Friday, June 17, 2011

المزيد من اللقطات من حفل توقيع هوس

شريك حياتي و أكثر..والرقيب الذي استخدم مقصه لتشذيب هوس

ناصر يروج لـ هوس


عبد الله الخزام وحرمه (صديقتي الفاتنة ) فاطمة الكليب

د. سند الفضالة شرفني بحضوره وبدى الكاتب والسياسي الكبير أحمد الديين


الصحافية والقصصية والمدونة سارة المكيمي



لمى الفضالة الصديقة و رفيقة جُمَع النضال


ياسمين الشاهين عرفتها طفلة وتأجلت الصداقة إلى أن أصبحنا أمهات



علاء الجابر معقباً حول كيف تعرف عليّ من خلال حلقات (صباحاتي سكر ) في القبس


الصحافي يوسف علاونة يسر للجموع أنه كان يسمي (ولاّدة المدونة) ..المجنونة !!!!


الشاعر ابراهيم الخالدي يروي جزء من ذكرياته معي في الجامعة




الكثير من الهوس ... يمه أنا خفت !!!!!


الطفلة الأميركية الجميلة ابنة سارة المكيمي جعلت الحضور لا يقتصر على العرب



لمحات من حفل توقيع رواية هوس




الصديق الشاعر عبدالله الفلاح قدمني بكرم جهرواي يخجل منه الطائي

أنا أحاول أن أشرح لماذا هوس الآن ؟



شريك حياتي فوزي القصّار يلقي كلمته التي ألبستني تاج أميرة مرصع بالحب والشغف


صديقتي الشاعرة سعدية مفرح تلقي كلمة مشاغبة مفخخة بالأسئلة الشهية




الكاتبة والروائية الصديقة دلع المفتي



الإعلامي المخضرم مبارك العمير مع عائلتي



صديقة الطفولة عبير البدر



السياسي المخضرم والكاتب المتميز أحمد الديين
الكاتب الذي رفع سقف الحريات الأستاذ المحامي محمد الجاسم








توأمي الفلكي الجميلة دينا الرفاعي



المخرج المبدع عامر الزهير



الزميل خالد العوضي زاملته في الجامعة وفي شركة استثمار وفي تويتر ..نعم الزميل



المذيع المتألق عبد الله بوفتين ومحامي الحريات عبد الله الأحمد والجميلة ميار حرمه



ضاري الجطيلي مدون مهم ومغرد مشاغب وعاشق للموسيقى





كم أنا سعيدة بالحضور وممتنة لهم










أستاذ محمد شمس الدين مدرس لغة عربية عريق ومستشار في وزارة التربية

أهدى زوجي أبيات شعر رداً على إهدائي الرواية لزوجي




إلى فوزي القصّار شريك حياتي ..وأكثر



فكان من أستاذ شمس هذا الرد



صفحة الإهداء توزن بالذهب



يا بخت من وُهبت إليه بلا سبب




وصفته أكثر من شريك حياتها



هلاّ تفضّل بالجواب ! فوا عجب

Monday, June 06, 2011

هوس

هوس ....روايتي الأولى التي ترى النو ر....إلا أنها ليست روايتي الأولى فعلياً فلقد سبقتها أخوات لها ...لم أكن أظن نفسي بوضع يسمح لي بالنشر لأسباب واهية جداً ....رغم أني كنت حينها أخوض غمار بحار عوالم المال بحكم عملي في الاستثمار منذ التخرج من الجامعة ...إلا أنني كنت أخشى بلل الكتابة


الرواية بالنسبة لي باب مخيف ...لم يسلم منه حتى د.غازي القصيبي الذي انشغل الناس في معرفة هل هو أحد أبطال شقة الحرية ...أين هو من الرجال السبعة في روايته سبعة ؟ أين هو في العصفورية ؟


نحن شعوب تنشغل بالتفاصيل ...لذا لم أكن على استعداد تام لمواجهة مثل ذلك...ماذا حدث لأصبح مستعدة ؟


لا أعرف كل ما أعرفه إنه في ظرف ثلاثة سنوات فقط من عمري وتحديداً منذ عام 2008 وإصابة وحيدي ناصر بالسكر من النوع الأول حدث انقلاب في مفاهيمي تماماً وأصبحت أكثر وجودية....كانت خطوتي الاولى في البوح مع كتاب (صباحاتي سكر ) والذي يقع ضمن كتب السيرة الذاتية التي تفتقدها المكتبة العربية


العربي يكتب سيرته ليوضح لنا كم هو عظيم ....لكن السيرة الحقيقية كما أرى هي تلك التي يفصح من خلالها الإنسان عن لحظات ضعفه وعن تزعزع إيمانه الوقتي وعن خلافاته الزوجية ..وهذا ما لا تقربه ثقافتنا ...فنحن شعب يميل للإدعاء بأن كل حياتنا مثالية


حين كسرت الحاجز واعترفت انني شعرت للحظة بغضب عارم تجاه إصابة ولدي بالسكر ....حين اعترفت بأنني وزوجي واجهنا مشاكل زوجية بسبب هذا الطاريء الصحي الذي أصاب وحيدنا....حين حكيت قصة الدموع والخوف والإنكار والغضب والحزن والاستسلام ....حين حكيت عن إعادة خريطة العلاقات الإنسانية بعد الحدث المزلزل .....تحررت


ولعل هذا التحرر جعل رواية هوس تصدر بعد أقل من عام من صدور كتابي الاول صباحاتي سكر


ما هي رواية هوس ؟


هوس رواية نسائية كتبتها بحس الأنثى لأنني كثيراً ما أنتقد الحس الذكوري للروائيات العرب


هوس رواية وليست استعراض لغوي يضيع فيه المشهد أمام لف ودوران روائي يريد أن يكون شاعر


هوس خوض في السياسة الكويتية المعاصرة بإطار اجتماعي خفيف


هوس إبحار في عوالم النفس الإنسانية المتشابكة حيث المذنب ضحية لمذنب آخر هو بدوره ضحية


هوس روايتي الأولى ...سيبقى لها دائماً في نفسي مكان خاص



هوس ما كان لها أن تصدر لولا إيمان زوجي فوزي القصار بي كروائية ودعمه لي اللامتناهي ...وتشجيع صديقتي سعدية مفرح التي ما فتأت تحرضني على الكتابة مؤكدة أن ثمة روائية تسكنني


أهديت روايتي لشريك حياتي وأكثر فوزي


وأهدى كل امتناني ومحبتي لصديقتي وأكثر سعدية



في الختام يسعدني دعوة جموع الاصدقاء من المدونيين والمغردين لحضور حفل توقيع روايتي هوس يوم الاربعاء 15 يونيو الساعة السابعة مساءً في مكتبة آفاق بمجمع التلال بالشويخ خلف سيتي سنتر


نراكم على خير




ختامها شعر


فاصغ إلى ما أبديه :: من روايتي المستغربة


لا تتهمني اننــــي :: في عيشـــةٍ مُستعذبّة


نقولا الترك الاسطمبولي

Saturday, June 04, 2011

ضحية خبز الرقاق

شاركت البارحة في جمعة الرد بمعية أمهات بنكهة اللوز هن لمى الفضالة وميار الأحمد وصبية رائعة هي فرح الفضالة


التجمع كان عليه ما عليه...وكنا نتذمر طوال الوقت من مشاركة فلان وعلان...ومن الخطابات الممجوجة كما أن الشباب المشاركين اختاروا من أبيات الشعر أكثرها نظماً أو انتشاراً ولم يسلم بيت المتنبي الشهير إذا كانت النفوس كباراً من (لعنة خيّر) على حنجرة أحد الشباب المتحمس

ما علينا ...انتهى التجمع بخطاب لـ (قلب الأسد) أنهاه بضرورة توقيع وثيقة من النواب لرحيل ناصر وأحمد....تركنا ساحة الإرادة واتجهنا للقهوة الشعبية التي تقع ضمن يوم البحار أملاً في التمتع بخبز رقاق طازج مدهون بجبن قلاص.. في حين لمى تريده بالبيض والسكر وفرح وميار لم تقررا بعد...دخلنا من باب جانبي مكتوب عليه (للعائلات) و دخل بعدنا مجموعة رجال مختلفي الأشكال اختلفنا أنا والصديقات حول عددهم من 9 إلى 12 باب العائلات مخلّع !! لماذا دخلوا منه هؤلاء؟


سمعت أحدهم يقول (لو سمحتي) ولم أعرف إن كان يقصدني أم لمى الفضالة ...التفت فكان يقصدني ....يبدو أربعيني بلحية ولباس مدني دشداشة وغترة وعقال سألني هل انتِ صحفية ؟ فرددت : مو شغلك ولا تكلمني ...وهذا رد جاهز لكل المغازلجية تعلمناه من عبد العزيز النمش في مسرحية بيت بو صالح حين تعرّض لأم صالح مغازلجي في السوق فردت: آبوك لآبو آبوك...وبما أني مو النمش قلت : مو شغلك ولاتكلمني

تراجع من ظننته مغازلجي وهب فوج بقيادة مفرع أسمر قاسي الملامح وعالي الصوت ...أجبرنا أن نجلس على كراسي المقهى...جادلته لمى الفضالة على أسلوبه في الحديث..رد من معه :هذا المدير

سألت ببراءة أو سذاجة : مدير القهوة الشعبية ؟

ظننت أنه مدير القهوة ويريد أن يتدخل لصالحنا إزاء المغازلجي ولكن لا أعرف لماذا يصرخ فينا ؟ قسماً بالله هذا ما خطر في بالي

جاءني رد الشاب الذي معه: مدير بالمباحث الجنائية ....أحسست بطنين في أذني ...وعبرة محبوسة تمتحني على قولة خالد الفيصل...وموبايلي بطاريته فارغة ومطفيء ...طلبنا هوياتهم فلم يكن معهم ...إلى أن أخرج أحدهم هويته...مسكتها لمى لتتأكد ثم طلبت أنا أن أراها ...ما أن لمحت جملة الإدارة العامة للمباحث أو شيء من هذا القبيل حتى حاولت تذكر دعاء دفع البلاوي الزرقاء فضاع مني رغم أن عمتي الكبرى الله يحفظها محفظتني إياه منذ كنت صغيرة

قلت بالحرف: تتركون كل هذه الجموع من الحرافيش وأقصد الرجال الأشداء وخوفكم منا نحن الأربعة ؟

رد ولد يبدو متعاطف معنا : لقد كنتم متواجدين في الجمعة الماضية ...وهذه أوامر من فوق ؟

فوق ؟ النو عالي والسما فوقه أعلى قلت في نفسي ...سألته: لأي درجة فوق...فقال :من العميد العوضي

أنا لا أعرف إلا بُنْ العميد ...طلبوا هوياتنا فرفضت إعطاؤهم هوية...في حين قدمت لهم ميار زوجة المحامي عبد الله الأحمد هويتها أخذوها وتركنا مديرهم لإجراء اتصالات في حين بقي معنا شباب أثنين صغار ومتعاطفين

خوفي كان مصدره بكل صراحة بأن أشكالهم مخيفة والطريقة التي تعامل بها مديرهم مريعة ..وإن حصل وطلبوا أن يصحبونا للمباحث فأنا لا أثق باننا سنكون بخير

المثل الذي يقول : لا تبوق لا تخاف ...مثل ينطبق حين يثق المواطن بالأجهزة الأمنية ولكن حين تتزعزع الثقة ويموت الناس تحت التعذيب فستخاف حتى بدون بوق

حاولت أن أمسك زمام الأمور كوني الأكبر سناً بالمجموعة ولا أظنني نجحت فلقد كانت لمى أشدنا تماسك ورواق...معود على اللجمات قلبي يا لمى بعد ما حصل لخالد شقيقها


وصل المحامي عبد الله الأحمد زوج ميار ..وطلال شقيق فرح ...وراشد شقيق لمى ...هنا شعرت أن هناك على الأقل من يعرف أننا مع هؤلاء....حينها فقط طلبت من فرح أن تتصل بزوجي من موبايلها.. وأخبرته باختصار بما جرى
بوصول الأخوة المنقذين بدى علينا الارتياح وحضر مديرهم (مستر عصبي) وقال سنكتفى بأخذ أسماءكم...سألني عن اسمي بينما كنت أحادث زوجي فلم ارد ...ردت ميار نيابة عني: رانيا السعد ...سألني عن اسم أبي ...في (فانية) التي هي أقل من الثانية ضاع مني اسم أبي..وتذكرت أنه اسم ابني أيضاً فنطقت : ناصر
تذكرت عادل إمام في مسرحية شاهد ما شافش حاجة


تم إخلاء سبيلنا في القهوة ...وركبنا سيارتنا خالين الوفاض من خبز الرقاق ...عدنا بخوف واستغراب وسؤال يطرق رؤسنا : لماذا ؟ فهل من مجيب




ختامها شعر

ما ضر أشباه الرجال لو أنهم

فعلوا كفعل أولئك النجباء

ابن المقرب








الله يمسى ملائكتك يا جاسم القطامي

Thursday, June 02, 2011

ساحات وأجندات

غداً الجمعة ..ذلك اليوم المبارك بالنسبة للمسلمين بشكل عام والذي أصبح له قدسية خاصة للعرب من كل دين ومذهب بعد أن أصبح يوماً للتمرد على الطغيان




غداّ الجمعة ..والأمنيات متنوعة على الصعيد العربي والمحلي ....عربياً ها هي كلينتون ترفع غطاء أميركا عن الأسد الذي بات قاب قوسين أو أدنى من سقوط سيسمع له دوي يصم آذان طغاة العالم وورثتهم




أما محلياً فالمؤشرات توضح أنه حراك شعبي كبير وإن اختلفت الاجندات وتنوعت الساحات فالهدف هو إسقاط دولة الرئيس الذي فشل أو لم يوفق في حكوماته السبع العجاف وأثبت لنا بأن حسن الإدارة موهبة لا يمتلكها




الإرادة ..الصفاة ...التغيير ..أو حتى ساحة العلم....تعددت الساحات والـ هدف واحد فلنتذكر الهدف ونتجمع من أجله متذكرين أن سياسة دولة الرئيس جزء من سبب الانشقاق في الساحة لذا لنفوت عليه فرصة تفريقنا




أما عن الأجندات فلنتذكر أنها محصورة بظهور إعلامي لمن يصبو لمكاسب انتخابية ...لندعهم يعملوا ونرد عليهم في صناديق الاقتراع فحدس على سبيل المثال ومن انشق عنها على طريقة خباز جنب مطعم الباجة في درب الزلق (كنه مو لك ) يحاولون محاولات يائسة بائسة لاستعادة وضع لا يمكن استعادته فالعالم اليوم لا يتسع لهم لذا غيروا من نبراتهم وتلبرروا ولكن على مين تلعبها




ليحشدوا ولنتركهم باسمين متبسمين ونحقق هدف مشترك...وفي صناديق الاقتراع نرد عليهم براحتنا



شابة ناشطة علقت تعليق عقلاني قائلة : كثر الحديث عن من يريد أن يركب الموجة ...ليفعلوا فنحن لن نناسبهم وحين يترشح فلان أو علان لن ننتخبهم عن وعي وإدارك







رأيي من رأيها بعد أن كثر الحديث حول هذا الموضوع وتعددت فيه الآراء...أما عن النواب فأفضل أن لا يمنحوا فرصة ليمطرونا بخطابات مكررة ممللة وصراخ لم يعد ينفع..ولكن إن حصل سأعتبر نفسي أستمع لأسطوانة مشروخة فقط لأصل إلى ما هو أهم..كما صممت أذني أيام نبيها خمسة عن أنكر الأصوات ..وكانت النتيجة أن تم إقرار الخمس







مطلبي كمواطنة سأشارك -والله لا يلبثني بشر_ في تجمع الغد هو وقف تأجيل استجواب المحمد لما فيه من عبث استثنائي كما أنني أتمنى أن تكون السابعة هي حكومته الأخيرة...لذا سأحضر في الساحة التي يًجمع عليها الشباب




الوعد غداً بإذن الله يا أهل المروءات بغض النظر عن الساحات والأجندات




ختامها شعر




هكذا الوعد والظن الجميل بكم




لا زال مثلكم أهلُ المروءاتِ




محمود قابادو





Wednesday, June 01, 2011

مطير شباعة الطير

مطير شباعة الطير ...ولمن لا يعرف معنى هذا فيقال عنهم شباعة الطير لأنهم إن غزوا تركوا جثث تقتات عليها الطيور الجارحة وتشبع من وفرتها...تدليل على شجاعة أبناء تلك القبيلة وبسالتهم


من واقع مشاهداتي على مدى عشرين عام أظن - وبعض الظن إثم وليس كله - أن المطران هم الأنضج سياسياً على الساحة مقارنة بباقي القبائل ولا هانوا جميعاً....وللتاريخ أنوه أنني أميل بقلبي لشمر لأسباب تتعلق بالشعر والشعراء والصداقات والتاريخ إلا أنهم قلة في الكويت لأسباب لا تخفى على قاريء التاريخ ويا بعد عيني يا أهل لبدة


نعود لمطير حمران النواظر ربعي نبت عروقه مرجلة وأغصانه كما يقول المريخي....لقد قادت القبيلة ممثله بـ (قلب الأسد) مسلم البراك معارضة من نوع أكثر شراسة مما عهدناه ...وكانت لهم مواقف مبدئية جميلة منها موقفهم من اعتقال خالد الفضالة ومحمد الجاسم ...أذكر جيداً حين تمت الدعوة لاعتصام أمام قصر العدل للإفراج عن الجاسم أن المطران مثلوا الأغلبية الساحقة من الحضور ...حتى أنني غيّرت لقب مسلم البراك يومها من (قلب الأسد) إلى (نسيب السعادة) كونه نسيب محمد الجاسم

كل هذا كان مقدمة لأعبر عن تخوفي من انحراف مسيرة القبيلة مما يجعلها تخسر تلك المكانة السياسية المتقدمة ....فلقد بدرت من البعض إشارات لم تعجبني أحدها هو الاعتصام الذي قامت به القبيلة البارحة ودعت أفرادها إليه رداً على من يهينهم

إن كان خصمك (دنيء) تجاهله..فها أنا لا أنتمى لا من بعيد ولا من قريب لهذه القبيلة إلا انني أعرف أنهم شباعة الطير واردد

يوم القبـــــــايل فعلها بايديها

من عاف نفسه حطهم عدوانه

كما أنني أعيب على نفسي أنني لم أسمع كلام الشاعرة موضي البرازية المطيرية التي حذرتني من الرجال المناعير فقالت

ما هوب خافيني رجال الشجاعة

ودي بهم مير المناعير صلفين

لم أطعها واقترنت بأحد المناعير الصلفين ..حين يدللني أقول : ما عندها سالفة مويضي ...وحين يحمّر العين -وكثيراً ما يفعل- أردد: ليتني سامعة كلامك يا مويضي

نعود لمطير ...الاعتصام القبلي البارحة لم يعجبني فيه فئويته وأنه فقط نداء لمطير ضد من يسيء لمطير...كما أن أخبار إطلاق قناة لمطير أيضاً تكريس للعزلة التي ستجعلني كمواطنة أخسر عمود مهم من أعمدة المعارضة الحديثة ...فالتقوقع يقابله نبذ من الطرف الآخر

إذا كانت كل قبيلة ستعتصم دفاعاً ضد من يسيء لها ولأفرادها ؟ ماذا سأفعل أنا حين تتم الإساءة لي ؟...هل أبحث عن الحراقيص من بني زيد ؟؟ ...أروع حرقوصة أعرفها هي الأستاذة الفاضلة سعاد المعجل ..أما باقي الحرقوصات فلا أظن -وبعض الظن إثم وليس كله- أنهن متوافقات فكرياً وسياسياً معي ولسان حالهن يلهج: وش لتس (أي لكِ) بالسياسة؟

لا يوجد ما يمنع أن تفخر بعائلتك وقبيلتك ولكن دع هذا يكون في أطر الاحتفالات العائلية ...ففي كل الأعراس كل العائلات تلك التي تدعي العراقة والأخرى الأقل حظاً تغني

وعيال الفلاني يا ذرى المضيوم

يرعون عشب البــــر لا طالا

في حين أن أحدا من عيال الفلاني لم يرع العشب يوماً ...لكن الكلام ببلاش ...لذا أنا أمقت هذه الأغاني ...والله يبلغني بعرس وحيدي ناصر الذي لن أسمح فيه بمثل هذه الأغاني المكررة الممجوجة

في الختام....نداء إلى قبيلة مطير بأن لا تخسر ريادتها في المعارضة وأن تتراجع عن فكرة قناة قبلية ...كما أن تكون الاعتصامات القادمة لأسباب عامة لا بأس أن تكون بغرض مناهضة الإساءة الشخصية لانتماءات الأفراد بدل أن تكون موجهة للقبيلة

وتقبلوا مني كل الود ...ويبقى قلبي معلق بغبار خيل الطنايا


ختامها شعر


إن كان هو من رشفة إبليس سكران


سكران أنا بغبـــار خيــــل الطنايا


فهد عافت