Sunday, September 13, 2009

أين العيد؟

إصحى يا هلال


إفتح في الحال


نبحث عنك في كل مكان


لتبشر بالعيد الآن


كيف سأصعد إلى السماء


ولقد ضاع مني العيد


هيا نبحث في الأنحاء


حتى نلقاه من جديد


أين العيد؟



أنا عيدي خلف الشجرة


يحفر اسمينا عليها


وأنا عيدي يبدأ عمره


من ضحكة من شفتيها


أين العيد؟


عيدي في بطني يكبر


أحضنه داخل جسمي


أحمله تسعة أشهر


حتى يناديني أمي


عرفتم أين العيد الآن؟


من حولنا وفي كل مكان


...


كانت تلك كلمات أغنية أين العيد التي صاغتها هبة حمادة وقدمتها شركة زين ....ولقد أبهرتني معانيها الوجودية....فسرحت أفكر في عيدي

1

عيدي وصال أحبتي زمناً


فزمان وصل أحبتي عيدي


....

2

وعندي عيدي كل يوم أرى به


جمال محياهُ بعينٍ قريرةِ


....

3

وهلال عيدي حين ينزغ وجهه


وسرور قلبي حينما يتهلل


....



أيامكم عيد


ماذا عنكم رفاق التدوين..أين عيدكم؟


Thursday, September 10, 2009

سعدية...قلبي معكِ

إلى الشاعرة العظيمة سعدية مفرح
أصدق التعازي الخالصة برحيل المرحومة والدتكم أسكنها الله جنانه الموعودة وألهم قلبك الذهبي صبراً خارقاً يعينه على الفراق الآني المقدّر
قلبي معكِ
..........
ها قد حطت غواية الصوف
أوزار رحلتها الأولى
وامتطت مهر البرزخ
الطائر لرحابة اللامكان
..
ها قد حلت
الرحلة المؤجلة
ليقف لهيبة وجعها
كل شيء
ويتأجل
..
ها هو الصمت يؤثث
أرجاء الكون
بهدوءه القابل للتفاسير
وأنا أسمع صوت
سقوط مشطك
في الفراغ
..
ها هي كل الجمل
الناقصة
المبتورة
والميتة
تتشح بالحزن
وتقف مع المعزيات
في بهو الانتظار العليل
لزوم الواجب
..
كل الطرق تؤدي
إلى الرحلة المؤجلة
تختلف خرائطها
وتتلون جوانبها
بالأسهم التوجيهية
وفي النهاية
نصل جميعاً
لخط النهاية الأثيرة
...............
النص كُتِب تحت تأثير قصيدة غواية الصوف أم نزهة الذاكرة للشاعرة سعدية

Monday, September 07, 2009

حزاوي ولاّدة: قطار


إذا جانا وجاكم خير لفانا ولفاكم وشر تعدانا وتعداكم...الزور ابن الزرزور اللي عمره ما كذب ولا حلف زور...ذبح بقة وترس سبع جدور وخلى الشحوم واللحوم على الصواني تدور...ويا حبيب النبي صل على النبي


عنوان الحزاية : قطار

كانت لهم معايير
كوتور يصممونها لأنفسهم
فالصح والخطأ
المغفرة والعقاب
يعتمدان على عامل واحد
أمزجتهم
فكل شيء مسموح
من الكذب
إلى التلفيق
إلى العهر
وحدها مخالفتهم
جريمة لا تغتفر
كانوا يقذفون بالمارق
من نوافذ قطار حياتهم
المتسارع على درب
لا يفضى إلى باب سوى التابوت*
كلما خرج أحد عن طوعهم
رموه وأكملوا المسير
كان للمخطيء عقاب محدد
هو الإقصاء
العزل التام
بموافقة ومباركة ومشاركة
جميع الركاب
...
في يوم
توقف القطار لدواعي
الإصلاح
وإذا به قد خلى من الركاب
فبمرور السنوات
عاقبوا كل من زل
بالعزلة
لينتهوا هم بالعزلة ذاتها
...
وخلّصت وملّصت ويات الدياية وعنفصت
...


بيت الحزاية
هـــــذه عُــــزلتي... أفـّـــرُّ إليها
من مجال الأسى ومجرى المظالم
خليل مطران
....
سؤال الحزاية
كلمة عزلة ماذا تستدعي في أذهانكم
أ. وحدة مخيفة
ب. حرية شاسعة
ج. سكينة وهدوء
د. عقاب اجتماعي
ه. ليس أيا مما سبق

Thursday, September 03, 2009

حزاوي ولاّدة: معتدة كانت

إذا جانا وجاكم خير لفانا ولفاكم وشر تعدانا وتعداكم...الزور ابن الزرزور اللي عمره ما كذب ولا حلف زور...ذبح بقة وترس سبع جدور وخلى الشحوم واللحوم على الصواني تدور...ويا حبيب النبي صل على النبي
...
عنوان الحزاية : معتدة..كانت
معتدة بنفسها كانت
لها شروط ومعايير عالية
للارتباط العاطفي
سقف توقعاتها
أعلى من ناطحات السحاب
وقائمة ما لا تقبله
أطول من نهر المسيسيبي
...
اختارته
ظناً أنها أحسنت الاختيار
أخضعته لاختباراتها الخاصة
ووضعته تحت ضغوط متنوعة
وحين اجتاز اختباراتها
التي امتدت سنوات
تزوجته
...
بعد أن أنهكتهما السنوات
في ليلة غاب فيها القمر
رفع يده
التي ظنت أنها أحسنت اختيارها
وهوى بها عليها
ضربها مُنفساّ
عن غضبه المكبوت


بدلاً من أن تثور
وتترك له البيت
كما يتناغم وشخصيتها
استسلمت ليده الآثمة
وتندمت على الأيام
التي بعثرتها
في الاختبارات السقيمة


وخلّصت وملّصت ويات الدياية وعنفصت
...

بيت الحزاية
يقول قتلتها سفهاً وجهلاً
ويبكيها بكاءاً ليس يُجدي
ديك الجن الحمصي


...

سؤال الحزاية
هل تعتقد أن العنف الأسري متفشي في الكويت؟