سأل أحدهم زوجي عن سبب تركه لعمله وتزامن السؤال مع معلومة كانت قد وصلت إليه مؤخراً بأن قيادي قد قبّل رأس مسئول لأنه ساعده ليبقى في منصبه..فكانت هذه المقطوعة
عبثاً تركتُ وما تركتُ سوى سُخام
التائه "الورقيُّ" أبقى حوله كتل اللئام
.
وعلى ضآلةِ قامته، بَعضٌ يقبّلُ رأسَهُ
والآخرون -بلا حياءٍ- يرفعون له المقام
.
والمُرجفونَ -إذا صدَحتُ- تصايحوا
إنا عزمنا أن نُطارِحـــه الوئــــــام
.
فلربما نُلنا مغــــــانم أو عطايــا منه
إنا -دونَ شكٍّ- قد ولغنا في الحرام
.
.
.
وفقاً للصحاح :السُخام هو سواد القدر من السُخمة وهي السواد والأسخم هو الأسود ويقال سخّم الله وجهه أي سوّده

18 comments:
الغالية ولاّدة
مساء الشعر الفصيح
صح السان بوناصر فقد عبر شعراً فصيحاً جميلا
المشكلة أن القياديين على شاكلة من ذكر أعلاه كُثر!؛
فمن كل عشرة قياديين يفلت رجل واحد به الرجاء...فالغالبية تجيد التقبيل والرجاءات
التقبيل أجاده بعض الرجال...أما الرجاءات واستجداءات الوصول فقد استغللنها بعض نون النسوة ...علّ وعسى أن يتم تعينها...وزيرة مديرة وكيلة...حتى مستشارة مركونة لامانع عندها/ن
!
لكِ مني أجمل وأعذب تحايا المساء
كلمة "سخام" طالعه من القلب حيل ولاده، شالسالفه؟
خيره بغيره ، و العمله الزينه تصرف في كل مكان، هاردلك حبيبتي
This is Kuwait, after all
:*
و قولي حق بو ناصر، يمكن خيره و
Better luck next time
Regards
مو واحد ولا اثنين
الله يا كثرهم
شقران
صباح العزة
صح بدنك
بدأت بابتداع مصطلع العم لدى جيل الشباب..فصار العم فلان والعم علان..وأذكر أنني كنت أقول: عمي أخو أبوي أو أبو زوجي وغير هذا ما عندي
الخطيب طول عمرنا نسميه الخطيب
لا سميناه عم ولا ما عم..وهذا لا يقصر من هامته الشامخة ولا تاريخه بتاتاً
ومن ثم تزايدت جرعة النفاق شيئاً فشيئاً ولكن أن تصل إلى تقبيل الرؤوس عينك عينك فهذا مصاب جلل
الله يثبتنا ويتمم علينا عزتنا
فالجموع في مذلتهم يعمهون
أيا/ سيدة الحكمة
ترك زوجي لعمله قديم ..الجديد في القصيدة هو كما أسلفت تزامن سؤال من شخص مع المعلومة الخاصة بتقبيل قيادي لرأس مسئول لأنه جدد له
الغرض من عنونتي للموضوع باسم سخام ليس فقط لأنها وردت في المقطوعة بل لانني وددت أن ألقي الضوء عليها ككلمة عربية فصحي ..أتوقع أن هناك من يعتقد أنها كلمة من اللهجة العراقية تأتي بعدها جملة : طرقاعة عليكم..ولكنها في الحقيقة كلمة فصحى أوردت معناها في نهاية الموضوع
أما خيره فهي فعلاً خيره
الرجّال رد وجهه وصار ينام مرتاح وصغر له عشر سنين من ترك شغلة الضيم!! لا مو من هذا ..أتوقع صغر لأنه مجابلني أكثر
:)))
؟؟وإلا اشرايك
الدستور
الله يكافينا شر أهل النفاق وذوي العزة المتلاشية والكرامة المهدورة
وَحاذِر مُؤاخاةَ أَهلِ النِفاقِ
فَفيها تُلاقي عَظيمَ الضَرَر
عزيزتي ولادة
الله الغني
نحن في زمن النفاق والمصلحة تصدرت كل القيم
جد والله علينا أن نفكر كيف ننأى وننجوى بأنفسنا عن هذا السخام
بعض الأحيان أتمنى لو يتسنى لي العيش بمزرعة وسط جبل أعمل فيها أنا وأولادي بعيد عن كل هذا السخام ودون الحاجة لأحد
معوض
وهكذا تكون الرجال
اما بالنسبه للسخام
فالبلد اصبح اسخم مما كان علية
وكذلك الشعب والمجتمع
وكذلك نحن
تعليقي على المفرده
بالعاميه العراقيه تقال صخام
عندما تنادي الام الغاضبه ابنها : تعال يامصخم
او تقول صخام يضخمك
وعندما تندب المراه حظها تقول
صخام صخمني
مراسلتكم من الحله :)
والواقع ان الصخام لفنا اول ايام التحرير لفا
لكن عسل على قلوبنا في ديرتنا الحره
الان الصخام والسواد يلف المؤسسات والقرارت الكويتيه بنسبه كبيره
للاسف
اسمحيلي اتليقف واقول
اذا طويل العمر بوناصر في البيت
فهذا يعني
حوارات غزليه وشعريه متدفقه
هلا اهديتنا باقة شعر في الحب عله ينسينا السخام من حولنا
شكرا ياحبيبه
يارا
ننجو عزيزتي بأن نكسب أنفسنا
فأنا أردد مقولة بشكل دائم: قد تخسر كل شي ولا يبقى إلا أنت وهذا يكفي
حسافتج يا كويت
يبي لنا فَراك إبـ سيم مواعين دام السخام هو سواد القدر
يا الله الثبات
نادية
شكراً لمراسلتنا من الحلة
:)))
أما عن الغزل فمدونتي زاخرة بمراسلات شعرية بيني وبين زوجي الحبيب منها
http://walladah.blogspot.com/2007/01/blog-post_21.html
http://walladah.blogspot.com/2006/07/blog-post_21.html
ولكن آخر ما على جوالي/نقالي
أرسلت له بيت نزار قباني
أحبك لا أدري حدود محبتي
طباعي أعاصيرٌ وعاطفتي سَيْلُ
فرد علي
أبادلك الهوى وأسبغُ قدرتي
حواليكِ حضناً يظلله نُبْلُ
العزيزة ولادة
اتمنى تكونى تذكرتينى فقد كنت اعلق على شعرك فى مدونتك هذة منذ اربع سنوات غبت بعدها فى السجون المصرية وخرجت مؤخرا اتمنى ان تكونى دائما بخير
كريم عامر
الكريم كريم
أذكرك ومثلك يصعب نسيانه
ولقد كنت أتابع أخبارك بكل حزن فلقد دفعت عزيزي ثمن آراءك غالياً لأنك كما يقول الشاعر
دعوتُ إلى حرِّية الرأي معشراً ثقافتهم ضربٌ من العلم زائفُ
بوركت ايها المدون الصديق وألف الحمدلله على سلامتك
وفي هذه الايام عزيزي السجن للجدعان كما تقولون في مصر
في الكويت تم سجن الكاتب محمد عبد القادر الجاسم مؤخراً بسبب مقال ولقد تم تنفيذ الحكم بعد ساعات من صدوره ..وفي الوقت نفسه تم تهريب شخص آخر متهم بقضايا اختلاس ونصب واحتيال إلى إيران ومعه مليون دينار كويتي يعني حوالي 20.5 مليون جنيه مصري
زمن أغبر
أختي ولادة الخيرة في ما اختاره الله..
كما تعلمين نحن في زمن المصلحة والبقاء للأقوى..ولكن أصحاب النفوس الغنية والشامخة الذين يضعون الكرامة في المفام الأول في حياتهم لا يتبعون هذا المبدأ..
فهنيئا لهم غنى النفس والقناعه فلا تنحني الرؤوس ولا تذل
دمتي سالمة
أبلغي زوجك الكريم منا السلام والتحية وألقي على مسامعه قول الشاعر:
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفسا اذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الليالي انقضاء
تحياتي
مجرد أمنيات
عزيزتي يقول عمر الفرا في مقدمه لقصيدة الياسمنيه
من لا ينحني لا يتلون ومن لا يتلون تنحني أمامه الأشياء
هذه قناعة راسخة لدينا وصدقيني من يقبل رأس مسئول ليبقيه في منصبه يعرف بينه وبين نفسه أنه ذليل وهذا الذل يلاحقه ويطارده كلعنة طوال أيام حياته
كويتي
أهلاً بك وبالشافعي
ورسالتك وصلت مع كل الشكر
لسنا بإذن الله ممن يجزع ولسان الحال يردد
صَبرتُ فلم أجزَع ولم أكُ طائعاً
لحادثِ دَهرٍ في الحكومةِ جائرِ
Post a Comment