رغم المفاجآت السارة والحزينة التي لفـّت التصويت على طرح الثقة بوزير الداخلية والتي تمثلّت بهدية مُفرحة غير متوقعة من الدكتورة أسيل وخذلان شبه متوقع من صالح
.
رغم شناعة مواقف رولا ومعصومة في ساحة الإرادة حين حاولتا أثناء خطاباتهما الممجوجة خلط الأوراق بمبايعة الصباح وتمجيد الكويت وكأن كل يُحاسب رئيس وزراء شيخ أو وزير شيخ هو ضد حُكم الصباح بالمطلق ويفتقد لكريات الدم الوطنية التي تجري في عروق النائبتين
.
رغم أسفي لقبول أسرة الحكم بمثل هذا الاحتفال الذي يحط من قدرها دون قصد سواء من خلال الشعارات التي رُفْعت أو الفرق المشاركة أو افتقاد الحدث للوجوه السياسية والناشطة المعروفة باستناء أخوات عماد حمدي في أفلام الأبيض والأسود رولا ومعصومة
.
رغم ندمي على أنني انخدعت بالدكتورة معصومة خاصة أنني عاصرتها في الجامعة حين كنت طالبة وتابعت مقابلاتها التلفزيونية إبان الحرب على العراق والتي كانت فيها خطيبة مفوهة رزينة وحكيمة...إلا أن الحي يقلب كما يقول المثل الدارج ...ويبدو لي أن الحي يتشقلب إذا كان الثمن أرض بالروضة
.
رغم عدم مفاجأتي بمواقف رولا التي أعرفها جيداً إلا أن مفاجأتي هي باضطراد قدراتها الفائقة على رفع سقف المزايدة حتى ولو لم يتطلب منها الموقف ذلك
.
رغم إصابتي بصداع شديد إثر متابعتي لتدشين قناة السور وسماعي للجويهل الذي أثبت لي بما لا يدع مجال للشك أن هناك أطراف بالدولة تزوده بالوثائق والمستندات ولا أستبعد أن يبدأ ببث تسجيلات هاتفية لسياسين بمباركة أجهزة الدولة
.
.
رغم كل هذا السواد سأستجيب لرغبات الأصدقاء أيا، شرقاوي ، رومية فهد وقبل ذلك رغبة زوجي الحبيب بالعودة للغزل فإليكم شيء منه عله يمسح بعض التعب عن قلوبنا المجهدة وأرواحنا المرهقة
...
أحكام الورث
لله خـــال على خــــد الحبيــب له
بالعاشقين كما شاء الهوى عبثُ
أورثته حبــــة القلـــــب القتيل به
ابن نباته
...
أعيان قريش
وبنتــــا شُعيــــبٍ مقلتاه وخــــاله
إلى الصدغ موسى قد تولي إلى الظلِّ
ابن سهل
...
تحريم التصوير
لا غرو أن يصلى الفؤاد بحبكم
نــــــــارٌ تؤججها يـــدُ التذكــــارِ
قلبي إذا غبتم يصوّر شخصكم
الحليِّ
...
تشريع الوقف
لما لبســـــت لبعده ثــــــوب الضنا
وغدوت من ثوب اصطباري عاريا
أجريــــت واقــــف مدمعي من بعده
الدمشقي
..
..
..
تغازلوا تحابوا