Friday, January 15, 2010

فارس الدبلوماسية

ورد في صحيفة الآن خبر مفاده احتمال إعفاء الأمير سعود الفيصل من منصبه كوزير خارجية بسبب ظروفه الصحية
ما أن قرات الخبر حتى رنّ بيت لابن الصبّاغ في أذني يقول
لله عصر للشباب قد انقضى
لو ساعدت فيه المراد سعودُ
ابن الصبّاغ
فللأمير سعود كل التقدير والإكبار فقد كانت مواقفه مع بلادنا عظيمة كعزائمه

Wednesday, January 13, 2010

Who cares

who cares
I couldn't care less
جملتان أصبحتا لزمة عصرية عالمية...الكل يظهر لامبالاته تجاه كل شيء وأي شيء....والجميع يتباهى بتلك اللامبالاة بل ويثني عليها...وكأن الاهتمام أصبح نقيصه ...جمل مثل : مو مهم ..بالطقاق بالكويتي الفصيح....من صدقك...طنشي؟ تتردد باستمرار على مسامعي ولا تجد لدي من يقهويها لتنيخ الركاب ولو لدقائق في واحات نفسي
فأنا أهتم..أهتم بكل شيء من حولي...أهتم بأدق التفاصيل..وفي يوم كنت على وشك أن أعتبر اهتمامي هذا من قبيل الأعراض القسرية التي تستدعي الانتباه والتغيير ...إلا أن القدر بعث لي كتاب بعنوان الشغف للمؤلفة باربرا دي أنجليس سمعته في طريقي لمدرسة ابني ليعينني على الزحمة ورعونة السائقين
وفجأة تحدثت المؤلفة بصوتها الساحر عن الجملتين أعلاه تحديداً وعرضت رأيها فيهما قائلة ما معناه
أن اللامبالاة عكس الحياة إنها الموت..ولعل ذلك اللامبالي إنسان خائف مرتعب...حين يقول من يهتم ؟ هو يقصد أنني خائف ولا أعرف كيف أهتم...أو أن الاهتمام يتطلب شجاعة لا أملكها...أو قد يكون يود أن يعبر فيقول أخاف ان أبدى اهتمامي فأنجرح تماماً كما حدث لي في تجربة سابقة
تأثرت واختلطت دموعي بابتساماتي فقد طمأنتني تلك المرأة الطاعنة في الحكمة بأن الاهتمام حياة
اهتموا
تغازلوا تحابوا
.
.
ختامها بيت
أنا لا أبالي من فقدت من الورى
إما حضرت فأنت كـلّ النـاسِ
السلامي
.
.
تحديث 15 يناير 2010
ملاحظة على الهامش : نشرت جريدة الجريدة يوم الجمعة 15 يناير هذا البوست بخطأ شنيع في العنوان حيث جاء كالتالي
who careless I couldn't careless
السؤال1: من يحمي حقوق المدون حين يتم نشر كلماته التي لو كان يود نشرها في جريدة لفعل فكتاب الصحف أكثر من ذبان الوفرة في وقت الصفري؟
السؤال2: هل فعلاً يريد المدون الذي اختار الفضاء السيبيري أن يجد كلماته مطبوعة في جريدة؟
السؤال3: جريدة الجريدة لها خط يتماشى مع خطي وبالتالي لا خلاف إيديلوجي معها ولكن حين يتم نشر بوست لي في جريدة الدار ويتم الإشارة لي على إني مدون رجل اسمه ولاّدة فما العمل؟

Friday, January 08, 2010

كيفك أنت



حين ينساب صوت فيروز الملائكي إلى أذين القلب وهي تتساءل

كيــــفــك أنـــت

يتعالى صوت صفي الدين الحليّ مردداً بيته الشهير

أنت تدري ما كان بعدك حالي

فتـُرى كيف كان حالك بعدي

يأخذني الخيال على بساطه السحري فأجدني واقفة أمامك ذات صدفة مقدّرة أسألك كيفك أنت؟ وأخفض جفني إلى الأسفل بزاوية 45 درجة إلى اليمين تماماً كما كنت أفعل -ذات صبا وليّ- حين كنت تهطل عليّ أمطار غزلك الصعلوكي فأرتبك وأختبيء تحت مظلة جفني أسدله ليغطي نظرتي الخجلى وشيء من ارتباكي

تـُرى ما هي الإجابة التي ستروق لي ؟ سؤال يأخذني أخيذة ضحى كما يقول عافت ..سؤال يرميني في صحاري مشاعري فأتوه كقوم موسى ..هل سأفرح لو علمت بأنك ما برحت تفكر بحبي ؟هل ستتبختر الأنا عندي حين تقول لي أنك لا زلت تبكي فراقي؟ أم أن حبي لك المشوب بأمومة طاغية سيتسيد الموقف وسأرغب بأن أسمع أن حالك كأحسن ما يكون وأنك تنام ملء جفونك عن شواردها؟

تتشابه عليّ بقرات الإجابات فأهز كتفي وأتمتم : لا أدري..من يدري ؟...حين أراك -ذات صدفة لم تـُقدّر بعد -سأسألك كيفك أنت؟ عندها فقط سيتبين لي الخيط الأبيض من الخيط الأسود داخل تلك الكرة الحمراء النابضة المتشابكة الخيوط التي أسميها مجازاً قلبي

.

.

لو تقابلتم مع ذلك الحب الذي كان وسألتموه: كيفك أنت؟ ما هي الإجابة التي تتمنونها بصدق

.

تغازلوا تحابوا