Friday, February 25, 2011

Happy Rebirthday Kuwait

كطفلة كنت أقطع كعك عيد ميلادي بسكين مقلوبة واتمنى واثقة ومتيقنة من أن الجنيات الطيبات سيحققن مرادي....اليوم تمسك الطفلة التي لا تزال تسكنني بالسكين مقلوبة وتقطع كعك إعادة ولادة الكويت من جديد وتتمنى
.
أتمنى رئيس وزراء شعبي ...يشكل حكومته الشعبية دون محاصصة ....يجتهد لأنه يعتمد على أدائه فقط لا مشيخته ...فلقد قال لي والدي يوماً: الديمواقراطية والمشيخة كالماء والزيت
رئيس يعرف أنه سيتم استبداله إن أخفق كما تكون له مدة محددة لا يعود بعدها لتولى رئاسة الوزراء ...فحالة الاستحواذ الدائم على منصب تنفيذي يجب أن تكون من الماضي
رئيس لا يهم توجهه لأن المهام محددة تطوير المستشفيات وبناء ما لا يقل عن خمس مستشفيات حكومية جديدة لا يتطلب فكراً ليبرالياً او إسلامياً إذا استبعدنا فكرة أن يتم تحويل المستشفيات للتدواي بالطب النبوي مثلاً
تطوير الطرق والبنية التحتية أمر يجب أن يوكل لرجل يحسن التخطيط ولا يهم توجهه فلا أظن أن هناك طريق سريع ليبرالي ولا جسر شيعي ولا نظام صرف على الطريقة المالكية
التعليم المبني على أساس تطوير اللغة والقدرات الحسابية فكل ما سوى ذلك سهل ..اللغة لا تعرف توجه وأنا مع تعليمها من خلال القرآن فكل من بدأ بالقرآن انتهى بحصيلة لغوية خارقة ...إن ضعف اللغة يولد ضعف في كل جوانب التعلم والتعبير ..أما القدرات الحسابية فهي ثوابت لدى كافة التوجهات
حقوق الإنسان وترسيخها أمر لا يخضع لتوجه سياسي فالقتل والتعذيب والضرب مرفوضان بالإسلام وبالبوذية على حد سواء
رئيس يعرف أنه هنا لفترة محددة ولسوف يُحاسب ....وشعب يعرف أنه يستطيع محاسبة هذا الرئيس ووضعه على المنصة دون أن يتم تخوين المنتقدين ودون أن تضطر الغوغاء لتنظيم مظاهرات تتعالى فيها صيحات : غير الصباح ما نبي
رئيس الوزراء الشعبي سينأى بالأسرة الحاكمة عن كل هذا اللغط ويحفظ مكانتها الإجتماعية ...فالمشيخة بصفة عامة حالة اجتماعية يا حبذا لو تمتع بها شيوخنا الاعزاء بدل دفع ثمنها غالياً بخلطها بالسياسة
رئيس الوزراء الشعبي تكلفته السياسية قليلة ...فلن يتسابق الشيوخ لشراء ذمم نواب لتأييده فيما يتسابق فريق آخر منهم بشراء ذمم آخرين للإطاحة به طمعاً في كرسيه
شيوخنا الاعزاء ....قسماً بالله أن وضعكم مهلهل وأنكم أصبحتم بكل أسف مادة للتندر وهذا ما لا نرضاه لكم
تمتعوا بالمشيخة بمكاسبها الاجتماعية والمادية ودعوا السلطة التنفيذية للشعب مصدر السلطات جميعاً
كل عام والكويت كما نحلم بها
كل عام وجنّياتي الطيبات يحققن أحلامي
كل عام وأوطاني بألف خير
الكويت
والدي
زوجي
ابني
نخبة من صديقاتي
هذه أوطاني

Sunday, February 20, 2011

وطنية

ما أن أسمع جملة : هذا رجل وطني حتى أشم رائحة ديماغوجية كريهة؟ إنها صفة يطلقها الناس على من يريدون أن يبرروا أخطاءه أو يبعدوا عنه سهام النقد بطريقة ساذجة وطفولية
فلان وطني لذا فإن انتقدته وبمفهوم المخالفة تكون أنت غير وطني..محاولة بائسة لتأطير المخالف وقطع طريق الحوار لقلة الحجة والدلائل
هل لدينا اتفاق على معايير معينة حين يجتازها شخص يستحق على أساسها اللقب؟
ما هو تعريف الوطنية المبسط ؟ حسب ويكيبيديا فهي مصطلح يستخدم للدلالة على المواقف الإيجابية المؤيدة للوطن من قبل الأفراد والجماعات
مفهوم الوطنية يصبح واضح في حال الحروب الخارجية لأن المدافع عن وطنه وطني ولكن في حالة الحروب الأهلية فالكل من وجهة نظري غير وطني
وتبقى حالة السلم هي الحالة الأصعب للتحقق من مفهوم الوطنية وإسباغها كصفة على هذا أو ذاك
نعود للتعريف المبسط : (المواقف الإيجابية المؤيدة للوطن)...لكل منا رؤية مختلفة لما هو إيجابي للوطن ...فهناك من يرى أن الدولة الإسلامية هي أفضل ما يمكن تقديمه لوطن مثالي ...في حين يرى الآخر أن الدولة العلمانية المدنية هي ما سيدفع بالوطن إلى الأمام
يرى طرف أن بناء المساجد تصرف إيجابي وطني لتعم البركات ...ويرى آخر أن بناء المسارح هو تصرف إيجابي وطني لنشر الثقافات
هناك من يرى ان أخذ مرضية والتغيب عن العمل في الحكومة هو تصرف غير وطني في حين يرى الآخر أن هذا أمر مقبول ولكن حضور فريق من ستار أكاديمي هو ما يشكل خطر على الوطن
لنتوقف عن استخدام هذا المصطلح حتى لا نبتذله أكثر ولنقبل انتقاد الجميع ...ونبتعد عن إسباغ صفة وطني على هذا أو ذاك فالغالبية تحب هذا الوطن بطريقتها الخاصة
.
.
ختامها شعر
فتثبتوا بعقيـــدة عصبيــة
وطنية عند اختلاف عقائد
أبو الفضل الوليد

Tuesday, February 15, 2011

هبت هبوب التغيير

الصيحة الوهابية الشهيرة : "هبت هبوب الجنة وينك يا باغيها " حفـّزت اللآلاف من الرجال ليخوضوا حروب ..يهدموا بعض الأضرحة والمزارات ويحاربوا ما تصوّروه بدع ضالة
اليوم انطلقت صيحة ضمنية جديدة تقول: "هبت هبوب التغيير ويلك يا عاصيها" صيحة شبابية ثورية امتدت ضمنياً وانتقلت على امتداد الفضاء السيبيري الشاسع
صيحة هدّمت عروش وهزّت أخرى
صيحة قلبت موازين أنظمة استبدادية
صيحة عدّلت موازين أخرى كانت سائرة على درب الاستبداد المعتم
صيحة غيّرت نبرة الأنظمة وفتحت خزائن الدول
صيحة أرغمت الطغيان أن يشرب قهوة ويصحصح ليفتح عينيه النائمتين منذ عقود ويرى الشعب بنظرة مختلفة
صيحة جعلت الغرب يتنحنح ويعدّل ربطة عنقه ويخاطب الشعوب العربية بالاحترام اللائق
صيحة بعد إطلاقها أصبحت الكرة الأرضية أجمل ....الأزرق أكثر صفاء ...والأخضر أكثر بهاء
.
.
ختامها شعر
يا سيدي الفرعون
ماذا سيبقى للشعوب إذا توارت
خلف أطلال السنين وكل ما فيها فسد
تبدو الرؤوس على المدى
قطعاً من الشطرنج ..تلقيها الرياح بلا عدد
سرب من الجرذان يعبث في البلاط
ولا يُرى منهم أحد
وقمامة التاريخ فوق التاج
رائحة تفوح ووشم عارٍ للأبد
فاروق جويدة

Monday, February 14, 2011

يحيا الحب

كما يقف الصغار كل صباح

يرفعون علم بلادهم ويحيوه

يجتمع العشاق في هذا اليوم المجيد

ليرفعوا أعلام الحب
ويصرخوا ملء عشقهم

يحيا الحب

..

أتقدم صفوف العشاق

أرتدي فستاني الأحمر

وأحمر الشفاه الأحمر الذي تحبه

وأحيي حضورك البهي

على طريقة العسكر
..

ها أنذا أعلن الانقلاب الوردي

على الزمن

وأعيده مرغماً إلى الوراء

وها هي السنوات تتنحيّ

وتترك لي زمام الأمور

أعيد عجلة الزمن

فتكون وجهاً لوجه أمام اللقاء الأول

المصافحة الأولى

النظرة الأولى

الفستان الزهري إياه

أعيد ابتكار اللحظة

فأحذف كلمة من مشهد عشناه

وأزرع أخرى

أركض في فيافي ذكريات زرعناها سوياً

ألتقط زهورها

أنسقها في بوكيهات

نتأملها سوياً بإعجاب

ونهتف مع العشاق

يحيا الحب

عاش الحبيب

تحيا الكلمة الغزلية

Saturday, February 12, 2011

أسماء مصر





أسماءُ
أسماءُ
أعشق أسماء إسمكِ
إسمكِ أوسمُ إسمٍ
توسمت في سمته سمةِ المسِّ والماس
والميس والوسم
أقلّب أسماء اسمك بين شفاهي
فيصبح ماءً ويصبح أماَ ويصبح سمّاً
ويمسي مساءاً ويغدو سماء
(د.غازي القصيبي )
كم هي جميلة أسماء مصر فلقد أمطرتنا بمزن العزم التي أحييت في نفوسنا حشائش الأمل بغد أكثر وسامة وأحلى
صدقت نبؤة أسماء
بوركتِ يا أسماء
تحيا مصر

Wednesday, February 09, 2011

ما كان من الأول

خلال الأيام القليلة الماضية قدمت الحكومة الكويتية تنازلات متأخرة أبرزها قبول استقالة وزير الداخلية وسحب القوات الخاصة من ندوة النائب الوعلان...وعلى الرغم من أن تلك الخطوات إيجابية إلا أن توقيتها يضر بوضع السلطة ...فلو تم قبول استقالة الوزير بعد مقتل المغدور به الميموني لكان لتلك الاستقالة وقبولها وقع آخر ...لكن عدم قبولها زاد من الاحتقان السياسي فلقد كان ذلك التصرف استفزاز وترسيخ لنهج التعنت
أما عن استمرار وجود القوات الخاصة في الندوات فهذا أيضاً كان تصرف غير مدروس والادعاء بأن الغرض منه الحماية هو تبرير ساذج لا ينطلي على أحد...حضور الوزير الحمود ليصرفهم بحركة استعراضية أمر قد نقبله إلى حد ولكن ليعلم أننا واعون ومدركون وغضضنا الطرف بمزاجنا فلو كان ينشد الإصلاح فقط لأمرهم بأن لا يتوجهوا للندوة من الأساس
أما وقف نهج الملاحقات السياسية فعلى الرغم من أنه ضرورة ملحة إلا أن دولة الرئيس يجب أن يعرف أن الضرر قد وقع والشرخ لا يمكن إصلاحه والفاتورة أصبحت ضخمة وتنحيه أو استقالته جزء من الفاتورة فالمطالب أشمل والغرض نهج جديد يتماشى مع العصر
من جهة أخرى فكلما زادت السلطة من تعنتها وعنجهيتها تزايد الحديث المبالغ فيه والذي يتشدق به البعض : (اننا نحبكم ) وادعاء المحبة هنا هو حديث عاطفي أنا التي اعتبر نفسي رومانسية لأبعد الحدود أشمئز منه فالوضع يشبه وضع إمرأة تتعرض لعنف منزلي وبدل أن تحذر هذا الشخص من أنها ستتركه أو تلجأ للقضاء تقول له: لماذا تضربني انا أحبك؟ لا والله...بيت الشعر الشهير يقول
إني رأيت الحب في الصدر والاذى
إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبُ
ما يجمعنا بالسلطة ليس الحب بل عقد هو شريعة المتعاقدين لذا يلتزم كل طرف بواجباته ولتقف محاولات تخريب هذا العقد وتفريغه والإلتفاف حوله

Sunday, February 06, 2011

الحاكم العربي والجيل الجديد

المراقب للساحة يجد أن الشعوب العربية ولا سيما جيل الشباب قد نمى سياسياً وشب عن طوق آبائه الذين تشربوا العمل السياسي الحزبي الذي ينتقل فيه الإنسان باسم الدفاع عن حريته لأن يكون عبداً لحزبه

الشاب العربي اليوم يعبر عن رأيه المنفرد والتفرد حالة إنسانية لا تتقبلها العقلية العربية العشائرية لأنها تهدد كيانها فالعزف المنفرد بالنسبة للعقلية العربية نشاز والانشاد الجماعي هو ما تفهمه وتقدِّره

الصَبية العربية اليوم تجلس وراء شاشة الكمبيوتر -جعل من اخترعه الجنة- وتدخل حسابها على موقع تويتر- رحم الله والدين من صممه - لتشارك بآراءها السياسية وتناقش وقد تبلور آراء جديدة في الشأن المحلي والعربي والعالمي دون أن يسمح لها أهلها بالخروج لحضور اجتماع حزب أو تجمع أو قائمة طلابية أو حتى ندوة عامة

تلك الفرصة العظيمة التي أتيحت للشباب من خلال التكنولوجيا أحدثت تغيير شامل في الرؤى وطريقة التحرك حتى باتت الثورات يتم الترتيب لها علانية بتحديد زمان ومكان وإطار للتحرك في حين أن الجيل السابق لا يعرف غير الثورات المباغته التي تتحين الغفلات

لذا نجد أن العقلية العربية القديمة لا زالت تؤكد أن هؤلاء الشباب تم التغرير بهم وأنهم أداة لجهة معينة وغيرها من الإدعاءات التي تروق لمؤيدي نظرية القطيع لأنها تلغي مفهوم التفرد الذي يهابونه ويخشونه

الحاكم العربي في الغالب أسير نظريات ومراوغات سياسية قديمة أكل عليها الدهر وشرب لذا نجده يستخدمها رغم انتهاء صلاحيتها، فهو ما أن يستشف تململ من شعبه حتى يقوم بإحدى الخطوتين أو كلاهما معاً أن يضييق على الحريات أو يطعم الشعب ظاناً أن الحرية مفسدة وان الجوع محرك الثورات

والجوع كما يفهمه الحاكم العربي يقع في قاع هرم ماسلو للاحتياجات الانسانية فهو جو للمأكل في حين ان الجوع الذي يشعر به الجيل الجديد هو جوع للحرية والكرامة

ومع تعاظم الهوة بين الشباب وحكامهم واستمرار حالة عدم الفهم من السلطة ستتواصل الثورات والانتفاضات إلى أن يصحو الحاكم العربي من سباته ويعترف لنفسه بأن الزمن تغير وأن عليه ان يواكب متطلباته ويتخذ أسلوب جديدة في الإدارة

إلى أن يأتي هذا اليوم طوبى لكم يا صبايا وشباب العرب ...اعزفوا لحن الحرية منفردين لتطرب الأشجار والعصافير

.

.

ختامها شعر

ليس المجاهد بالذي اقتحم الوغى

إن المجاهد فاتــــح الألبــــــابِ

أحمد الكاشف