Friday, July 30, 2010

on vacation




سأغيب في إجازة طويلة مستحقة ...سأفتقدكم بالتأكيد وسأفتقد هذه الأرجوحة
مبارك عليكم الشهر
عيدكم مبارك
عسى أيامكم كلها أعياد
وما أوصيكم : تغازلوا تحابوا
إليكم قرقيعان أبيات غزل معنونة باللهجة المحلية
.
.
لصقة
عَقــَدَ الحـــبُّ فـــؤادينا كمــا
يعقد الهدب على الهدب المنام
عبد الله البردوني
.
.
ناطع
إني وجدت لذاذة لك في الحشا
ليســـت لمأكولٍ ولا مشروبِ
الشريف الرضي
.
.
شحاطة
أمقتولة الأجفان! مالك والهاً
ألم تُرِكِ الأيام نجماً هوى قبلي؟
ابن زيدون
.
.
فال وكان
وددت- ولا تغني الودادة - أنها
نصيبي من الدنيا وإني نصيبها
جميل بثينة
.
.
عيارة
أليس من العجائب حال صبِّ
له شغفٌ.... وليس له فؤادُ؟
ابن سهل الأندلسي

Wednesday, July 21, 2010

مولدي

أنسيتني أهلي ومرتع معشري
ومحط راحلتي وموضع مولدي

القيرواني


حين مررت على هذا البيت قبل خمسة عشر عاماً حسبت أنني تذوقت شاعريته فقد دخلت بنقاشات مع الصديقات آنذاك حوله ...وكنت أمزح فأقول : أنظروا ماذا فعلت "كبيرة الحظ " بالقيرواني ...ومصطلح "كبيرة الحظ "كنت استخدمه في صباي للتدليل على الغبطة..إلا أنني توقفت عن استخدامه كلياً بعد أن كشفت لي الدنيا أننا نأخذ نصيبنا من الشقاء روحانياً بدرجات متساوية إلى حد مخيف وإن اختلفت ظروفنا ظاهرياً


نعود للقيرواني وحبه العارم الذي محى من ذاكرته أهله ومرتع معشره أي موطنه ومحط راحلته إي خطواته المستقبلية أو وجهته وموضع مولده أي مسقط رأسه...وبقدر ما كنت معجبة بهذا البيت إلا أنني لم أتفهمه في ذلك اليوم

اليوم أجدني أنشده مع القيرواني وانا أعني كل حرف .. فقد أنساني الحبيب أهلي بعد أن غدا لي كل الأهل...وأنساني موطني بأن شرع لي قلبه موطناً...وغيّرت معه وجهتي فنسيت وجهتي الأولى...أما مكان مولدي فلا أكاد أذكره سوى في حال تصفحت جواز سفري لأجد كلمة بيروت منقوشة عليه

وفي الحديث عن مولدي الذي صادفت ذكراه التاسع عشر من يوليو مما يجعل ميلادي مع ميلاد مدونة الزميل مطقوق وهي مصادفة ظريفة..فقد سألتني صديقة إن كنت أود لو يرجع بي الزمان إلى الوراء فكم سنة أطلب؟ خمسة؟ عشرة؟ خمسة عشر؟
فرددت فوراً: ولا يوم..بل لو فركت إبريق نحاس عتيق وخرج لي المارد يرجوني أن يعيد الزمن بي لرجوته ودفعت له كاش كي لا يعيدني فلقد تعبت لأصل إلى ما أنا عليه اليوم على المستوى الروحاني..كل دمعة ...كل زفرة..كل ضحكة...كل شقاوة...كل كلمة غزل..كل غمزة...كل لفظ هجاء ..كل استياء..كل نقاش شيق...كل جدل حاد.. قد صنع مني ما أنا عليه اليوم ولن أبيعه بالعودة إلى الوراء
ماذا عنكم؟ هل تحلمون بأن يعيدكم الزمن بضعة سنوات؟

Thursday, July 15, 2010

Pick your fights wisely

لقد تم حبس خالد الفضالة 10 أيام وتم حبس المحامي محمد عبد القادر الجاسم 48 يوم

فكم سنة يجب أن تعمل الأسرة جاهدة لتمحو ما ترسب في القلوب جراء تلك الأيام القاتمة السواد؟

والسؤال الأكبر: إن كانت حرية التقاضي مكفولة فهل سيقبل الشيخ ناصر ان تتم مقاضاته؟

يقول الجاسم في مقاله الأخير

يا شيخ ناصر يجب أن تقبل أيضا أن تكون متهما لا شاكيا فقط.. ولأنك اشتكيت علي في أربع قضايا، حكم القضاء ببرائتي في إثنتين منها حتى الآن، فإنني أريد استخدام حقي في التقاضي.. مثلك تماما مع فارق بسيط هو أن الدستور ليس في جيبي بل في قلبي وعقلي.. لذلك قررت تقديم شكاوى ضدك، بعد عودتك بالسلامة من "إجازتك" في أمريكا اللاتينية، في عدد من مخافر الكويت وربما النيابة العامة.. أريدك أن تأتي إلى مخفر الشرطة أو النيابة، وتنتظر المحقق، وتجيب على أسئلته بنفسك، وليس من خلال محاميك، لأن المخافر والنيابة لا تقبل أن ينوب وكيل عن متهم. ولأن المخافر لا تخلي سبيل أي متهم إلا بكفيل، فلا تنسى اصطحاب من يكفلك. وخلال التحقيق ربما أطالب بالتحقيق معك في موضوع التوكيل الصادر منك للمحامي عماد السيف ومكان إصداره وهل ذهبت أنت شخصيا فعلا إلى برج التحرير أم وقعته في بيتك وتاريخ إصدار التوكيل، وإذا لم تكن قد ذهبت إلى برج التحرير فلماذا ورد في التوكيل أنك ذهبت هناك ولماذا دفعت رسم دينارين وليس خمس دنانير.. بعد ذلك لابد أن تحال القضية إلى المحكمة ويصدر فيها حكم بإدانتك أو ببراءتك.. فلا فرق بيني وبينك بالقانون، فأنت أخي وأنا شعرت بتجريحك لي ومن حقي أن أشتكي عليك ومطالبتك بتعويض لأنك تسببت في حبسي مدة (12) يوم وحرمتني من قضاء إجازة عيد الأضحى الماضي مع عائلتي.. كما أنك، في تقديري الشخصي، ارتكبت بعض الأخطاء الأخرى بوصفك رئيسا لمجلس الوزراء التي ربما يحاسبك عليها القانون، ولأنك لا تملك حصانة من أي نوع تعفيك من الخضوع للتحقيق والمحاكمة، لذلك عليك أن تخضع لما خضعت أنا له.. ألست تؤمن بالدستور والقانون وترضخ لحكم القضاء؟! أيضا سوف أتمسك بحقي القانوني في إجبار ابن عمك الشيخ ناصر صباح الأحمد على حضور جلسة المحكمة في قضية أمن الدولة بتاريخ 20/9/2010 أو الجلسة التي تعقبها لأنني أريد مناقشته في البلاغ الذي قدمه، فليس من المقبول أن يقدم البلاغ ثم يتسبب في حبسي 48 يوما ولا تستمع النيابة ولا المحكمة إلى أقواله و يزعل و"يطق طيارته ويسافر".. وسوف أطالبه بتعويض لأن اتهامه لي مبني على "كيد أو "خفة وتهور" وفق المادة 116 من قانون الإجراءات التي تمنح المتهم الحق في "أن يطلب من المحكمة أن تقضي له بتعويض مدني عن الضرر الذي أصابه بسبب توجيه اتهام كيدي أو اتهام مبني على خفة وتهور من جانب المبلغ.."!وفي الختام أقول "للناصرين": ربما تزعجكما هذه المقالة والإجراءات القانونية التي أنوي اتخاذها بحقكما، لكن عليكما أن تعلما أن المثل الشعبي القائل "إذا عطاك الشيخ مرق حطه بشليلك"، غير منصوص عليه في الدستور

علمونا قديماً أن على المرء أن يختار أصدقاءه بعناية ولكن عليه ان يختار أعداءه بعناية أكبر لأن سير معاركه معهم يعتمد على قدراتهم وإمكاناتهم بقدر ما يعتمد على قدراتنا وإمكاناتنا

ومن هنا فإن دولة الرئيس لم يحسن إختيار معاركه نهائياً حين اختار كاتب شجاع ومحامي متمرس كعدو أراد تخويفه بجرجرته وإيذاءه وإن كان قد عوّل أكثر من اللازم على ما يبدو على قلة شعبيته والتي أثبتت التجربة أنها غير مهمة في ميزان الحق والباطل لدى أهل القيم الثابتة

وبعد أن أساء اختيار معركته الأولى فقد تسارعت وتيرة معركته الثانية التي شنها ضد شاب ناشط يتمتع بشعبية كبيرة وحس صادق لتثور ثائرة عدد أكبر من الشباب والشابات بالإضافة إلى القوى السياسية على اختلاف مشاربها

النتيجة اليوم غضب عارم وسخط أبديا المساويء الكثيرة فكل ما يتحدث عنه المدونين اليوم هو مثالبكم يا دولة الرئيس ونظرة لما يكتب في المدونات خير دليل

أما المحامي الأباضاي الذي لا يزال يتوعد فلن ينولك من وراء نصائحه سوى سوء المنقلب

.

ختامها بيت

يا قومَنا إنَّ الفســـادَ قدْ غلَــبْ

وخافتِ الأعيانُ سوءَ المنقلبْ
ابن الوردي

Monday, July 12, 2010

إفراج وبراءة

حكمت محكمة الاستناف بالإفراج عن أمين عالم التحالف خالد الفضالة والاكتفاء بالحبس عشرة أيام...راجين ان يأتي حكم التمييز بالبراءة من التهم المنسوبة إليه
هذا وحكمت المحكمة ببراءة المحامي محمد عبد القادر الجاسم من التهم المنسوبة إليه
.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السموات والأرض وما بينهما أن القضاء أفرج عن خالد الفضالة و حفظ ماء وجهنا والحمد لله أن الشاكي لم يستجب للمتذللين والمتوسلين -على الأخص من معسكر خالد- الذين طالبوا بالصلح والعفو بلغة ذليلة مخجلة فيها إدانه من حيث لا يعلمون
أما الخصم ومن حوله فأقول لهم ما قاله الشريف المرتضي
النقص ملتحفٌ بكم ما فيكمُ
عنه المحيص ولا له
إفراجُ

Friday, July 09, 2010

ردود أفعال دولية

تأثري بصدرو الحكم المغلظ على أمين عام التحالف الأخ خالد الفضالة وتنفيذه هو تأثر كبير ولا أملك التحكم فيه ...ولقد ظهرت آثار هذا التأثر بانخفاض في الوزن -نسبي طبعاً- وشحوب لفت نظر محيطي ولعل هذا التأثر مزيج من حزن وغضب وخيبة أمل في النظام


بريطانيا

سألتني صديقة بريطانية : ما الأمر ولاّدة لا تبدين بخير ؟ فأجبت: فعلاً لست بخير وقصصت عليها قصة خالد الفضالة فتفاعلت بأن قصت علي قصص كثيرة لها في الكويت في وزارة الشئون والصحة وحتى البريد وكيف أن القانون غير محترم والموظفين غير ملتزمين وأنها تتبهذل لأن المدير غير موجود وإنشاء الله يكون موجود في الغد ويأتي الغد ولا يأتي المسئول ..إلى صندوق بريدها الذي ذهبت لتدفع رسومه السنوية البالغة 4 دنانير فاضطرت أن تعود أدراجها لأن الموظفة وقعت وخرجت واضطرت أن تعود مجدداً في توقيت مختلف كما أوصاها زملاء الموظفة ولكنها لم تجدها وفي المرة الثالثة وجدتها لتكتشف أن الملف بالدرج وكان بإمكان أي موظف إنهاء المعاملة

ثم عرجت للمقارنة بين الأسرة الحاكمة في الكويت والأسر الحاكمة في المنطقة حيث عملت في أكثر من دولة خليجية فقالت: هناك فرق شاسع فحين أبيع سلعة بعشرة دنانير في دولة مجاورة على إمرأة من الأسرة الحاكمة هناك تدفع لي 100 دينار بدل العشرة أما هنا فإنني أصلي وأدعو وأتضرع لله حتى أحصل على العشرة دنانير ثمن ما ابتاعته الشيخة منوهة أن هذا لا ينطبق عليهن جميعاً ولكنها حالات موجودة فقط في الكويت..ففي الكويت فقط تعتقد بعض الشيخات أن كل شيء مجاني سواء سلع أو خدمات وهنا بينت لها أن هذا مفهوم يستحق التوقف عنه وبحثه فهناك سلوكيات كثيرة لدى أبناء الأسرة تشير وتدلل على تلك القناعة وفي اليوم الذي يرتفع فيه سقف الحرية ربما يفكر بعض المراقبين بتحليل منبع هذا الاعتقاد وتناوله بشكل علمي واقتراح حلول جذرية لتصحيحه

ثم ختمت بأن حال الكويت اليوم هو حال بريطانيا قبل أربعمائة عام حين كانت الأسرة المالكة -مع الفارق- تزج بالمعارضين إلى السجون ولكن هذا لم يوقف الناشطين واستمروا في نضالهم إلى أن اضطرت الأسرة -مع الفارق طبعاً- ان تتقبل النقد برحابة الصدر

الهند

وفي يوم آخر لاحظت مدربة اليوغا الهندية الجنسية أن جسمي يرتجف في تمارين توازن كنت أحافظ على إتزاني بها لدقيقة ونصف إلى دقيقتين فأنا لست مبتدئة وممارستي لليوغا قديمة فسألتني وهنا أجبتها بأن ذهني مشوش ...بعد انتهاء الدرس قصصت عليها قصة الفضالة فأبدت أسف وحزن وقالت لي: مؤلم ما يحصل في الكويت خاصة أنه شيء جديد لم نعهده ..لماذا يبدو الكل غير راضي؟ أما عن صديقكم فاعلمي أنه قدره ولنصلي معاً أن يلهمه الرب الحكمة ليكتشف مزايا وجوده في السجن وأن يلهمنا البصيرة لان نستفيد بمراقبتنا ومشاهدتنا لما يحصل معه وأن يجد الشاكي في قلبه مساحة بيضاء من تسامح وتواضع وأن ننمو روحانيا معاً

مصر

وسأختم الردود بصديقة مصرية خفيفة الظل أبدت استياءها من خسارتي للوزن وقالت: وأنا ما أعرفش أخس كده ليه...فأجبتها بسخرية: ليتم زج مواطنيك واحد تلو الآخر في السجن تعسفاً عندها سيكون هذا ريجيم ناجع صدقيني فقد خسرت في أسبوع بضعة كيلوات فقط من الضيق ..فردت عليّ: أكيد زميلك ده بيفكر...وأكيد ابن ناس..وأكيد واد مسقف (مثقف)...قلت لها: نعم إنه كذلك

ردت: يبقي الحق عليه بيفكر ليه هنا يا أختي وبيهتم في القضايا العامة ليه...ما يروح شغله يمضي (يوقع) ويمشي زي العالم ...وما يدفعش فواتير الكهربه حيبقي المواطن المسالي ( المثالي)..قال إيه بيفكر...هو حد بيفكر في بلادنا وهنا جمعت البلدين في إشارة واضحة لأننا أصبحنا دولة بوليسية كمصر

.

.

.

دولة الرئيس

هذه آراء مقيمين كنت تعتقد أن كلهم على استعداد أن يخرجوا في مظاهرات مضحكة حد الاشمئزاز ليصيحوا ملء خوفهم: غير السوباح مانبي خلف نجلاء نقي وأخوات عماد حمدي رولا دشتي ومعصومة مبارك...ولكن لا يا دولة الرئيس فإن كنت قد ابتعدت عن إنسانيتك الحقيقية و تناسيت القيم الراسخة في الحياة وهي الشجاعة والصدق والتسامح والحب فهناك على ظهر هذه الأرض من لا يزال على فطرته الأولى متمسك بها

اليوم ليست شعبيتك وحدك على المحك بل أصبح الحديث عن قضية خالد يجر تداول وتبادل لحكايا عن الأسرة الحاكمة وعدم مثاليتها من جريمة قتل باسل سالم صباح السالم والتي تم التعتيم عليها إعلامياً إلى قضايا ستظهر في القريب العاجل تتناول إخفاقات وأخطاء بعضها مخجل حد الخزي إلى الظاهرة الجديدة المتمثلة في انتشار النميمة بينكم فالبعض يبشع في الآخر بكل أريحية ولعل هذا يظهر التناقض في تناول الأمور ويشكك في وجود مضاعف مشترك أصغر للقيم لدى الأسرة متفق عليه
فإن كانت كلمات خالد الفضالة أثارت حفيظتك سهلة الاستثارة فاعلم أن ما يتم تداوله اليوم يثير الحفيظة أكثر ولكن يبدو أنك متمسك بالعناد الذي سيأخذك إلى دروب ستأمل أنك لم تخضها
نفسنا بإذن الله طويل فقد تسوء الأمور كثيراً قبل أن تتحسن وها هو العالم المتقدم يراقب ويدعو حكوماته للضغط عليكم فقد ضحوا بجنودهم لإعادتكم لسدة الحكم لذلك من حق شعوبهم أن تعرف أن حكوماتهم قد اتخذت التحرك السليم آنذاك
May God watch over this young man and his nation
عيون الله ترعي هذا الشاب وشعبه جملة ختمت التقرير ...ونحن نردد بعدهم: اللهم آميــــن
.
.
ختامها كلمات معبرة للوضاح

وحّد أطياف بسمانا... وانولد فينا أمل
أكّد إن الجيل هذا... جيل ما عنده علل
جيل ذايب في هواها ولا يرضى أي زلل
جيل دستوره بقلبه وغير حكْمه ما قَبَل
وذنْب خالد... عشْق داره ولا يسمع أي عذِل
شرّع آلاف الدرايش... للنسيم اللي وصَل
حسّس الشعْب اللي ناسي
في الوطن كلْهم أهَل
هذا ذنْبه... ذنْب خالد
وحّد
وأكّد
تجرّد
وإنّه فينا نجم صاعد
لمّا في سجنه نزل

Sunday, July 04, 2010

إلى دولة الرئيس

دولة الرئيس سأكلمك اليوم بلغة بسيطة بعيدة عن أشعار زوجي الحبيب والمعري ونزار قباني وابن نباته والشريف الرضي ومعروف الرصافي وغيرهم من شعراء قد يكون المعنى الذي يرمون إليه صعب لما فيه من قوة في اللغة لذا سأكلمك بلغة سهلة سلسة لغة خالد المريخي وأهديك قصيدته الغزلية بعنوان : قلت خل المعاند ما سمعت الكلام

ولسبب ما أجدها تقال على لسان الشعب الكويتي موجهة لك

دولة الرئيس

ما أنت قد المخاصم ليه تبدى الخصام

ما دريت ان قدرك لا نقص ما يزيد

لقد فتحت على نفسك أبواب جهنم فها هم شباب الكويت تنضح قلوبهم غيرة على وطنهم وشيء ما يشبه السخط وغير بعيد عن الكره تجاه شخصك...هؤلاء هم الشباب الذي أقصى أمانيك ان تكون حاكمهم في المستقبل...فهل تعتقد أنهم سيقبلون ان يكون لك ذلك؟ خالد اليوم والبركة فيك في السجن ولكنه يسكن قلوب الآلاف من هذا الشعب ممن لم يلتقوا به ولم يعرفوه ووالده اليوم هو والدنا وزوجته وأخواته أخواتنا وإخوانه إخوانا وسنده الصغير هو سندنا جميعاً

ضعت ما أدري وش اللي ضيعك يا حراااااام

بس أنا أمــــوت وأعرف أنت وش مستفيـــــد

ضعت ونحن نعرف جيداً من ضيعك ...ضيعك الكبرياء الكاذب وضيق الأفق ...فلا لوم يقع على مستشاريك فأنت الذي اخترتهم ليوافقوا هواك ومزاجك...قد تشتري بخور بالملايين وقد تسكت بعض الأصوات بعطايا هنا وهناك ...ولكنك لن تستطيع أن تمنع التاريخ أن يسجل ذلك كله في دفترك لتتناقله الأجيال وسيعرف أبناؤنا وأبناء أبنائنا من هو ناصر المحمد كما عرفنا نحن شباب اليوم من هو عبد الله الأحمد؟ ومن هو عبد الله المبارك ؟ رغم كل ما بذلته الدكتورة سعاد الصباح من جهد لتلميع صورة زوجها الراحل ورغم تحيزي للشاعرية والرومانسية إلا أنني صدقت أهلي ولم أصدقها

تحســـب إني أبأرضى بالعتـــب والمــــلام

لا حبيبـــــي أنا وقت الشـــــــدايد شديـــــــد

هل كنت تعتقد يا دولة الرئيس أنها حدوتة مصرية تبدأ بأن تسجن البطل خالد فتأتي الجموع تستسمحك وتطلب رضاك كي تتنازل ومن ثم يخرج خالد ويسكت الجميع ...لا يا دولة الرئيس الشعب الكويتي وقت الشدايد شديد...ولا تخلط بين شهامة الشعب ومروءته واحترامه لرموزه وما بين الضعف فشتان بين هذا وذاك..وإن كنا التففنا حول قيادتنا في الظروف الحالكة فهذا من طيب أصلنا كشعب ومن جود معادننا التي لم تقابل بتقدير منكم

اليوم الكل حزين لما آلت إليه أمور البلاد لكنه حزن غاضب وليس حزن يائس والفروقات بين النوعين متعددة ...والحزن الغاضب سيقود تحركات شعبية لم تخطر لكم ببال وعليه سأتركك مع شطر بيت للمريخي يقول

ذوق نار المعانـــد ذوقها يا عنـيــد

..

تذكروا يوليو لعام 2010 فلقد تم تسجيل نقطة سوداء في تاريخ الكويت المعاصر حيث سجن رئيس الوزراء الذي ينتمي لأسرة الصباح -العقبى ليوم يكون لنا فيه رئيس وزراء شعبي - مواطن شريف لأنه انتقده

Saturday, July 03, 2010

ظلم وطـــــــــــــــن




الصورة من مدونة الزميل حاكي عقالي


كتب زوجي الحبيب عام 2007 قصيدة يشكو فيها من ظلم الكويت له شخصياً والتضييق عليه لأنه وقف في وجه مصالح غير مستحقة لمتنفذين ...واليوم أجد أن القصيدة تنطبق تماماً مع اختلاف الظروف والأحداث مع الحكم بحبس الصديق الأخ خالد الفضالة







لذا فله ولأسرته الكريمة مني هذه القصيدة علها تسليه في سجنه المؤقت وتذكره بأنه يسكن قلوبنا على اتساعها


ولقد يدورُ بك الزمـانُ فما ترى


غير الصفيقِ يلي الرقيعَ رئيسا



.ويــــدورُ حتى تــافهاً مُـتسلـــقاً


يُعطيـــه أرقابـــاً لنا ليسوســـا



.وتظــنُّ أن أذاهُ حتماً قد مضـى


فيُريكَ حــالاً مُحبطاً وعَبوســا

.فترى نصيبَك منه أبخسَ قسمةٍ


وترى نصيبَ الحُمـْقِ فيه نفيـسا



. حتـامَ يا وطني؟؟؟..فظلمُك بيِّــنٌ


ترك الأَبـــيَّ مع الصَّغارِ حبيسا
.


................

تحــديــــــث


المؤتمر الصحفي الذي عقدته اسرة سجين الرأي خالد سند الفضالة في مقر التحالف اليوم الساعة 7:30 مساءاً

شارك في المؤتمر النواب عبد الرحمن العنجري وصالح الملا وأسيل العوضي بالإضافة إلى نائب أمين عام التحالف ومحامي خالد الفضالة السيد الغريب..ولعل أبرز المتحدثين من غير أسرة خالد كانت النائبة أسيل التي سألت في كلمتها رئيس الوزراء سؤال مستحق قالت فيه: يا شيخ ناصر شنو استفدت؟
ولعل هذا السؤال يؤرق غالبية الشعب فعلاً ماذا استفاد سواء هو أو أسرة الحكم بشكل عام؟


وختم المؤتمر بكلمة مؤثرة أبكت الحضور لوالد خالد الدكتور سند الفضالة وزعت مكتوبة في نهاية المؤتمر أرفقها لكم

بسم الله الرحمن الرحيم :" ومن الؤمنين رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه" صدق الله العظيم

نحن أسرة خالد سند الفضالة نقدر ونحترم أحكام القضاء ونجلها وإذ نعرب عن خيبة املنا لما آلت إليه الامور في القضية المرفوعة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح ضد ابننا خالد، وبقدر الألم الذي نعيشه اليوم بغياب حبيبنا خالد الذي يعيش أياماً من حياته خلف قضبان السجن فإننا وبذات القدر نفخر بخالد كل الفخر، ويحذونا الشعور بالاعتزاز والكرامة لعلمنا الأكيد أن دخول خالد السجن لم يكن يوماً بسببكونه فاسداً أو سارقاً أو مرتشياً أو مجرماً،كما أنه لم يهرب من تطبيق حكم قضائي بل دخل سجنه مرفوع الرأس إيماناً منه بأن حب الوطن هو خدمة الوطن وليس مجرد كلمات تقال لا معنى لها، دخل سجنه رافعاً راية وطنه الذي أحبه وأخلص إليه دافعاً ضريبة دفاعه المستمر عن مكتسبات الوطن،ودستوره ،وحاضر إخوانه وأوخواته ومستقبل أبنائه

إننا نرى أن الحكم الصادر بحق ابننا خالد قد جاء قاسياً جداً ومشمولاً بالنفاذ وبدون كفالة ،وقد لاحظنا جميعاً أن الأحكام السابقة بقاضايا مشابهة لقضية ابننا خالد جاء منطوق حكمها وجود كفالة لإيقاف النفاذ وهذا ما يجعلنا نطالب قضاءنا العادل بتحديد جلسة مستعجلة لنظر الاستئناف ونظر طلب وقف تنفيذ الحكم ولو بكفالة مالية لإطلاق سراحه حتى صدور حكم الاستئناف، كما نطالب بأن يتاح لنا استخدام كل ما يبيحه لنا القانون من وسائل الدفاع المشروعة وبلا استثناء كما ينص على ذلك القانون لأن من واجب المحكمة أن تساعد المتهم على إثبات براءته وان تحقق جميع مطالبه في سبيل الوصول غلى ذلك

ونقول لك يا خالد: إن كانت كلماتنا هذه يصل صداها اليوم إليك وانت سجين ،فاقول لك كأب: اشتقت إليك يا ابني واشتاقت لك أسرتك وزوجتك وابنك الذي يسأل عنك وأنت بعيد عنه، وأنا على يقين يا ابني أنه سياتي اليوم الذي ستروي له ولأبناء جيله ما يحدث الآن ، وأن تقول لهم بكل فخر واعتزاز أنك آثرت السجن على الحرية بسبب تهمتك الحقيقية وهي حبك لوطنك، وأن تؤكد لهم بأن الحق قد ينام قليلاً لكنه لا يموت أبداً، وتخبرهم كم جميل أن يحيا الإنسان من اجل وطنه

تأكد يا خالد ان محبيك كثر، ولا تقلق علينا ، فنحن في عناية الله، وأهل الكويت كلهم معنا يغمرونا بحبهم وبتعاطفهم الصادق، مؤكدين لنا أن وطننا الكويت ما زال جميلاً، ما زال قلبه نابض بكل خير وأناسه طيبون. أنت معنا في كل لحظة ندعو لك بصلواتنا ، نسأل العلي القدير أن يخفف عنك وطئة السجن، وان تبقى رمزاً شامخاً للحرية بمعنوياتك الصلبة وروحك المثابرة والقوية، ونعدك يا خالد بأننا بعون الله لم نتوقف عن مساعينا في سبيل ضمان حريتك وعودتك إلى أحضان عائلتك. ولا تخشى وطنك فأهله لم ينسوك

أسرة خالد سند الفضالة

Friday, July 02, 2010

الفضالة..كلمة حرة



الفضالة يسلم نفسه

ولخالد أقول: أنت حر في سجونهم وخصمك هو السجين وسيلاحقه سجنه كلعنة




كتب الشاعر وضّاح في جريدة الجريدة

شنهو صاير في بلدنا... ؟
الحرامي فيها ياكل... في يمينه وفي شماله
ويسمحون لكل خاين... إنّه يربح في العماله
ويغفرون لكل شاتم... وإلا عايم في الجهاله
ويدعمون أيّة قناة... تفرّق الشعب بنذاله
والمصيبه راصدين
كل كلمه حره في نقد الغلط
كل كلمه وكل همسه
كل خبر وإلا مقاله
والفضاله يضايقونه... وينهم وين العداله؟
الفضاله كلمه حرّه
وكلّنا صرنا الفضاله



...


المراقب لردود الأفعال يجد أن هناك ذهول ممزوج بالغضب تجاه الحكم الصادر على خالد الفضالة وإلتفاف شعبي غير مسبوق يجب أن يتم تحليله بشكل جيد وفهم أبعاده ومؤشراته
مر زمن طويل قبل أن تتحد كل المدونات الكويتية على اختلاف توجهاتها ومشاربها على الكتابة في موضوع واحد وبالإتجاه نفسه

بل أن الأمر بلغ عودة مدونين اعتزلوا التدوين إلا أن خطورة الموقف دفعتهم للكتابة مجدداً وعليه فيجب على مستشاري الأسرة أن يقدموا نصائح مستحقة لها بأن تعيد ترتيب أوراقها وان تضع خطة لمواجهة حنق الشارع الآخذ بالتزايد منذ فترة
ولعل تعامل الأسرة مع مقتل باسل سالم صباح السالم كان غير موفق حيث لم يخرج أي متحدث رسمي لينقل للشعب رأي الأسرة بهذا المصاب الجلل ويطمئن الناس بأن العدل سيأخذ مجراه وأن هذه الحادثة هي استثناء وأن العنف مرفوض داخل وخارج الأسرة

وخروج بعض الأصوات التي نادت بإلتزام الإنسانية مراعاة لأهل القاتل أقول بأن أهل كل قاتل بما فيهم وحش حولي يمرون بتجربة عصيبة ومريرة لا نتمناها لعدونا أما الحديث عن المرض النفسي فكل قاتل لديه درجة من الاختلال النفسي تمكنه من القيام بجريمته وعليه يجب فتح أبواب السجون تعاطفاً مع القتله وأهاليهم وإيصاد تلك الأبواب فقط على من ينتقدون دولة الرئيس بطريقة تثير حفيظته

وللمتسائل عن سبب ذكري لهذه الحادثة في هذا المقام أقول بأن تخبط الأسرة في التعامل مع الكوارث والأحداث واضح وجليّ على الرغم من وجود مستشارين كثر حيث يتم تداول أن أحد المستشارين يجد أن أفضل طريقة لامتصاص غضب الشارع إزاء حبس الفضالة هو طلب بوس يد الشاكي للتنازل!!! مما أشعل نيران الغضب وربما الكراهية ..فهل هناك من يدفع لشخص مقابل أن يثير حفيظة الناس عليه؟

الفضالة وحد الصفوف فكل الشكر له وعسى الله أن يثبته ويقويه وينصره

على الأسرة اليوم أن توحد جهودها لكسب ثقة الشعب بالمرجلة لا بالترويع وبالإقناع لا الترهيب ففي العالم الجديد لم يعد بالإمكان أن يذهب أحد وراء الشمس دون أن يعرف العالم كله عنه من أوباما إلى أشتون كتشر إلى عادل إمام إلى أميتاب باتشان إلى سعد الحريري كلهم يعرفون الخبر في الوقت ذاته وكلهم ملزمون بسبب المنظومة الأخلاقية الانسانية الحديثة بالتحرك لرفع الظلم

ختامها بيت
مُستشارٌ خائِنٌ في نُصحِهِ
وأَميـــنٌ ناصِحٌ لَم يُستشَر
المعري