Thursday, April 14, 2011

قصة ولاّدة

عام 2004 أصبت كما تصاب نسبة من النساء باكتئاب بعد الولادة والذي يتم تشخصيه وعلاجه بسهولة في الدول الغربية إلا أننا في هذه البقعة من العالم لا نعرف الكثير عنه ، ولقد شخصتني الدكتورة دينا الرفاعي طبيبة عائلة بأنني مصابة باكتئاب مما جعلني أرفض التشخيص وأفكر بطريقة أخري لتحليل سبب كآبتي ومما توصلت له أنني أعمل ساعات طويلة ومن ثم اعتني بطفل رضيع لأعود للعمل في اليوم الذي يليه مما لم يترك لي فرصة للتواصل الاجتماعي مع الصديقات

قالت لي صديقة في حينها أن المدونات متنفس جيد حيث من الممكن أن تكتبي عند الخامسة فجراً ان صحوتِ لإرضاع الصغير وبإمكانك الرد أو التعليق في أي وقت يتوفر لك بعيداً عن مواعيد الصديقات والأوقات الملائمة ...ففيما لا أستطيع أن اتصل بصديقة عند السادسة صباحاً أستطيع أن أدوّن أو أعلق لدى أصدقاء التدوين


حين دخلت عالم التدوين وجدت أن للغالبية لقب ..فاخترت لقب ولادة بنت المستكفي لأنها أديبة تحب الشعر وتجالس الشعراء كما أنها شخصية عليها خلاف تاريخي وأميل لرأي د. غازي القصيبي رحمه الله بأنها ظُلمت بنسب أبيات لها لا تصدر عن من هي في مكانتها


من خلال ولاّدة اكتسبت جرأة وبدأت أكتب في الشعر والغزل وأستذكر الأبيات التي أحفظ منها الكثير والتي قد لا أستطيع أن أرددها في لقاء نسائي عابر أو اجتماع عمل أو تجمع عائلي


زوجي كثير الأسفار واستخدمت مدونتي لبثه أشواقي ونقل بعض مشاعري بطرق منها المباشر ومنها غير المباشر مما ساعد على إضفاء رومانسية يقتلها قدوم طفل رضيع بكل متطلبات العناية به من سهر وتعب وملاحظة


ولاّدة اكسبتني صديقات وأصدقاء في عالم التدوين ما كان لي أن التقي بهم لولاها ...وفي حملة نبيها خمسة تحديداً أخذتني الأميرة من يدي وزجت بي في عالم السياسة التي تورطت بها صدفة


ولاّدة هي الجزء الأكثر صراحة مني ...ولاّدة هي الطفلة التي تسكنني ...ولاّدة هي المراهقة النزقة التي لم تروضها السنوات..ولاّدة لم تكن أنا تماماً كانت أنا حين أتحرر من القيود

أطلقت الأميرة سراح الروح ..عرفتني على مفاهيم جديدة كما أنها لقتنتي دروس عظيمة من خلال تجربتي التدوينية ...تعلّمت من ولاّدة أن لا أفرح بالمدح ولا أحزن من الذم ...لأن من يمدحني اليوم قد يذمني غداً ومن يذمني قد تثبت له الأيام أنه مخطيء


ولاّدة اختبرت الصداقات من حولي ...عرت غيرة من كنت أعتبرهن صديقات ...وضحالة آخريات ..وضيق صدر بعضهن أمام الاختلاف


أماطت ولاّدة اللثام عن بعض سلوكيات البشر ففي وقت حاولت الكثيرات التقرب مني ..ليس لشخصي ولكن لأنني أحمل لقب ولاّدة المثير بعضهن ابتلعت طعمهن وانتهت الصداقة التي بدأت على أرض غير صلبة بدروس مهمة وإن كانت قاسية


الأميرة ولاّدة جعلتني ألتقط صورة فوتوغرافية لآرائي وافكاري مما أتاح لي ان أراقب نمويي وتغيّر تفكيري مع الزمن خاصة فيما يتعلق بالسياسيين


جميلة هي ولاّدة وقد تكون من أجمل ما حصل لي بعد زواجي بشاعر وولادتي لناصر وحيدي


دخلت عالم تويتر باللقب نفسه ومنذ اليوم الأول وأنا أفكر متى سأفك الارتباط بهذا اللقب الذي منحني الكثير؟ أول من طرح الموضوع معي كان مثقف عربي التقيته في مكتب الصديقة الجميلة الشاعرة سعدية مفرح حيث قال

من يكتب في الشأن السياسي يجب أن يدعم آراءه باسمه الحقيقي وإن كنتِ تنوين نشر رواية يجب أن تفكري جدياً بفك الإرتباط أو بتوحيد الاسمين

رددت عليه بأن اللقب يحميني من الانطباعات المسبقة ويجعل رأيي مجرد من انتمائي....من جهة أخرى فهو يحيّد عامل المحبة والبغض لشخصي إن وجدا

لم يقتنع المثقف ولم أقتنع أنا

مع مرور بضعة أشهر ظلت كلماته تدور في تلافيف ذهني وكنت أؤجل ...كلمني الصديق عبد الله بوفتين يطلب مني المشاركة في حلقة على تلفزيون الراي عن المغردين وقد اعتذرت منه لأنني غير مهيأة للإفصاح عن اسمي مع معرفتي بأن اسمي أصبح معروف للغالبية إلا أنني كنت كمن يرتدي نظارة شمسية وسط الجموع ظناً منه أنهم لن يروه


كنت أخطط للإفصاح مع صدور روايتي الأولى التي أعمل على وضع الرتوش الأخيرة عليها ولكني صحوت اليوم لأجد رسائل من بعض أصدقاء التغريد تنبهني لوجود من يكتبون باللقب ذاته ببذاءة ...عندها وبدون تفكير شعرت أنها رسالة من السماء تقول لي : حان وداع ولاّدة


تبادلنا أنا وولاّدة قبلات الوداع شكرتها على كل العوالم والآفاق التي فتحتها لي وقلت لها : شكراً يا أميرة فكرمك معي كرم يليق بالأميرات

وداعاً ولاّدة

وداعاً أرض أندلسٍ وهذا

ثنائي إن رضيتِ به ثوابا

أحمد شوقي

.

.


مع كل الحب

رانيا السعد


38 comments:

زخ ـة .. مـًُـطر .. said...

ولاَدة هي نفسها أنت بالنسبة لي
فولاَدة للأسف لم أكن أعرفها بسبب التعتيم التاريخي عليها لم تذكر حتى في مناهج الدراسة وأنا بشكل عام لا أطَلع على كتب غير كتب دراستي !
كنت دائمًا أفكَر في قصدك من هذا اللقب .. والآن عرفت .

ولكن ستظل ولادة حقبة تاريخية انتهت ونحن الجيل الصاعد الذي لا يقرأ نمتلك ولادة هنا تستطيع التأثير علينا بشكل إيجابي دائمًا ..
لذا أنا لا أعرف ولاَدة غيرك.. فأتمنى أن لا يقف تدوينك عند هذا الحد من فضلك !

نون النساء said...

:*

مساء المشموم أم ناصر

زهرة الرمان said...

لم يكن صعبا علي اكتشاف الأمر منذ بدايته
فولادة تشبهك كثيرا
:)

لهذا أحببت عالم التدوين أكثر من كل العوالم الأخرى.. تويتر فيس بوك
هذه المساحة من البوح المزاجي الحر
..

بانتظار روايتك

ARTFUL said...

مساء الخير

أنا عرفت ولّادة من هذه المدونة واستمتعت بصحبتها ورفقتها

وأعجبت بما تكتب سواء وافقتني بالرأي ام اختلفنا

وتابعت ولادة في تويتر ، ولكن اقولها بكل صدق حزنت لوداعك لولادة

فهي تعني لي الكثير كما تعني لك

لا يهمني ان كتبت باسم ولادة او كتبت باسم ام ناصر
ام باسم رانيا

ما يهمني هو عدم هجران هذا المكان
مع متابعتي اليومية لك ولكل أصدقاء التدوين
الا أني أحن إلى المدونات

لا تتركين هذا المكان
لا تتركين هذا المكان
لا تتركين هذا المكان

أشكرك من القلب على كل ما كتبت يا ام ناصر
واتمنى لك السعادة والراحة والطمئنينة

eid said...

كم هائل من شفافية الصدق هنا ،وإن كانت مشوبة بأسى شفيف على فراق لم يحن أوانه.
ستبقين بالنسبة لنا ولادة التي تصلح للمعالي،أخت الرائعة سعدية مفرح .
رانيه السعد شكرا لك فقد إزددت معرفة بولاده التي كنت أعرف أصلا ولكنها معرفة عصرية أحيت روحا لاميرة أندلسية
إستمري وفي انتظار الرواية

t.q8 said...

قلت لك اكثر من مره لك فضل في زيادة حبي للكلمه الفصحى والشعر بالتحديد

وكنت انت اول من عرفني على ولاده حتى ما انسى اليوم الي رحت ادور عنها بالويكيبديا

احببت ولاده المدونه ولاده المغرده
احببت قلم رانيا السعد احببت ام ناصر

كنت في كل حالاتك جميله واضحه وصريحه


وما ادري ليش بجيت على كلمتك بالبوست ....وداعا ولاده ...

صايره حساسه انا اخر فتره :/

Jewaira said...

:)

AyyA said...

من ذكرياتي في وقت نبيها خمسه ، كنت في زيارة للأهل و كان التلفزيون مفتوح علي قناة تبث برنامج "من سيربح المليون" على ما أعتقد، المهم كان هنالك سؤال : من هو القائل أنا و الله أصلح للمعالي، و أمشي مشيتي و أتيه تيها؟ فقلت لاشعوريا: ولاده بنت المستكفي. فنظر إلى الوالد بإعجاب : ما شاء الله، شلون طلعت معاك بهالسرعه؟ فقلت له ولاده صديقتي و حبيبتي. فسواء كنت رانيا أو ولاده فأنت بالنسبة لي أميرتي الحالمة، تليقين على اللقب كما يليق عليك، و اللي يقول غير جذي يطلع لي بره
:p
أحبك
:*

ma6goog said...

بالتوفيق

سواء بهذا الإسم أو ذاك

بهذا الفضاء أو ذاك

:)

Enter-Q8 said...

اهيم بالتاريخ الاندلسي ولكنلم أكن يوما استسيغ بنت المستكفي او أتقبلها و لكن أكذب ان قلت كذلك كانت رانيا السعد بل تقبلت كتاباتها و افكارها و أعجبت بطرحها و ليس بنت المستكفي

سلامي لبو ناصر

ولاّدة said...

زخة مطر

قلت المطر قالت من اليوم ديمه
ما بعد رعد لا برق ما غير هتان


على أيامي تعرفت على ولاّدة في المدرسة من خلال قصيدة
أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا


قصتي كما سطرتها لم أقصد أن أؤثر في أحد لا سلباً ولا إيجاباً ألقتني الكآبة في سماوات التدوين -ذات رحمة- وها آنذا بعد مرور سبع سنوات لا زلت أحلق بكم ومعكم
فلكم ولولادة مني كل الشكر

ولاّدة said...

نون

سأظل أردد
لكِ نون ولباقي نسوة العالم نون

أوقاتك ريحان
:*

ولاّدة said...

زهرة الرمان

شاكرة اهتمامك بروايتي
:)

ولاّدة said...

Artful

الشكر لك على المتابعة والصداقة التدوينية الصادقة


لن أترك التدوين لأنه ملاذي ...وستبقى الطفلة التي تسكنني تتوق لأن تتأرجح هنا

كل ما هناك أنني سأقلل من استخدام لقب ولادة لأني استخدمت اسمي في التويتر ومن الأسبوع القادم سأكتب مقالات باسمي وروايتي القادمة ستكون حتماً باسمي

لن أتنكر للقب تلك الأميرة الاندلسية التي وقفت معي وستظل دوماً جزء مني

ولاّدة said...

eid

فعلاً كلماتي تقطر أسى لأن ولاّدة جزء استنائي من رحلة نمو وتطور روحاني لي

ستبقى تسكنني وسأبقى مدينة لها بما تعلمته منها ومعها

شاكرة لطفك ومتابعتك

ولاّدة said...

t.q8

ولاّدة أخذتني من يدي وعرفتني على صبايا بقلوب ذهبية مثلك ما كان لي ان ألتقى بهن سواها

صداقتك إحدى نعم ولاّدة
:*

ولاّدة said...

جويرة

:)

ولاّدة said...

أيا

وأنا أحبك أكثر
وللتاريخ أشهد بأنني تعلمت منك أكثر مما تتخيلين

:*

ولاّدة said...

مطقوق

أنت ولا شك كنت جزء من رحلة نمو ولادة

فالمطافف والمراقع الكلامي وهوشات الرأي والمنطق بيننا ممتعة


سأبقى هنا باسم ولاّدة وسأنطلق لفضاءات أخرى باسم الأوراق الرسمية
:)

ولاّدة said...

Enter Q



يا صديق التدوين المخضرم ...كنت صديق لي وما أن قابلت بو ناصر حتى تركتني أوليّ وصادقته
:)))

سلامك وصل المرة الجاية ما راح اوصل السلام

Zaydoun said...

ولادة

في أيام عز مدونتي (التي دفنها اليأس والغبار) كنت أنتظر تعليقاتك ومشاركاتك بشغف فقد كانت دوماً تعبر عن ما بداخلي أفضل مني، كما تابعت كل مواضيعك على مدونتك الغراء ومؤخراً تغريداتك الرائعة

لا أملك سوى أن أتمنى لك الاستمرار في أي فضاء تختارينه وأن تبقي سعيدة

زيدون

ولاّدة said...

زيدددددددن

وهل يمكن أن يتذكر أي مدون أيام التدوين الأولى دون أن يكون اسمك ومدونتك من محطاته الأثيرة؟

شاكرة تمنياتك
ولك مثلها وأجمل

الزين said...

مساؤك حب وشوق بلا حدود

:*

شـقــران said...

مساء الدراق
:)

ولادة...من لا يعرف هذا الاسم في التدوين...محباً أو عدوّا

لماذا ناصبوا العداء اسم تاريخي؟...كم أنتي مؤلمة يا ولادة...مؤلمة بالكلمة وبالفكرة...مؤلمة لمن يستوعب ومن لايستوعب...أليست الحقيقة غالباً...مؤلمة...؟!؛

أنا أعلم أنك لن تتركي المدونة...لكن تذكري أن هنا الفضاء الذي لا يتحكم به أحد...أنتي صنعت هذه المدونة حجراً حجر...دون منّة أحد...اسبحي في الفضاءات الأخرى لكن لا تهملي هنا...فقد ترجعين لها حين "يمنّ" أحدٌ....ما

رسالتك الوداعية لولادة جميلة ورائعة وحميمية لاسم ارتبط بك...وكما قلتي في الموضوع..التدوبن جعلنا نقول ماكنا نحسب له حسابات اجتماعية تقليدية دينية سياسية...فيه كسرنا الحواجز


وداعاً ولادة أهلاً رانيا
:)

لكِ مني يا ولادة آخر الباقات التي ارسلها إليك من التحايا فقد تغير العنوان إلى رانيا
;)

ولاّدة said...

الزين


هلا بالزين كله
:*

حدثٌ لعمرك (مؤلمٌ) إن تُهجري

ولاّدة said...

العضيد ..الشقيق..العقيد الركن شقران :)

طبعاً أنت تعرف أنك أحد أهم صداقاتي في فضاء التدوين

ولولا ولاّدة لما تقاطعت دروبنا أبداً...بدأنا باختلاف وتراشق وانتهينا أخوة نختلف في السياسة أحياناً ولكن لا نختلف على تقدير بعضنا بعض


أرجوحتي لن أتركها وسأظل ولاّدة هنا ولكن دون هذا الستار الذي يفصل الاسم الحقيقي عن اللقب والذي يجعل البعض يستخدم الاسم الحقيقي في الردود على سبيل الضغط

نعم أنا رانيا السعد وهذا الاسم الذي اختير لي من قبل القدر اولاً ثم والديي ثانياً
وأنا ولاّدة لقب اخترته عام 2004 حين دخلت عالم التدوين الساحر

ولك مني مودة لا تشوبها شائبة فأنت نعم الأخ الذي لم تلده أمي ولا زوجة أبي :))))

panadool said...

تدوينة جميلة راقية ورومانسية بعض الشيئ


قرأت لك متأخرا
ولاأخفي أعجابي , بقوة الطرح حتى لو إختلفتي معي ومع غيري

بالتويتر أو البلوغ
فالمصدر واحد


بالتوفيق

ولاّدة said...

بانادول

شاكرة متابعتك واهتمامك وكلماتك الرقيقة

layal said...

ولاده اعترف لك
عرفت التدوين منك
لا اعتقد تتذكرين اول تعليقاتي التي كانت تبث جزء مني لم اتطرق بذكره لاحد

المراد ما طولها عليكم
:-)
اول ما قريت كلمه وداعا ولاده
قلت لأأأأ
المهم ان لا تتركي صفحتك
هذا ما اتمناه
وامنيه اخري
الروايه متي بتنزل؟ وهل يا تري سأحصل علي توقيع مؤلفتها؟؟
سأشتري الروايه وانتظر زيارتك في معرض
الكتاب

تمنياتي لك بالتوفيق بأي اسم تشائين

للتأكيد
هل هذه انتي ؟؟
https://twitter.com/#!/WalladahForEver

ولاّدة said...

ليال

أهلاً بك سابقاً ولا حقاً

@walladah هو المعرف لي في تويتر

وفي يوم 13 أبريل تم خلق معرف لعدة ولادات لا يمتون لي بصلة


أما الرواية فلكِ مني نسخة ..وعد
:*

جبريت said...

اهم شي يا ام ناصر ابي نسخه من الكتاب مع اهداء خاص لي انا جبريت :)
تشرفت بمعرفتك بإسم ولاده وبإسم رانيا والي شدني اكثر انك متعصبه لكيفان مثلي

ولاّدة said...

جبريت

وأنا أيضاً تشرفت بمعرفتك

أما عن كيفان فأنا أغني لها دوماً: اللي شفته قبل ما تشوفك عينيا عمر ذايع يحسبوه إزاي عليا
:)


ولله منها والربوع مواحلٌ
غمامُ ندى كَفَّتْ بها المحلَ كيفّانِ



والرواية مشوارها طويل لم تخرج من كيفان بعد :) ولكن بمجرد صدورها نسختك محفوظة

le Koweit said...

حزننا على فراق ولّادة
يساوي فرحتنا بلقاء رانيا السعد
وكلا الاسمين يعنون التميز والإبداع
:)

بالتوفيق يـ ام ناصر

ولاّدة said...

الكويتي الفرنساوي


ستبقى ولاّدة "اسم الدلع" لي هههه كما تسميني صديقاتي

هي مرحلة جديدة بالنسبة لي لتوحيد ولادة الاسم الذي اخترته لنفسي بالاسم الرسمي الذي اختاره لي القدر ووالديي


لك مني كل الود

أحمد الحيدر said...

أستاذة رانيا..لا أدري عن الآخرين لكن ما كان ولازال يعجبني في هذه المدونة هو ما يُكتب لا من تكتب ..

عشنا معك كل الحالات .. ووضعت تجاربك الثرية على مائدة التشريح لتصل إلينا الدروس..قاسمتنا الأفراح والأحزان والأشواق.. وسكبنا مع كتاباتك الحبر على الأوراق ..

لذا فإنك تستحقين وقفة شكر مؤكدة ..

وإذا كانت ولادة كشفت عن هويتها..فنتمنى ألا نحرم من إبداعاتك أختي أم ناصر ..

فأنت دون مجاملة من الأقلام القليلة التي لا يندم المرء على إمضاء وقته في قراءة ما تكتب ..

دمت بخير دائما ..

وحفظك الله وأسرتك الكريمة من كل مكروه..

Su said...

فعلوها مع مدونة بيت الشعب فلم ليس مع ولادة
مخطئ من يظن أن بامكانه اسكات صوت الحق بهذه الطريقة
أتمنى ألا تتوقفي عن الكتابة يا رانيا,
و دمتي سالمة

ولاّدة said...

أحمد الحيدر

شكراً جزيلاً على سيل الإطراء الشفيف الله يجبر خاطرك


لن أتوقف عن الكتابة إلا أنني اقتنعت أنه قد آن الاوان لتوحيد اللقب والاسم


والله يشهد أنني كنت أعبر عن تجاربي كما هي دون أن أزينها أو أجملها

شاكرة لك من قرأ لي وتفاعل معي ...لا عدمت صداقتكم السيبيرية

ولاّدة said...

Su

كل الشكر عزيزتي
لن اتوقف عن الكتابة ولكني أمطت اللثام /اللقب


لك مني كل الود