Friday, January 15, 2010
فارس الدبلوماسية
Wednesday, January 13, 2010
Who cares
Friday, January 08, 2010
كيفك أنت
حين ينساب صوت فيروز الملائكي إلى أذين القلب وهي تتساءل
يتعالى صوت صفي الدين الحليّ مردداً بيته الشهير
أنت تدري ما كان بعدك حالي
فتـُرى كيف كان حالك بعدي
يأخذني الخيال على بساطه السحري فأجدني واقفة أمامك ذات صدفة مقدّرة أسألك كيفك أنت؟ وأخفض جفني إلى الأسفل بزاوية 45 درجة إلى اليمين تماماً كما كنت أفعل -ذات صبا وليّ- حين كنت تهطل عليّ أمطار غزلك الصعلوكي فأرتبك وأختبيء تحت مظلة جفني أسدله ليغطي نظرتي الخجلى وشيء من ارتباكي
تـُرى ما هي الإجابة التي ستروق لي ؟ سؤال يأخذني أخيذة ضحى كما يقول عافت ..سؤال يرميني في صحاري مشاعري فأتوه كقوم موسى ..هل سأفرح لو علمت بأنك ما برحت تفكر بحبي ؟هل ستتبختر الأنا عندي حين تقول لي أنك لا زلت تبكي فراقي؟ أم أن حبي لك المشوب بأمومة طاغية سيتسيد الموقف وسأرغب بأن أسمع أن حالك كأحسن ما يكون وأنك تنام ملء جفونك عن شواردها؟
تتشابه عليّ بقرات الإجابات فأهز كتفي وأتمتم : لا أدري..من يدري ؟...حين أراك -ذات صدفة لم تـُقدّر بعد -سأسألك كيفك أنت؟ عندها فقط سيتبين لي الخيط الأبيض من الخيط الأسود داخل تلك الكرة الحمراء النابضة المتشابكة الخيوط التي أسميها مجازاً قلبي
.
.
لو تقابلتم مع ذلك الحب الذي كان وسألتموه: كيفك أنت؟ ما هي الإجابة التي تتمنونها بصدق
.
تغازلوا تحابوا

