Monday, October 18, 2010

المالك والصلب...أكتوبر 2005-2010

أكتوبر 2005
قام أفراد من الصلب أو قبيلة (صلبة) باقتحام مبنى الراي رداً على الإساءة التي تلفظ بها الفنان ولد الديرة في برنامج قرقيعان
أكتوبر 2010
قام أفراد من أسرة الصباح فرع المالك باقتحام مبنى سكوب رد على الإساءة التي تلفظ بها طلال السعيد في برنامج زين وشين
.
.
.
أكتوبر 2005
ولد الديرة جاء بلفظ: كلب صلبه للسخرية من شخص هزيل
ثارت ثائرة الصلب وكسروا الدنيا
ولقد اقترحت عليهم في حينها أن يحرقوا كتب التراث لأنها تحوي مثلين أحفظهما وأستخدمهما باستمرار
الأول: يا حليلكم يا صليب لوما الهرامة
والثاني: دلال صلبة كسّر الجدحان
.
.
.
أكتوبر 2010
طلال السعيد قال باسلوبه البذيء بعض الحقائق التاريخية التي يعرفها الجميع وإن كانت قيلت بطريقة استفزازية ....وأسلوبه الاستفزازي قد استخدمه في تصغير الكثير من فئات المجتمع وتم تشجيعه من خلال متابعة قناته المنحطة والاتصالات من قبل بعض البسطاء والمقابلات التي يقبل أن يجريها الجميع في هذه القناة المشبوهة سعياً وراء نسبة المشاهدة والانتشار رامين للقيم عرض البحر لتأكلها أسماك القرش
رد فعل أبناء المالك يذكرني برد فعل الصلب وهو تصرف أهوج غير مدروس لا يخدم قضيتهم ولا يرد اعتبارهم بل يقلل من شأنهم من حيث لا يعلمون أو ربما يعلمون من يدري!
.
.
.
ختامها بيت
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجــــرح بميــّتٍ إيلامُ
المتنبي

Thursday, October 14, 2010

زوجات فاتنات 3 : تشريب



هذه الحلقة مهداة إلى المدون الزميل بو مريوم وصحبه

يقول المثل الشعبي أن المركب مشي بشرايك (أي والعياذ بالله ضرائر ) وما مشي بحريم حمى (سلايف باللهجة الشامية )...وترجمته إلى الفصحى أنه من الممكن للضرائر أن يتوافقن ولكن لا يمكن لزوجات الأخوة أن يتفقن أبداً

ولقد كانت إحدى الفاتنات قد ذاقت الويل من إحداهن وبلغت الحرب أشدها في رمضان حين كن يتنافسن في الطبخ حيث يجلسن على المائدة بشكل يومي مع أزواجهن والعم (والد الزوج) والخالة (أم الزوج) ويبدأ مسلسل التنكيل من خلال الأطباق...بالتفنن بها من جهة والحط من قدر أطباق الخصم من جهة أخرى ..مع الإشارة إلى أنهن يسكن في البيت ذاته ولكل منهن مطبخها الخاص في ملحق المنزل ...هذا وقد حازت الخصم على رضى العم من خلال طبق تشريب فعقدت الشلة اجتماع طاريء وعاجل لمناقشة تداعيات الموقف وإعادة تقييم الأمور ورص الصفوف من أجل إلحاق هزيمة نكراء بخصم صديقتنا التي نعتبرها خصماً لنا جميعاً

بدأ الاستعداد بحصر كل وصفات التشريب الممتازة وتجربتها لاختيار أفضلها ثم اختيار أفضل أنواع اللحم حيث وقع الاختيار بالإجماع على اللحم النيوزلندي المبرد واختيار أجود أنواع الرقاق والذي يباع بالمناسبة بجانب سوق السمك

المهم في اليوم الموعود كنا نطمئن على صديقتنا الفاتنة التي استأذنت من عملها إيذاناً بإشعال نار القـِدْرِ التي ستحرق العدو..ومع أذان العصر اتصلت الصديقة إياها شاكية باكية لاطمة وقالت: تسللت إلى مطبخ الخصم والكل نائم وتذوقت المرق الذي ستشرّب به ووجدته طيب المذاق ناطع !مصيبة!...وبما أننا كنا ثلاثة على الخط...قفزت الأجرأ وقالت : خربي المرق بإضافة أي شيء ..ملح ..بهار.. خل..هنا صاحت فاتنتا: وجدت قنينة خل أبيض ماركة هاينز وسأسكبها كلها في الحال ..مع السلامة أحبكن جميعاً ادعو لي


بعد أن أغلقت السماعة اتصلنا بصديقة ثالثة وأخذت قلوبنا تخفق من الرعب أن تنكشف المتعوسة وتكون فضيحتها بجلاجل أمام زوجها وحمولتها...فتمتت إحدانا: يا الله سترك يارب ..يا الله تستر على صديقتنا..يا الله عليك ولا على غيرك يا الله..ونحن نردد بخشوع آآآآآآآآآمممممممييييييييييييييييييييييييييييين

جلست كل منا على مائدة الإفطار مع زوجها أو أهلها أو أهل زوجها وكل تفكيرها بنتائج خطة التشريب...الكل كان سارح الفكر ...مشغول البال...وقد تمكن منا القلق فما أن أذن لصلاة العشاء وخرج الأزواج بعضهم للمسجد والبعض الآخر لقضاء حاجاتهم حتى أسرعنا لنتجمع في بيت إحدانا منتظرات نتائج المغامرة

وما أن تجمعنا حتى دخلت الفاتنة مزهوة وعلى محياها علامات النصر مغنية: اللي شمت فينا سكت وقلب العدو حرقناه حرقناه

طلبنا منها التفاصيل فقالت: عدت أدراجي إلى شقتي ومرت على الثواني ببطء ..قبل الإفطار بدقائق نزلت لمطبخي وشرّبت تشريبتي...في هذه الأثناء كانت زوجة حماي في مطبخها تشّرب تشريبتها ولم يبد عليها أي استياء

صُفّت الأطباق وقال المؤذن الله أكبر.. أفطر عمي وزوجينا على تمرة ثم ذهبا للصلاة ونحن نتراشق بالنظرات شزراً شزراً على المائدة وكأننا قطط ما أن عاد الرجال حتى قالت زوجة حماي: عمي أحط لك من تشريبتي اللي تحبها !! وهنا كتمت ضحكة كادت تهرب مني عنوة ..تناولت صحن العم وملأته بتشريبتها..ما أن وضع أول لقمة حتى صرخ: ما هذا ؟ ما هذا الطعم؟ وهنا ناولت عمي كوب ماء كنت قد حضرته سلفاً وقلت: اسم الله عليك عمي اشرب ماي عمي اشرب ماي ..وأخذت الصحن بعيداً عنه وجلبت صحن جديد وملأته بتشريبتي...نظر عمي إلى الصحن وكله ريبه وتناول لقمة صغيرة جداً ما أن مضغها حتى تهللت أساريره وقال: خوش تشريبه تسلم إيدك بنيتي....تذوقت الخالة تشريبة زوجة حماي لتعرف مشكلتها فقالت لها: يبدو أنك أضفتِ لها خل فأجابت: لا والله هل يعقل أن أضع خل؟ عندها أجبتها: أو من الممكن أن يكون اللحم الذي استخدمتيه فاسد وهذا هو الاحتمال الأرجح...فسكتت حتى كأنها فقدت النطق...في هذه الأثناء تذكرت أنني نسيت زوجي الذي كانت نظراته تلاحقني بريبة ..تناولت صحنه وملأته بالتشريب بكل فخر واعتزاز..هذا ولا يسعني إلا أن أتقدم لكن أيتها الفاتنات بكل الشكر على الدعم اللوجيستيكي والمعنوي الذي غمرتموني به والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهنا تعالت أصوات الهلاهيل الرطيبة ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد جلولولولولولولولولوش
الأوله ذكر الله ..لا اله الله
والثانية الحمد لله..التشريب شرّبناه
واللي شمت..فينا سكت..سكت
وقلب العدو حرقناه
إي والله


.


.


ختامها بيت

وقد ينبت المرعى على دمن الثرى

وتبقي حزازتُ النفوسِ كما هيا

زفر بن الحارث الكلابي


Sunday, October 10, 2010

زوجات فاتنات 2: وين رجلك يا مليحة؟




على غرار المسلسل الشهير زوجات بائسات قررت أن أكمل مشوار مذكرات شلة تليفونكو بعد دخولهن القفص الذهبي مع التأكيد أن التفاصيل تم اللعب بها ببرنامج فوتو شوب لزوم التمويه والإثارة
هذا وقد توقف بث المسلسل في الصيف لظروف خارجة عن إرادتنا وتم نقل موجة البث إلى مارشات عسكرية وقرآن ..هذا ونعلن أنه سيتوقف البث حالما يسجن دولة الرئيس أحد معارضيه لذا اقتضى التنويه




تكملة الحلقة : وين رجلك يا مليحة؟

الفاتنة زوجة المتسكع أخذت تندب حظها العاثر...وعندها قفزت فاتنة أخرى وتساءلت: هل نعرف تحديداً أين أزواجنا في هذه اللحظة؟ هل نحن متأكدات أنهم في المكان الذي نعتقد أنهم فيه؟

فأجابت إحداهنا غناءاً : أنت وينك أدور منك يومين يا زين؟ فردت الشلة: أنت في الأرض عادك أو بلغت القمر ..وحل الهرج والمرج و أخذت الفاتنات يتراقصن بهز الكتوف وسواها وكأنهن مع كل هزة ينفضن عن قلوبهن سؤال يعرفن أن إجابته غير مؤكدة ومع كل تمايل يتحايلن على حالة العجز التي يستشعرنها في هذه اللحظة بالذات
بعد فاصل الرقص البهيج سألت أخرى: وين رجلك يا مليحة؟
الله هذه قصة قديمة كانت الجدة تحكيها لنا عن زوجة اسمها (مليحة ) ملت زوجها وعشقت عليه فعزمت على أن تتخلص منه وعندها وضعت خبز الرقاق تحت فرشة السرير وأخذت تتقلب وتصرخ من الألم فيما الخبز يصدر أصوات تكسير ظنها المسكين اصطكاك العظام ثم أحضرت طبيب تم الاتفاق معه فقال للزوج أن زوجتك بها مرض خطير وان دواءها اسمه: (داد-ويّا ) وأنه يجب ان يشد الرحال ليبحث عن هذا الدواء في أرجاء المعمورة
قام الزوج المسكين بحزم أغراضه ورحل يجوب البراري والقفار يسأل الأعراب وسكان القرى عن (داد-ويّا) إلى أن إلتقى بكهل يركب حمار سأله عن الدواء المزعوم فقال له: زوجتك كاذبة وأنا على استعداد أن أراهنك..إن كانت كاذبة تعطيني مقدار معين من الذهب وإن كانت صادقة سأعطيك حماري وهو كل ما أملك من حطام الدنيا...عاد الزوج إلى منزله بصحبة الكهل وحين وصلا طلب منه الكهل أن يختبيء وقام هو بطرق الباب...فتحت له الزوجة الباب وهي بأبهى صورها وأحلى زينتها فسألها : وين رجلك يا مليحة؟
ردت: راح يدوّر (داد-ويّا) لا رجعـ (ـه) الله عليّا

فصاح الكهل: تسمّع يا الأصيجع يا الأبيجع يا منيتيف اللحية ..الذهب حطه في إيدي والجحش رده عليا
يبدو أننا كلنا من فئة الأصيجع والأبيجع..وغرقن في الضحك

في صباح اليوم التالي هاتفت زوجة المتسكع صديقتها : صباح الخير ..وين رجلك يا مليحة؟
فردت: أظنه في عمله..هاتفني قبل ساعة ..لماذا تسألين؟
أجابت الفاتنة: لأنه هنا في مدرسة ابن اختي ..مع أخته الكبرى يحضر حفل تخرج ابنتها من الروضة
ردت: آه ..راح يدور (داد-ويّا) لا رجعـ (ـه) الله عليا
.
.
ختامها بيت
فأين عصر شباب لا رجوع له
ِأم أين أنت؟ ومالي عنك من خَبَر
الطغرائي

Friday, October 08, 2010

شدّة يا وَرِدْ

عدت من رحلة صيفية جميلة وممتعة مدتها ستة أسابيع تنقلت بها مع الأحبة زوجي وابني بين مدريد، ميامي، أورلاندو، جزر البهاماز، شيكاغو، لاس فيغاس ، نيويورك وأخيراً مدينة الجن والملائكة باريس

ولقد كانت حقائبي محملة بالحكايات والاستنتاجات وخمائر التأملات إلا أنني ما أن حططت الرحال في كيفان حتى فقدت شهيتي للسرد وشعرت بأنني أود أن أقبض على ذكرياتي كما يقبض البخيل على دنانيره وهذا الشعور بالبخل جديد عليّ أنا التي ما انفتأت أتأرجح هنا ملء عفويتي لأنقل لأصدقاء التدوين كل ما يجول بخاطري من أفكار ومشاعر أنقلها كما هي دون رتوش أو تجميل

ماذا حلّ بي؟ منظولة!! أي محسودة لغير الناطقين باللهجة المحلية

هل الابتعاد الطويل قد جعل الأفكار تستحلي الإقامة في دهاليز الروح دون أن تتعري للمارة ؟

هل الأجواء المشحونة جعلت التعبير عن رأي وسط صراخ الدهماء مجرد طاقة مهدرة؟

هل كثرة القضايا الملتهبة على الساحة هي السبب ؟

ابتداءاً بقانون الغرفة الذي جعل الأطراف المتنازعة تستنزل كما في حفلة زار بطريقة مقززة مروراً بالشحن الطائفي الذي تتم معالجته بكتابات ساذجة لكتاب ينكرون الاحتقان ويحملون السلطة وحدها مسئوليته في ظل تغيرات سيسيوبوليتيكية تنذر بالمزيد من الشحن الطائفي في المنطقة ككل وليس قصراً على الكويت؟ وانتهاءاً بأصدقاء وصديقات تركتهم قبل السفر وهم على وفاق تام مع خالد الفضالة وعدت لأجدهم وقعوا تحت خانة المنافق الذي إذا خاصم فجر فتغيرت نظرتهم له بشكل فجائي غير مبرر جعلني أردد مع بدر بن عبد المحسن: البارحة والقلوب أصحاب

كنت القمر وأنت تمدحني

واليوم لي مخلبين وناب

ومشاهد الدم يفرحني

كذاب هذا المدح كذاب

وكذاب ذمٍّ يجرحني

وأخيراً اختيار خالد الخالد كأمين للتحالف وسط انتخابات صورية وأجواء تهليل مفتعلة تذكرنا بانتخابات مصر الرئاسية لكن اللهجة عراقية وكأني أتخيل الجموع تغني

منهو الوَرٍدْ شدّة
خالد الوَرِدْ شدّة
شدّة يا الوَرْدْ شدّة

.

.

المِراد
شأقول ! شأحكي! في ظل هذه الظروف خلوني ساكت كما يقول المغني العراقي إحسان صبري

ختامها بيت

ما كنت أبخل أن أُطيل لو أنه

يُجْدي المطيل إذا أطال وينفعُ

الشريف الرضي


.

.

تغازلوا تحابوا أبرك