Friday, March 12, 2010

كلهم معلمون

قرأت جملة استوقفتني كثيراً تقول
لا يوجد أصدقاء أو أعداء، فحقيقة الأمر كلهم معلمون في رحلة الحياة
.
تأملت وتفكرت في هذا المعنى
كم تعلمت من صديقة رافقتني على مدى ربع قرن أو يزيد؟
كم تعلمت من صديقة تعرفت عليها منذ عدة أشهر؟
كم تعلمت من صديقة رافقتني زمن ثم نزلت من قطار حياتي في محطة ما؟
كم تعلمت ممن خلتها عدوة إلا أنها منحتني دون قصد منها فرصة اختبار إمكاناتي؟
كم تعلمت ممن خلتها عدوة إلا أنها أنقذتني بمفهوم المخالفة فعدلت مساري حتى لا ألقى مصيرها؟
كم تعلمت من عدوة توهمتها كذلك جعلتني أقف وجهاً لوجه مع عصبيتي واندفاعي لأحاول أن أكبح جماحهما؟
كم تعلمت من أقرباء تركوني وحيدة في أحلك الظروف لأكتشف صلابتي؟
كم تعلمت من صديقات ألتففن حولي في الشدائد لأتأكد بأن لي ملائكة تحرسني؟
كم تعلمت من أصدقاء وأعدقاء تدوين اختلفت معهم فعرفت متعة الاختلاف الأشبه بمذاق الشيكولاتة الداكنة مزيج من حلاوة ومرارة؟
كم تعلمت من أصدقاء تدوين اتفقت معهم لأشعر بدفء الانتماء؟
كم سأتعلم ممن ستتقاطع دروب دنياي معهم يوماً؟
فشكراً لكل من علمني برقة أو بقسوة
فلولاهم ما كنت أنا
.
.
ختامها بيت
إن نفسي وأنفـــس النــاس كـُلٌّ
مِنْهُ في الخلقِ شاعَتْ الأضواءُ
أسماعيل سري الدهشان

33 comments:

مـي said...

ولادة

انت رائعة

لقد صغت نظرية من نظريات الكبار

المتميزين في الرقي

أحسنت

ودمت في رُقي

لحظه said...

كل كلامج حكم ... ما قول غيييييييييييير صاااااجة من قلب

جبريت said...

قرأت الجمله عن المعلمون ولم اقرأ باقي الموضوع لانه اتت على بالي جمله اخرى مقاربه الا وهي

العالم مسرح كبير وكلنا ممثلين ونتأثر بأدوار القريبين مننا او من قرأنا عنهم وعن اعمالهم فتتغير النصوص عن المفترض

لا اعلم من قالها او النص الطبيعي حسب ما كتب لكن كتبت معناها حسب م فهمته منها ولي عوده للبوست لأقرأه بالكامل

حياتي هدف مو عبث said...

أنا تعلّمت هذا الشي من استاذة كانت تدرسني .. على حسب ذاكرتني اسمها أمل الفوزان
كانت تقول لا يوجد أعداء في الحياة
لأن من نطلق عليه عدو علّمنا درساً
بل سأقول له شكراً وأمضي
شكراً لأنه أعطاني درساً في الحياة
:)

ولاّدة said...

مي

شكراً لمتابعتك

ولاّدة said...

لحظة

شوية حِكَم على شوية هلوسة على شوية خنابيج كما تقول المدونة العزيزة جندل

هذه هي النفس البشرية


وشكراً من قلب

ولاّدة said...

جبريت


كل العالم هو خشبة مسرح، وجميع الرجال والنساء مجرد لاعبين: لديهم مخارجهم ومداخلهم؛ ويلعب رجل واحد في وقته أدوارا كثيرة

هذه جملة شهيرة لشكسبير في عمله المسرحي
as you like it



بانتظار عودتك لقراءة البوست

ولاّدة said...

حياتي هدف مو عبث

الفكرةالمطروحة في البوست هي فكرة أقرب للبوذية والأديان الفلسفية

أما الأديان السماوية فهناك ترسيخ عنيف لمفهوم العدو فيها

ولعلنا تعرفنا في سن مبكر على الكفار كعدو لدود ثم على اليهود كعدو دائم

ولا يوجد أي تسامح تجاه هؤلاء الاعداء بتاتاً بل أننا نلعنهم ونتوعدهم بجهنم وبئس المصير
( وتبت يدا أبي لهب وتب)

فهل يكون ابو لهب معلم ؟
في رأيي نعم
في رأي الجماهير الأكثر تدين -مجازاً- أشك

جبريت said...

اولا شكرا على كتابة الجمله الصحيحه الي كانت تدور في راسي وطلعت انا ضايع عنها لول

اما عن من تركك في وقت الشدايد لتكتشفي الصلابه تذكرت انثى الفهد وهي تترك ابنائها راحله بعيدا عنهم ليواجهون الحياة بأنفسهم وفي نفس الوقت تراقبهم


وفي حكم كثيره تحث الواحد انه يتعلم من عدوه قبل صديقه

ففعلا كل من مر على حياتنا معلم

مركبنا said...

المعلم ياتي عندما يكون التلميذ مستعد

باولو كويلو
رواية الخيميائي


قد نتعلم من نبت نبتت بين الاسفلت
وقد نتعلم من طفل يبكي

الحياة بكل افرادها وبكل ماتحتوي مدرسة ولكنها لاتعطي علمها الا للطالب المستعد للتعلم


فنحن ولدنا بنفس الفرص والقله من استفاد من فرصة

تحياتي

ولادة هذه دعوة
دعوة لزيارة بوستى الاخير

ZooZ "3grbgr" said...

مقولة رائعه

شكرا لمشاركتنا بها عزيزتي ولادة

:")

المقوع الشرقي said...

شخصيا استفدت من اعدقائي أكثر من أصدقائي

ولاّدة said...

جبريت

على الرحب والسعة


هذا وقد أعجبتني معلومة أنثى الفهد ..أما أنا فأقرب ما لي أنثى الكنغر

:)

ولاّدة said...

مركبنا


اسمحي لي أن أختلف مع باولو

المعلم لا يأتي حين يكون التلميذ مستعد..المعلم يأتي لأن الحياة قررت ان تلقن أحدنا درس معين ..وهي تستمر في إرسال معلمين لنا بشتى الصور لنتعلم هذا الدرس الذي غالباً ما يمثل تحدي روحاني لطبيعتنا...وحين نفشل تبعث لنا الدنيا بمعلم آخر قد يكون أكثر قسوة أو صلافة ...وإن لم نفهم الدرس لا تتوان عن إرسال معلم ثالث ورابع وخامس
الحياة عنيدة حين تعزم على تلقيننا درس ما
لذا علينا أن ننتبه ونتعلم الدرس المنشود بالسرعة الممكنة

ولاّدة said...

زووز

يا أهلا وسهلاً
حيا الله زووز ..وين هالغيبة؟

ولاّدة said...

المقوع

جملتك أكدت أنك في الثلاثينات
فعنفوان العشرينات يحول دون إقرار الاستفادة من أعدقاء

وأصلاً
thirties are the new twenties
:)
كلش ما تابعت
sex in the city

AyyA said...

شكرا أميرتي الحالمة علي حكمة الإسبوع و الذي آجادت مي بوصفه راقي مثلك تماما
و الحقيقة عزيزتي أن كل يوم يمر علينا نتعلم منه شيء جديد يغيرنا درجة واحده حتي لو لم نشعر بذلك ، سواء مر فيه علينا عدو أو حبيب. و إن لم نتعلم منهم فهذا يعني أننا نرفض الحياة
هذا هو رأيي، و الذي هو حصيلة تجاربي من الحياة ممن تعلمت منهم ، و لذا أنا ممنونة لهم جميعا، فلولاهم ما كنت أنا
تحياتي

خَيَال said...

ما كل من صافح يدينك تحبه
ولا كل من كفك عن خير شاينك

Yara said...

كلام سليم لكن يحتاج إلى قدر كبير من النضج
لكنها فعلا وقفة جميلة مع النفس

chandal/danchal!! said...

تعلمت من الهبلة انها سايقة الهبل عالشيطنة (ابغض بروتوتايب)



خوش بوست آز اولويز

:)


بروتوتايب= نمونة

chandal/danchal!! said...

وبمعنى آخر سايقة المسكنة على النمردة!

شـقــران said...

الغالية ولاّدة

مساء السوسن
:)

كيف الأحوال..ترا صعدت للنت فقط للمرور بجانب هذه الأرجوحة الجميلة والعذبة..بصاحبتها طبعا

وأرسل سلامي الخاص جدا للأحبة المعلقين أعلاه جنددددل ، جبريت ، حياتي ، مركبنا ، زووز ، المقوع الشرقي
:)


نرجع للموضوع

كلامك صحيح مئة في المئة ، فالحياة مدرسة ونحن نتعلم ونتعاطى المعرفة من الجميع،،،كان صديقا أو عدوا

بل إن إضافة الأعداء أحيانا لايمكن اكتسابها من الإصدقاء


ولكن

هذا لايعني أن أنعت كل من تعلمت من حكايته أو قصته أو حادثته أمرا ما بالـ..معلم


فهناك أخلاقيات ومبادئ تقدم على الأخرى حتى تكون الصفات بعيدة عن التأثير المؤقت فنضع الأوصاف في غير محلها متناسين أبعادها الأخرى

فليس من المعقول -لي- أن أنعت ستالين أو صدام -مثلا- بالمعلم لأن هناك عبرة معينة تعلمتها من تاريخهما

لايجب أن نتجاوز البعد العام ونسقطه على جزئية خاصة فنختزل بها كل شيء متناسين الآثار والآلام التي خُلفت


سقت هذا التقريب بسبب رد كتبتيه في الأعلى رأيت
أنه في غير محله...حسب وجهة نظري ، وقد يكون في محله حسب وجهة نظرك ، هي إجتهادات منك وإجتهادات متواضعة مني


أخيرا
اشتقنا سلمك الله وغالينك
:)


لكِ منّي أجمل وأعذب تحايا المساء مع سلة أزهار بافارية خاصة

ولاّدة said...

أيا/ سيدة الحكمة

كانت الفكرة السائدة هي ببساطة أن الحياة اختبار وأن المصاعب وسيلة الحياة في اختبارنا

حين سمح لي القدر بالإطلاع على أفكار أخرى تطرح مفهوم أن الحياة رحلة تعلم للروح وأن كل رحلة هناك درس معين مطلوب تعلمه وأن كل الأشخاص وسائل لتعلم هذا الدرس خاصة أولئك الذين يستفزونا ليسلطوا الضوء على نقاط تمثل تحدي روحاني لنا
اختلفت الصورة تماماً

الوصول إلى مرحلة الممنونية يتطلب روحانية عالية تليق بكِ عزيزتي

أما أنا فلازلت اتأرجح بين شكر ولعن فحين أكون في حالة روحانية معينة أشكر وحين تتراجع إيمانياتي أجدني ألعن الساعة اللي الله حطهم في طريجي
:)))

ولاّدة said...

خيّال

صح لسانك

ولاّدة said...

Yara

هذه الوقفات مع النفس حين تترجم إلى كلمات تعينني شخصياً على تثبيت الحالة لأعود لها وأذكر نفسي

ولعل هذا هو هدفي من التدوين
توثيق كافة آرائي وانفعالاتي لأعود لقراءاتها في وقت ربما أكون قد تبنيت فيه رأي مخالف أو تقمصني انفعال مختلف

ولاّدة said...

جندل

سايقة الهبل عالشيطنة !!! أول مرة أسمع هالمثل
هل يشبه في معناه المثل الكويتي

يبهلل وياكل حلاوة
؟؟

ولاّدة said...

العضيد شقران

مساء الريحان


اتفق معك بأن كلمة معلم ربما لها صبغة تفخيمية

ما رأيك لو اعتبرناهم مراسيل الدنيا لتعليمنا دروس معينة

ينفع؟


وشكراً على باقات الزهور

t.q8 said...

مساء الخير
ولادتنا الغاليه
حابه لوتشرفيني
بدخولج لمدونت الجديده
وتشاركيني بارائج
:)

جبريت said...

في الايام الاخيره الماضيه انتظر بوست جديد منج ولازلت انتظر بوست جديد لأنظر للعالم بمنظور جديد و اروي عقلي بما تخطه يداك

صباح الخير على بنت منطقتنا قبل :(

الأطروش said...

وهل أحتاج إلى عدد غفير من الأعداء لكي
أتعلم
فسبحان الله
هممت أن أوافقك في البداية ثم تراجعت
هممت ولم أفعل وكدت ولا اقول ياليتني

ولاّدة said...

t.q8

مدونة مباركة..على وزن منزل مبارك
يعطيكِ خير التدوين وشرَّه :) فكله خيــر
مع أصدق تمنياتي لكِ بتجربة ممتعة وموفقة

وشكراً على الدعوة التي سألبيها في الحال

ولاّدة said...

جبريت


صباحاتك سعد

وشكراً على التشجيع المتواصل أيها المدون الصديق

ولاّدة said...

الأطروش

الأصدقاء أيضاً يدخلون حياتنا ليعلمونا دروس معينة ...فلماذا ركزت على الأعداء