إلى ديموقراطي

والغرض من التدليل هو تدعيم فكرة الدولة المدنية والبعد عن زج الفتاوي في السياسة وقد اخترت فتوى إسرائيل لتطرفها

نحن في الفشل سواء...اتفق
فمصر كانت تقود الشعوب العربية نحو الحرية والمدنية
والكويت كانت منارة لجارتها الخليجيات في موضوع الديموقراطية
وأنظر إلى حالنا
في مصر تتحدث الاوساط عن توريث للسلطة
وفي الكويت نلهث خلف الفتاوي
للأسف