Sunday, May 30, 2010
رضى والله وراضيناك
Monday, May 24, 2010
شبه الجزيرة العربية عام 2025
Friday, May 21, 2010
إليها في موتها الأخيـــر
Wednesday, May 19, 2010
خرج ولم يعد
لست بصدد تغطية اعتصام الأمس الذي كان تحت راية: الحرية للجاسم فقد غطته الصحف والفضائيات ومدونة الزميل شقران
ولقد كان غياب بعض الأطراف ملفت وفاضح ما أدري وين لجنة الظواهر السلبية عنهم
استرجعت الأغنية أعلاه من مسلسل خرج ولم يعد وتساءلت فيمن تصح هذه الأغنية يا ترى؟!؟؟
أ . عادل الصرعاوي
ب. رولا دشتي
ج. صالح الملا والعنجري
د. رئيس جمعية حقوق الإنسان
ه. شلة التأبين*
احترت
ولأني حاطة دوبي دوب الصرعاوي - الله لا يسلطنا ولا يسلط علينا - فبأغنيها للصرعاوي
وسأترك لكم المجال لاختيار من ترونه أحق بالأغنية
* مقتبسة من تسمية أطلقها عليهم الزميل المدون مطقوق
Tuesday, May 18, 2010
جرثومة الشجاعة
إتفقتم معه أو أختلفتم
اليوم الساعة الثامنة مساءاً تجمع في ساحة الإرادة لدعم حرية التعبير وإيقاف مخطط الترويع والترهيب
Saturday, May 15, 2010
ليس جديدنا إلا مصائبنا التي تتجددُ
معروف الرصافي
;I was not a trade unionist.
I did not speak out;
there was no one left to speak out for me
Thursday, May 13, 2010
السعوديةُ الفخارُ والحكاياتُ والجوارُ
Tuesday, May 11, 2010
برّوي
الأداور هذه المرة كانت ضمنياً أننا موديلات ...لهونا ..ضحكنا.. تدحرجنا.. لعبنا.. صعدنا سلالم ونزلنا من سلالم ...أطللنا برؤوسنا من نافذة....وفي اللقطات التي لم يكن ناصر جزء منها لعب دور مساعد للمصور ..حمل له الأسطح العاكسة....أحدث تيارات هوائية ليتطاير شعري وطرف فستاني تماماً كما في مجلات الأزياء
في نهاية الجلسة ودعنا المصور وكأننا نودع صديق قديم تعرفنا عليه للتو!!! وفي طريق العودة للمنزل أسر لي ابني: كنت أتمنى لو كان بإمكاني مرافقته طوال فترة وجوده في الكويت...أعمل مساعد له
تفكرت في تلك الساعة ووجدت أنني اشتقت للبرّوي ..تلك اللعبة التي تزرعني في بساتين الحرية ...اشتقت لزمان كان بإمكاني به أن أرسم الحياة من حولي وألونها كما أتمنى
يـــاه كم أتوق لأن ألعب برّوي ...أرتدي ثياب أميرة...أضع تاج على رأسي ..وأسدل شعري على كتفي فيطول في خمس ثوان ليصل إلى منتصف ظهري...أختار لي أم حنونة بقلب كريستالي لها عيون تراني جميلة..ويدان تحتضناني بشوق...ولسان يطاردني بالدعوات الشفيفة: الله يحفظك الله يوفقك الله يسعدك
أختار أختين إحداهما أكبر مني والأخرى أصغر...تغمرني الكبرى بعطف يملأ تلك المغارة الباردة الموغلة في خرق القلب...والصغرى تنثر ورود الشقاوة والمرح لتتهلل ملامح وجهي الطاعن في اليتم
أنتقي صديقات يكبرن معي...كفافاً لا عليّ ولا ليّا...تكون دورة صداقتنا قمرية حيث المد والجزر بتتابع متوقع ومعروف...فلا إفراط ولا تفريط
ألعب البرّوي فأجري مكالمة هاتفية يومية مع شاعرة عظيمة نتبادل خلالها أطراف الحلم ونضحك ملء مفازات الروح على حماقات العشق التي ارتكبناها مع سبق الإكبار والتودد
أجمع صديقتي الحميمة بذلك الذي انتظرته سنوات ولم تبح له..أراه صدفة فأركض نحوه وأجرى حوار كنت قد رسمته مسبقاً يبدأ بأن أنقل له مشاعر صديقتي وينتهى بأن يحملني رسالة لها موجزها: أنا أحبكِ
ألعب برّوي فيكون لي أربع جدات عوضاً عن جدتين يحكين لي قصص العشق القديمة ويسردن لي روايات المكر النسائي ويقرأن لي من سِفـْر الحكمة
وتكون لي حمامة بيضاء تنقل لي رسائل الغرام من حبيبي الشاعر..تصل الحمامة قبل أن يطرق الباب عائداً من عمله...يركض ولدي نحوه يحضنه ويأخذ منه قطعة حلوى يأكلها بعفوية وأمان
يـــــــــــــــاه ..كم أحن للبرويّ
..
..
ختامها شعر
للصور قصيدة دون كلمات
وموسيقا فائضة الحنين
وصوت مرتبك
وخضرة مطلة من شرفة عالية
ولها
شغف ما
سعدية مفرح
من قصيدة لهشاشة المشهد بيننا
ديوان: تواضعت أحلامي كثيراً
Wednesday, May 05, 2010
في بيت عبد اللّه
نُقـَدِّسُ اللحَظاتْ
نَصْنَعُ ذِكْرياتْ
تَبْقى مَدى الزَمـَـنْ
...
في بيت عبد الله
نُخَفِّفُ الآلامْ
نَصوغُها أَحْلامْ
تُقاوِمُ الوَهـَنْ
...
في بيت عبد الله
طُفولَتي تَعودْ
أَلهو مع الورودْ
يَغْمُرُني وَســَنْ
...
في بيت عبد الله
أحيا كَما الأَطْفالْ
أَلعَبُ بالرِمـالْ
وَأَهْزِمُ المِحَـــنْ
في بيت عبد الله
بَراءتي تـَمرحْ
أُمي مَعي تـَفرحْ
وَحُضْنُها وَطـَـنْ
...
في بيت عبد الله
الكُلُّ مِنْ حَوْلي
أُمي، أَبي ،أَهْلي
فَليَرْحَل الشَجَـــنْ
...
في بيت عبد الله
الحُبُّ أُغْنِياتْ
وقَصْرَ أُمْنِياتْ
نُشيدُهُ مَعاً
