محمد الإتربي:بعد ان ادلى فريق العمل الاقتصادي، او ما اصطلح على تسميته {فريق المحافظ} بدلوه على مدار اثني عشرة اجتماعاً ناقش فيها الكثير من المقترحات والاراء او خطط الانقاذ الممكنة، والنماذج المختلفة التي طبقت حول العالم، كان الاجتماع الأخير لفريق المحافظ والذي سبق القمة الاقتصادية بمنزلة لقاء الحسم ووضع {الرتوش} النهائية على حزمة الحلول. وقال محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح ان المرحلة المقبلة هي جولة الموافقات، اي تقديم حزمة الحلول المقترحة مرفقة بالتوصيات الى الحكومة لاخذ الموافقات اللازمة عليها، وضخها في المسارات القانونية التي تحتاجها، وعرض ما يلزم العرض على مجلس الامة لاستصدار قانون، او اقرار ما يلزم اقراره بشكل مباشر.وعلمت {القبس} ان المحافظ سيبدأ من اليوم جولته حاملاً جملة التوصيات والمقترحات المطلوبة لمعالجة ومواجهة الازمة العاصفة.
أسئلة للسيد المحافظ
إن أبرز مسببات الكارثة الاقتصادية توسع البنوك في الإقراض وتوسع شركات الاستثمار في الاقتراض....أليست البنوك والشركات الاستثمارية خاضعة لرقابة البنك المركزي؟
أليس من مهام الجهة الرقابية اكتشاف الخلل وتقويمه؟
ألم تمر ميزانيات الشركات الاستثمارية المتعثرة حالياً وعملياتها الورقية على البنك المركزي للموافقة؟
أليس غريباً أن تكون على رأس فريق الإنقاذ في حين أن تقصير جهازك مسبب رئيسي للكارثة؟
هل ستحاسب فريق المشرفين والمراقبين لديك؟
ما هي اقتراحاتك لتطوير قدرات جهازك الرقابية ؟
......................

8 comments:
مع احترامي له
بس حلوله كلام فاضي و في تقصير كبير من المركزي و من البورصة
تحولوا من موظفين دولة الى موظفين عند المعازيب
ودي اسب بس ما اقدر
من صجي ودّي أعرف أجابات هذي الأسئله
مطقوق
بدون احترامي له :) تعامل مع الكارثة وكأنه طرف مخلّص وليس كطرف لاعب
ينظّر بالحلول دون أدنى شعور بأن التقصير من جانبه عظيم
أما البورصة فصالح الفلاح يقبض 15 ألف دينار بالشهر علشان يشرب شاي وكأن ما يجري لا يعنيه في شيء
نانو
إذا وصلك جواب الله يعافيك قولي لي
مساء الخير،
فلسفة الهون أبرك ما يكون، استشرت في مفاصل الدولة و مرافقها.
بس تدرين، يا سيدتي، بالرطينة تطلع أذرب
laissez-faire
ويا خبيراً على الأسرار مـطـلـعـاً
اصمت ففي الصمت منجاة من الزلل
شرقاوي
مساء الحكمة
قد رشحـوك لأمــر إن فطنت له
فاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ
laissez-faire
والله كشّختهم أيها الصديق
فبرغم ثقافة ناصر المحمد الفرنسية إلا أنني أشك في قدرته على تبني مثل هذه الفلسفة
:)
الهون ابرك ما يكون تلوق عليه وعلى الحكومة أكثر
كل الازمات يتحملها بنك المركزي
لكن هل البنك المركزي له حق يراقب القروض الخارجية
أهلاً موك
من طوّل الغيبات!!!
كل الأزمات يتحملها البنك المركزي عبارة متطرفة نوعاً ما...لكن الأزمة الأخيرة حتماً له يد كبرى في استفحالها من خلال التقصير في المراقبة
البنك المركزي يدقق البيانات المالية لشركات الاستثمار ..والأصل في هذا التدقيق حماية المساهمين من جهة والعملاء من جهة أخرى
لذا فإن القروض الخارجية تظهر في بياناتهم وعليه كان من الممكن التنبيه لموضوع الإسراف في الأقتراض
البنك المركزي اليوم جبر البنك الوطني على أخذ مخصصات إضافية
وهذا هو دوره
وينه من زمان؟
بس أحلى واحد في الأزمة المالية الشمالي...عليه تصريحات أحلى من الزلابية
Post a Comment