Thursday, April 29, 2010

قالوا...فقالت ولاّدة

علمتني الأيام أن العديد من الأقوال الشائعة المأثورة منتهية الصلاحية مما يحتم على جماعة حماية المستهلك مصادرتها كي لا تستمر في تسميم حياة الناس منها
...
قالوا
فرخ الإوز عوام
فقالت ولاّدة
قليلون هم العظماء الذين خلفوا أولاد بمستوى عظمتهم...بعض نظريات علم النفس الحديثة تؤكد أن أبناء المبدعين جداً - وليس مبدعو ذوي النتاج المتوسط - في الغالب معقدين...ومنبع العقد هو عدم قدرتهم على مواكبة توقعات الآخرين منهم..بالإضافة إلى كونهم يعيشون دوماً في جلباب سيرة آباءهم...حين يلتقون بالناس كل ما يبهر الآخر هو أنه ابن العظيم فلان
...
قالوا
ما كل ما يلمع ذهباً
فقالت ولاّدة
قد لا يكون ذهب قد يكون بلاتينيوم وهو معدن أثمن منه بمراحل...لم تعد اليوم المشكلة هي الانخداع بما يلمع بل أصبحنا نشكك في الذهب والبلاتينيوم...فكل ما يلمع ماو -مزيف- ما لم يثبت العكس أو حتى لو أثبته
...
قالوا
ما كل مرة تسلم الجرة
فقالت ولاّدة
طالما تمكنا من معرفة طريقة التعامل الدقيق مع الجرة كي لا تنكسر فكل ما نحتاجه في المرات القادمة هو إتباع الخطوات ذاتها بحذر
...
قالوا
عصفور باليد غير من عشرة على الشجرة
فقالت ولاّدة
العصفور على الشجرة أمل ..تخيلوا معي لو هجرت كل العصافير الأشجار وتوزعت على إيدينا بالتساوي...كم ستكون مملة الحياة؟
....
قالوا
إن غدا لناظره قريب
فقالت ولاّدة
يبدو لي أن من أطلق المثل لم يعرف الحب والشوق والوله...فغد العاشق المحروم بعيد أبعد من مخيلة من يردد هذا المثل
...
قالوا
أجبن من نعامة
فقالت ولاّدة
أقدم شديد اعتذاري للطائر الفريد..حين يدفن رأسه في الرمل يكون في حالة وجودية يتخيل فيها العالم هو فقط...يبحث عن الإجابات في رأسه..الجبن المتفذلك هو أشد أنواع الجبن...ابحثوا حولكم وستعتذرون للنعامة بكل تأكيد
...
...
ختامها شعر
عليمٌ بعُقبى الأَمر إِن جاء مُشكِلاً
بصيرٌ إِذا ما حِندِسُ الشكِّ أظلَما
فَيتركُ أَقــــــوالَ الأَنــــامِ كَأَنَّما
به صَمَمٌ عنها ويمضي مُصَمِّما
ابن حيّوس
..
..
تغازلوا تحابوا ...وخذوا من أقوال الاولين ما يناسبكم فقط

Friday, April 23, 2010

ما يعتذر كود غلطان






رأيت فيما يرى النائم خالد الفضالة يقف على منبر جمعية الخريجين و يصدح بقصيدة عصماء لفهد عافت تقول

يا ربعنا ما يعتــــذر كــــود غلطان

وأنا عجزت ألقى خطى في خطايا

.

إن كان قلتوا ما تعوذت شيطان

نفسي لأني شفت سود النــوايا

.

قدّامكم ربـــي بلاني بمن شـــان

فعله معي لين اظلمت بي سمايا

.

زل وكتمت وزل ..وإزددت كتمان

وإزداد في غيــه وجــــاني بـــلايـا
.


وأنا بين الحضور أصفق مع كل بيت بحماس منقطع النظير...وكان أكو قطو لونه مصوفر عينه مبققة يدور بين كراسي الحضور...لا ويخز بعد ...قوي العين...وأنا ميتة من الخوف من القطو ومنأرفه منه

كنت أكلم نفسي بالحلم: يا حليله خالد حافظ حق فهد عافت ؟

وأردد

أردى الشعر قولٍ يجيك فــ محله

وأحلى الشعر قولٍ محله يجي فيه



وما أن صحوت حتى عزيت حلمي لعشاء البارحة الذي كان سندويشات شاورما دجاج من مطعم الديك الرومي تناولناها في السيارة أنا وزوجي الحبيب مستذكرين حقبة كانت فيها طلعة السندويش والعصير يوم الخميس هي قمة الترفيه

خير اللهم اجعله خير

Tuesday, April 20, 2010

في عيدنا العاشر




في عيدنا العاشر
تبدو حياتي
أشبه بحكايات الأطفال
بنهايات مختلفة
ليلى لم تسمع
كلام أمها
ومشت في الطريق المخالف
فأوصلها إلى جنات عدن
لم تمر بخيالها
نست أمها
وسلة جدتها
وعاشت مع فارسها
على أرض لا تعرف الذئاب
...
كم هو رائع
أن نعيد كتابة قصة ليلى والذئب
كم هو مثير أن نبرهن
أن للحياة
ألاعيبها الفاتنة
وأنها لا تسير بالضرورة
باتجاه محدد
..
يــــــاه
كم تغير كل شيء
خلال السنوات العشر
اختلفت خرائط الكرة الأرضية
لتصبح الخمس قارات محصورة
بين جدران منزلنا الصغير
تقلص تعداد سكان الكون
فأصبحوا في نظري
ثلاثة
أنت وأنا وأميرنا الأثير
...
أحاول أن استرجع
بعض مني
ذلك الذي كان
قبلنا
فتهرب منى
الذاكرة
كغزال
"يجفل لا تحرك ظلاله
كما يقول خالد الفيصل
..
هو الحب
ساحر
صهرنا معاً
رغم اعتداد كل منا
بنفسه
ساخر
ذوبنا ضارباً
كل النظريات الفيزيائية
عرض الشجر
شاعر
أعاد تشكيلنا
فتحولنا قصيدة
نونية
لا نهاية لها
..
أحبك
بالعشر
أحبك
وسعيدة بقدر
رماني في دربك
ذات معجزة
وسعيدة بأننا
دخلنا دينه
تفانينا وجاهدنا
كما يليق
بالصالحين
..
دمت لي

Sunday, April 18, 2010

آنا كوف

أثناء العمليات العسكرية على العراق عام 2003 كان يعمل في بيتي طباخ هندي صغير السن جاء للتو من بلاده اسمه راجيف...وكلما صدحت صفارات الإنذار بصوتها الشجي واجتمعنا كأسرة مع طاقم الخدمة في غرفة آمنة...يردد بلا انقطاع :آنا كوف
فأتمتم في نفسي وأنا أحمل وحيدي الذي لم يتعد عمره ثمانية وستين يوم آنذاك : آنا بعد كوف
ولأنني خوافة مع مرتبة الشرف فإن جسمي يستجيب لهذا الخوف المجلجل بالهروب عن طريق الإغماء...لا أنسى أنني تلقيت خبر بدء الضربة الجوية أيام الغزو بإغماءة معتبرة عل وعسى تطلع إشاعة حين أصحو ولا نضطر للركض بإتجاه سرداب تم تجهيزه كملجأ للفريج
الأوضاع في الكويت غير مطمئنة بل مخيفة..وهنا لا أقصد فساد هنا...وتجاوز هناك...وخيبة أمل في تيار ..أو أشخاص ...لا.. الوضع الأمني هو ما يرعبني...فالاحتقان السياسي يسير باتجاه تصعيدي محرض للعنف
ولعل عراب التخويف هاليومين هو السيد محمد عبد القادر الجاسم ...في مقاله الأحدث يقول
أرى في الأمر مخطط إيراني صرف لتفتيت الكويت والسيطرة عليها من الداخل بعد السيطرة على العراق.. مخطط مدروس ينفذه "باقتدار" الجاسوس "كوهين" فيما صديقه، أو تابعه، "قفة السمين" يعينه على ذلك "بغباء شديد".. إن الهدف هو "عزل القبائل" وتحويلهم إلى "خصم سياسي" للسلطة مع تعمد استفزازهم ودفعهم نحو اللجوء إلى العنف ثأرا لكرامتهم التي تهان يوميا وذلك من أجل إثارة القلاقل وخلق الفوضى في البلاد والدفع نحو الانقلاب على الحكم "الديمقراطي" وتثبيت دعائم الحكم الفردي. ومن خلال إثارة موضوع "الطراثيث والمزدوجين" يتم "تحييد الحضر" وإشغالهم بالخصومة مع القبائل، كما يتم إضعاف تأثيرهم السياسي واستمالة مواقفهم نحو موالاة الحكومة من خلال التقسيم "المناطقي" في وقت تجري فيه محاولات حثيثة "لإقصاء" حلفاء السلطة من "الحضر" السنة مثل عائلة الخرافي ومعها "جماعة" غرفة التجارة والصناعة بهدف تقليص نفوذهم وإضعاف علاقتهم بالسلطة سعيا إلى انفراد الجاسوس "كوهين،
.
.
أنا تخروعتي بالدنيا إيران..فأنا من مواليد لبنان...وإيران ما شاء الله ما شاء الله عاثت فساداً في هذا البلد الجميل الذي كان أقرب لفرنسا حضارياً منه لبلاد فارس....والآن بعد أن فرغت من تشويه موطن ولادتي ...وبما أنها متعودة دايماً فقد جاءت لتعبث بموطني الأصلي ...إن لله وإنا إليه راجعون...وبعدين وياكم يا الفرس ما تيوزون
وحتى يكتمل مثلث الرعب الحديدي المغروس في صدري فقد كتب الجاسم في مدونته
اليوم يا فوزي شخص واحد إنت تعرفه زين حتى كلامه مكسر هو إللي قاعد يهندس علاقتنا بإيران ويعزلنا عن السعودية.. لا ويقولك بعد هذا الشخص قاعد يرتب زيارات للمسؤولين الكبار حق طهران.. وترا للعلم بس، المعازيب الأمريكان متضايجين شوي والسعوديين طقت جبودهم من ربعنا
يا ويلي.. السعودية زعلانة!! يا ربي إيش هالوهقة !!! كل شي إلا زعل الملك ابن الملك ابن الإمام...هذا يا الله من فضلك الملك عبدالله اللي كان أول من هب لنجدتنا لولا أن تم ايقافه من قبل الملك فهد الله يرحمه ويسامحه...احنا وين وزعل الملك عبد الله وين
وبعدين يا الجاسم الله يهديك ما لقيت إلا أغلى اسم عندي تستخدمه!!! يعني ليش فوزي؟
فوزي هو زوجي وحبيبي وشاعري ووالد وحيدي
وبُعده في الصفات عن فوزي الذي ذكرت -وترى أنا ما عرفته أبد لا تبلشوني بعمري ترى ما لي خلق - بُعد عطارد عن بلوتو
يا بو عمر ..سمه سمير! وحيد! فريد
ليـــــش فـــوزي؟؟؟
ومن هنا إلى أن تغير الإسم سأقاطع كتاباتك
منها موقف...ومنها أغلق منابع الرعب
أضرب عصفورين بحجر
.
ختامها شعر
إلى فوزي الأول والأخير
نعــــــم بغيتي والحمــــد لله أنتم
وان بكم فوزي وحسن سعادتي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز

Monday, April 12, 2010

كيف أسيبك

وسائل التكنولوجيا أصبحت تنقل لنا شتى الأخبار على المحمول ببرود مقيت من الوفيات إلى نبأ إلتقاء روحين وتوحدهما إرادياً ضمن إطار قانوني...نادراً ما تلفت نظري أخبار الخطب..وتعبير خطبة لا أستسيغه فهو يذكر بالخطوب وهي البلاوي أعاذنا الله وإياكم من شرها..ما علينا نعود للخطبات بالكويت فأنني أتلقى أخبار الكثير منها ولا أعرف لا فلانة ولا أمها ولا فلان ولا أمه ...في الأيام القليلة الماضية لفتت نظري خطبة إمرأة ناضجة أكن لها كل تقدير ومودة لشاب عربي وبمجرد أن وصلني الخبر انتقلت لي ذبذبات الحب فشعرت بفرح عارم..لا أدري إن كانت سعادة من أجلها أو من أجل انتصار الحب أو للسببين معاً
أمضيت اليوم كله بمزاج عال أسمع أغاني الحب وأدندن
كيف أسيبك
وأنت نظر عيني وانا حبيبك
ثم أنتقل لأغني
مهما يقولون مهما صار مهما تم
أنت البداية وآخر ساحل ومينا
علقت لي إحدى المعلمات في مدرسة إبني تبدين مشرقة اليوم...شكرتها ولم أستطع أن أبوح لها بسبب إشراقي..فالحب ولا شيء سوى الحب يصبغني بتلك الصبغة المتوهجة.. يا زين الحب تفيض بركاته على كل من يسمع عنه
همست لي صديقة: أتعرفين ان العروس كانت تحب هذا الشخص منذ عشرة أعوام...بس أمها مو راضية
أجبتها: فراغة !! ليش طاعت أمها؟ ما عندها سالفة؟ أنا أفكر حالياً في إعطاء دورة لم أحدد عنوانها إلاّ أن مختصرها المفيد الموجه للفتيات هو : إن أحببتِ ولم ترض والدتك فإعلمي أن الشيء الوحيد الذي سيغيّر رأيها هو حين يرحل شبابك...فهل أنتِ مستعدة لدفع هذا الثمن؟
إن كنت على استعداد فإيقني عزيزتي أنك لم تعط الحب حق قدره
تتخوف الفتيات من أن زواجهن دون مباركة أهلهن هو خطوة خاطئة في حين انني أؤمن إيمان مطلق لا يشوبه شك ولا يكدره تشكيك أنها مغامرة لذيذة تستحق المحاولة فالقبر لا يتسع أثنين..وحين نرحل عن هذه الكرة الأرضية يجب ان نكون قد عشنا الحياة كما نريدها لا كما يريدها أحباءنا أو أهلنا أو محيطنا

مشكلتي مع الأهل أنهم بشر -وإن حسنت نواياهم- لا يكونون على حق دوماً كما الفتاة لا يكون اختيارها الأفضل دوماً ولكنها حياتها..وكثيراً ما أتساءل لماذا بعد أن تنتظر سنوات وسنوات قد تمتد لعشرسنوات أو أكثر يقولون لها على مضض : يا الله كبرتي يا حيل الله قبلنا

من يعوضها عن سنوات كان يمكن لها أن تقضيها بقرب من تحب؟ هل يملك الأهل سنوات إضافية يمنحونها لفتاتهم؟ هل يملكون أن يهدوها فرصة للحياة مجددااً؟
يا فتيات العالم استمعن لنصيحة سيدة الشعر سعدية مفرّح وهي تقول

لتّعَلًّمْ الشجاعة طريقة واحدة

أن تُصِّر على حب ما تشتهي بقوة قصوى

.
.
.
.
تغازلوا تحابوا....وتمسكوا بحقكن/حقكم في الاختيار
مدونة ولاّدة الراعي الرسمي لحملة: أحبك أبيك وكيفي

Wednesday, April 07, 2010

هل أنا في قطيع؟

"أشعر الآن وبعد مرور كل هذه الأعوام، بأن الحرية التي ناضلت من أجلها كانت سياسية بحتة، وذات حواف حادة قاطعة وفي إتجاه واحد،
إلى حد أنها لم تمنحني فرصة التفكير في حريتي الاجتماعية مثلاً، وهذا خلل فادح لم ننتبه له أثناء تغنينا بالحرية ذات البعد الواحد بدليل أننا الآن نشعر بوجود انفراج في الحريات السياسية في حين أن الحريات الاجتماعية تراجعت بشكل فظيع"


الفقرة أعلاه جاءت على لسان بطل من أبطال رواية : عندما تشيخ الذئاب التي قرأتها مؤخراً بتزكية من الصديقة نانو


كم منا يشعر اليوم بأن الحرية السياسية استولت على اهتمامنا حتى غدونا نعاني من رهاب فقدان الحرية السياسية على حساب تفريطنا بحرياتنا الاجتماعية التي انحل عقدها وتساقطت حباته الواحدة تلو الأخرى

لقد خسرنا حرياتنا الاجتماعية من خلال ممارستنا لحرياتنا السياسية وربما في أحيان كنا نقايض رقعة من الحرية الاجتماعية برقعة من الحرية السياسية فهل نحن راضون عن ما آلت إليه أمورنا؟

تحدثني صديقة جميلة من البحرين فتقول : يسعى نواب مجلسنا إلى التضييق على حرياتنا تماماً كما يحدث معكم في الكويت ورغم الفقر والبطالة وغيرها من المشاكل إلا أن ما يشغل النواب اليوم هو منع الخمر في البحرين

بذمتك لو تم منع الخمر في البحرين ماذا سيحدث للفنادق والمجمعات والأسواق التي تعج بالسواح في عطلة نهاية الأسبوع؟

أتعرفين أن النساء المحافظات اللواتي يلبسن العباءات التقليدية ارتعبن من فكرة منع الخمور فماذا سيحدث في نفسيات أزواجهن الذين يشربون؟تتمتم النساء بعفوية: الله يعينا وتقول أخرى : الله لا يقوله

كما أن الحديث عن منع الاختلاط آخذ بالتزايد، يبدو أنكم أصبحتم تصدّرون التشدد..قالت لي مازحة

فرددت: الشرهه عليكم..لقد كنتم يوماً ما مصدرين للأفكار التقدمية وكما سمعت فإن النشيد الذي كنا نصدح فيه بالوسط الديموقراطي
لن يركع شعب هزه الظلم سنينا
لن يركع لن يركع لو طال الزمانا
هو نشيد مستورد من البحرين أو كتب بواسطة طلاب بحرينين يدرسون في الكويت
لا تسكتوا عزيزتي أسررت لها..لا تشعروا بالخجل أو الخزي من الدفاع عن وجود الخمر ....فالمسألة تبدأ بالخمر فيجبن الناس خاصة أولئك الذين تعج سراديبهم بكراتين الخمر! هم أول من يسكت..ثم يتجرؤن على الكتب ..ثم السينما.. ثم المسرح...ثم منع الاختلاط...ثم فرض زي..ثم منع المرأة من رياضة معينة..ثم منعها من كل الرياضات ..ثم ..ثم ..ثم
.
.
.
ختامها شعر
تقول سعدية مفرّح في قصيدة البطل الحقيقي يلهو وحيداً
هناك من لا يستطيع أن يلهو إلا وهو في قطيع...البطل الحقيقي يلهو وحيداً
عبارة قرأتها البارحة بتوقيع بودلير
وما زلت أتساءل: هل أنا في قطيع؟
هل أنا وحيدة؟
هل أنا ألهو؟
هل أنا ..أنا؟