Friday, July 22, 2011

لو كنت وزيرة للأوقاف

لا يوجد في الدستور ما يمنع الكويتي من أن يعتنق أي دين ..وعليه فلقد كان هناك يهود في الكويت كما أن لدينا عائلات كويتية مسيحية وإن كانت الغالبية مسلمة ..لذا فوجود وزارة للشئون الإسلامية أمر أظن أنه يجب إعادة النظر به ..وأن تصبح وزارة الأوقاف والشؤون الروحانية وتعنى بإتاحة الفرصة لكل كويتي أن يمارس شعائره بهدوء ودون استفزاز

لو كنت وزيرة للأوقاف وأنا شخصياً لا أرى مانع فلماذا يجب أن يكون وزير الاوقاف رجل وملتحى؟ سأقوم بالتالي


اسمح بمكان عبادة لكل دين وفئة مع مراعاة موضوع الكثافة السكانية للفئة


أوقف كل الحملات التي تكلف ملايين لتشجيع الصلاة والحجاب وغيرها من أمور شخصية وأركز على ما يخدم المجتمع والذي لا تختلف فيها الاديان مثل الصدق والأمانة والإخلاص في العمل


أنسق مع وزارات الدولة أن يتم إضافة جملة لنموذج الإجازة الطبية تقول : (أقسم بالله العظيم أنني أحتاج أن أتغيب عن العمل لأسباب صحية والله على ما أقول شهيد...وعساني ما أقوم من حيلي أن كنت كاذب )


أتعاون مع وزارة التربية لعمل حملات ضد الغش ..فالطالب الغشاش في النهاية يصبح مواطن فاسد..هذا وعلى الطالب الغشاش ان يقوم بتنظيف مكان عبادة فئته لمدة محددة


أحرص على أن يصلي رئيس الوزراء وحكومته على اختلاف مذاهبها صلاة الجمعة معاً وأن يكون موضوع الخطبة دوماً عن الأمانة هذا ويدعو لهم بالسداد وفي الختام يقول : اللهم إني وليت على الناس في هذه الوزراة فأعني على أداء مهامي بما يرضيك وإن حاولت أن أستفيد أو أفيد جماعتي أو أخرق القانون يا عل عيوني العمى وعظامي الكسر وحيلي الهد يا رب العالمين


أقوم بحملة رسائل نصية قصيرة لكل فئة ..فرئيس الوزراء والوزراء نبعث لهم كل ساعتين (الله يراقبك استح) ...(لا تكذب استح ) ...( لا تغش استح) ...(أحسن عملك استح )... ( يا ويلك من ربك ) ...( زقووووم المال الحرام ) ...( الواسطات ظلم والظالم عساه ما يربح)



هذه مجرد لمحة عن ما أود أن أقوم به لو توليت حقيبة وزارة الاوقاف ...والتي بالمناسبة الوزارة الوحيدة التي أتمناها

.

ختامها شعر

أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ

قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديهِ

بشار بن برد

Thursday, July 14, 2011

شيخ طروادة ...يعيد ريما لعادتها القديمة

حسب جريدة الآن فإن وزارة الإعلام طلبت إحالة الكاتب والمحامي محمد عبدالقادر الجاسم للنيابة العامة بقضية أمن الدولة، وبتهمة المساس بالذات الأميرية، على خلفية المقال المنشور حاليا في موقع 'ميزان' تحت عنوان ( شيخ 'طروادة'! ) ، كما طلبت من وزارة المواصلات حجب الموقع الإلكتروني للجاسم!



أرجح أن الخبر صحيح لأننا نعيش عصر دولة الرئيس ناصر المحمد الذي لم نر منه إلا ملاحقات واعتقالات وضرب نواب وتعذيب مواطن تحت التحقيق وقتله وفساد وإفساد .....وعليه فإنني أعلن كمواطنة ومدونة رفضي لنهج الملاحقات ..وأعلن رفضي لتقييد حرية الكلمة ..وعليه أنشر مقال الجاسم كاحتجاج في مدونتي



شيخ 'طروادة!
حين أفكر في التطورات السياسية والدستورية التي تحدث حاليا في المملكة المغربية وفي المملكة الأردنية وفي مملكة البحرين، تتجلى أمامي حكمة وبعد نظر المرحوم الشيخ عبدالله السالم الصباح الذي وضع الكويت، قبل نحو خمسين عاما، على طريق الاستقرار السياسي ووفر على رؤساء الدولة الذين أتوا بعده، والشعب معهم، عناء الاضطراب السياسي. كانت 'الديمقراطية الكويتية' المبكرة صمام أمان إذ استوعبت تطلعات النخبة السياسية وطاقتها أيضا، فاشتركت تلك النخبة، على اختلاف توجهاتها، مع عبدالله السالم في تأسيس الدولة الحديثة من خلال مؤسسات الدولة التي كانت ناشئة بدورها. وبالطبع فإن تأسيس الدولة كان يتطلب أول الأمر وجود مشروع واضح ومحدد.. إنشاء بنية تحتية خدماتية.. تأسيس بنية قانونية وإدارية.. السعي لتحقيق رفاهية الشعب تحت شعار 'الثروة للشعب وأنا حارسها' كما قال عبدالله السالم. وكان الاهتمام بالعنصر البشري واضحا، إذ كان التعليم أحد أهم عناصر التنمية البشرية. أما على المستوى الخارجي فقد كان التركيز على البعد العربي للكويت ومساعدة دول الخليج والتزام الحياد في النزاعات الدولية. كان عبدالله السالم، باختصار شديد، رجل دولة لا حاكم فقط، فلم يكن يهتم بالتفاصيل اليومية ولا بصغائر الأمور وتوافهها.. ولكل تلك الأسباب وكثير غيرها، نال عبدالله السالم رمزيته العظيمةـ ولو استمر منهج عبدالله السالم بعد وفاته، لبلغت الكويت مرحلة 'الإمارة الدستورية' ولحافظت أسرة الصباح على مكانتها وهيبتها الاجتماعية ووقارها، ولعم الرخاء والازدهار والاستقرار في العهود اللاحقة لعهده. لكن مات عبدالله السالم ومات معه منهجه.. نعم، ومع الأسف، لم ينجح عبدالله السالم في توريث منهجه السياسي لأحد من الشيوخ.
وحين أفكر في أوضاع الكويت اليوم، أرى أن ما يجري ما هو إلا استكمالا للنهج السلطوي البديل الذي حل محل منهج عبدالله السالم، وهو النهج الذي ظهر بشكل رسمي في صيف العام 1976 حين تم حل مجلس الأمة بطريقة مخالفة للدستور للمرة الأولى. وفي تقديري الشخصي فإن ما يقوم به رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اليوم ليس مشروعه الخاص فقط، بل هو ينفذ مشروع سياسي 'عام ومحدد' يحظى بموافقة ومباركة داخل أسرة الصباح من قبل الشيوخ الذين يكرهون الديمقراطية. ويبدو أن طبيعة الشيخ ناصر المحمد كشخص وتطلعه لكرسي الإمارة كسياسي يدفعانه إلى قبول القيام بالمهمة بصرف النظر عما يتعرض له من محاسبة وتجريح بل وإهانات شخصية في بعض الأحيان لا يتحملها غيره من الشيوخ. إن هناك فروقات كبيرة بين 'شخصية' الشيخ ناصر المحمد وشخصيات شيوخ حاولوا القيام بالمهمة التي يقوم بها الآن إلا أنهم فشلوا، وهذه الفروقات هي التي تجعل الشيخ ناصر المحمد 'الشيخ الأنسب' لتنفيذ النهج البديل وتكريسه. فالشيخ ناصر يتمتع بقدرة هائلة على تحمل الإساءة، وهو يتمتع بقدرة متميزة على التزام الصمت وعدم الرد على خصومه، كما أنه 'كريم' جدا و'مطيع' أيضا.. كل هذه الصفات تخلق منه 'الفرصة التاريخية' للتيار المعادي للحريات والديمقراطية في مرحلة لم يعد فيها مجال للمواجهة المباشرة مع 'الدستور والديمقراطية' كما حدث في الأعوام 1976 و1986 و1990.. إن الشيخ ناصر المحمد اليوم هو 'رأس الحربة' في المواجهة غير المباشرة، وهاهو يحقق 'نجاحات' متتالية في تلك المواجهة عجز غيره عن تحقيق مثلها في زمن المواجهة المباشرة.. هذه 'النجاحات' هي المبرر الوحيد لاستمراره في منصبه الحالي، وهي أيضا الممر الذي يأمل أن ينقله إلى كرسي الإمارة لاحقا شريطة استمرار 'نجاحاته' حتى يحين الموعد الطبيعي للتغيير.
إن النجاح الذي حققه الشيخ ناصر المحمد في فرض النهج البديل (السيطرة على الأغلبية في مجلس الأمة، والتحكم في الإعلام، وتشتيت القوى السياسية، الملاحقات السياسية، ضرب النواب)، نجاح مكلف لكل الأطراف على المدى القريب وليس البعيد فقط.. مكلف للكويت ولأسرة الصباح لكنه لن يدوم. فاليوم ليس لدينا في البلاد سوى مشروع واحد هو مشروع تفريغ الدستور من محتواه وتكريس النهج المعادي للحريات السياسية، وبالتالي فإن مجلس الأمة لم يعد صمام الأمان الذي يستوعب تطلعات وطاقة العناصر الوطنية. ومن هنا رأينا الشباب يخرجون إلى الشارع للتعبير عن غضبهم السياسي.. صحيح أن الاحتجاجات الشبابية لم تنجح في ردع التمادي السياسي، إلا أنها نجحت في خلق حالة من القلق لدى السلطة. وفي تقديري الشخصي أن الاحتجاجات الشبابية سوف تغدو أكثر تنظيما وفعالية قبل نهاية هذا العام، وقد تنجح في ردع التمادي السياسي في الوقت الذي يواجه فيه الشيخ ناصر المحمد استجوابات مهمة في مجلس الأمة بما يؤدي إلى إضعاف فرصته في الاستمرار في منصبه. أقول هذا وأنا مقتنع تماما بأن عزل الشيخ ناصر عن منصبه لن يتم إلا في حال وجود 25 نائبا يؤيدون قرار عدم التعاون معه، أو بلوغ الاحتجاجات الشبابية في الشارع مرحلة لا تتحملها السلطة. وفي تقديري فإن العامل الثاني هو الأقرب إلى التحقق لاسيما إذا احتج الشباب على 'النهج' الذي يمثله الشيخ ناصر ومن يدعمه لا على 'شخصه'، وإذا اقترن الاحتجاج بمطالبة جدية بإصلاحات دستورية تقود نحو تعزيز وتطبيق فكرة الإمارة الدستورية التي تبناها دستور 1962 وتحد من السلطات غير الدستورية الواقعية للشيوخ.
وعلى الرغم من بؤس المرحلة الحالية سياسيا، وعلى الرغم من تفوق النهج البديل ونجاح مشروع تفريغ الدستور من قيمته، إلا أنه يجدر الانتباه إلى أن السلطة تستثمر حاليا في 'أشخاص' من أجل السيطرة على القرار في مواقع شتى.. هذا الاستثمار بطبيعته مؤقت لأن 'الأشخاص' عنصر متغير لا يشكلون 'أصلا' دائما. بمعنى حين كانت السلطة تسعى لتغيير 'البنية الدستورية والقانونية'، كان الخطر المحدق بالحريات خطرا حقيقيا لو نجحت السلطة في مشروعها، أما اليوم فإن السلطة لا تستطيع تغيير نصوص الدستور، وتعجز، حتى الآن، عن فرض قوانين مقيدة للحريات، مكتفية بتفريغ الدستور من قيمته وبتعطيل القانون أو التعسف في تطبيقه، كل ذلك برعاية لن تستمر من 'أشخاص لأشخاص'. وبالتالي فإنه حين تزول تلك الرعاية أو تضعف، لأي سبب من الأسباب، فإن البنية الدستورية والقانونية الأساسية التي أقرت في مرحلة تأسيس الدولة الحديثة سوف تسترد قيمتها حتما. فالنهج البديل يستمد قوته الحالية من أشخاص يشكلون 'شبكة' أو طبقة سياسية سوف تتفكك في المستقبل القريب بإذن الله ليسترد الدستور قيمته. فما دامت نصوص دستور 1962 سارية لم تمس، فإن كل ما يجري حاليا من تفريغ لها هو عبث مؤقت سوف يزول وإن ارتفعت كلفته على الجميع



محمد عبد القادر الجاسم

Wednesday, July 13, 2011

فساتين السلطة

فوجئت امس بابني الذي أنهى للتو السنة الابتدائية الثانية يقول لي أن فستاني لا يناسب سني وأنه يصلح لفتيات الثانوية

شعرت برغبة قوية في الجدل معه والشرح له أن الفساتين التي تشبه مراييل المدارس هي جزء من خط في الموضة يتكرر في كل المواسم ومن أكثر من دار أزياء..وأن اللونين الكحلي والابيض ليسا قصراً محتكراً على طالبات المدارس

كنت أريد أن أقول له هذا من دار ماكس مارا دار أزياء إيطالية كلاسيكية ..كنت أود أن أدافع عن ذوقي وعن سني أيضاً إلا أنني توقفت ..قلت له بهدوء مصطنع: هذا رأيك..سمعته وسأفكر به

سرح خيالي بدولة الرئيس وتذكرت كم الانتقادات الذي ناله سموه من كافة أطياف الشعب ...وكيف أنه يغير فستان السلطة تبعاً لطلبات بعض القوى الضاغطة ...فالأخضر حيناً ...المشجر حيناً...والمقلم ...والفوشيا...الطويل...القصير...الواسع ..الضيق...الأنيق ...والمأساة

ترى كيف استطاع خلال سنواته الخمس أن يحشر نفسه وحكومته في تلك الفساتين

بدأ ..إصلاحي بفستان وردي بورود بيضاء تدرج بعدها ودار على كل أنواع خطوط الموضة ...حتى درز الخياط الهندي "إقبال" ...وانتهى به المطاف اليوم يلبس أسمال مهلهلة يصفق لها من صممها وتحاربها الجموع

الحكومة بفضل حنكة دولة الرئيس : ليس لها موديل

فمن يقول أنها حكومة تناصر الشيعة مخطيء لأنها تحت أبسط ضغط قلبت عليهم...من يقول أنها حكومة تناصر التكتل الوطني مخطيء لانها تلعب معهم لعبة الكراسي ..بدأ سموه إصلاحي يمتدحه التكتل حتى كدت أتخيل مرزوق والصرعاوي يكتون نون على سموه ...مروراً باستجواب له وأخيراً عودة للأحضان لا أظنها ستطول

السلف أمرهم غريب فصفوفهم منشقة فمنهم من يمتدح دراعة السلطة ومنهم من يرمي بعباة عليها صارخاً : تستري

أما الإخوان فأجدهم حالياً : أولاد العبدة...منبوذين ويشعرون بالكثير من الظلم الإقليمي وليس المحلي فقط...وقد يصبحوا من الماضي كشأن الأمراض التي انقرضت تماماً

نعود لفساتين السلطة وتنوعها وتصادمها ذوقياً ...يبدو أن العلة ليست في تلك الفساتين بل بمن يحشر السلطة بها حشراً فتبدو لا تسر الناظرين...القالب غالب جملة تعنى أن الجسم الذي يرتدي الفستان أضاف له جمال ...وعليه يبدو أن معضلتنا بالقالب الحكومي




ختامها شعر


فإذا لبست من الثناء ملابساً

جُدداً رضوا بملابسٍ أسمالِ

وإذا هم لم يبلغوا شأن العلا

عدلوا إلى الاعمام والأخوالِ

ابن حيوس

Friday, July 08, 2011

للظلم نهاية

يوم 6 ديسمبر 2003 كنت في مقر عملي وإذا بالزملاء ينادوني : رانيا هناك أمر مهم سيعرض على التلفاز انضمي لنا لنتابع سوياً...تجمعنا في غرفة التداول وإذا بـ (بول بريمر) الحاكم المدني في العراق يقول



ضجت الغرفة بالتصفيق والتصفير ...شعرت ان قلبي ينتفض ودموع فرح تتراقص في عيني...أطرافي كانت تتراعد وأنا أذكر كل الشهداء من ابناء بلدي ..ويمر في ذهني ذكري سبعة أشهر قضيتها كمراهقة في الكويت تحت الاحتلال أفكر هل سأحيا لأحب وأتزوج وأفرح أم أن حياتي ستكون قصيرة؟ هل سيكتب لي ان ألتقي بصديقات لي تركن الكويت بسبب الاحتلال ؟ هل حين ينتهى هذا الكابوس سأكون كما أنا أم سأفقد يد أو ساق ؟ هل كل أفراد أسرتي سيكونون حولي أم سيقتل أحد منهم ؟

بعد ديسمبر 2003 غدوت كلما شكت لي صديقة من ظلم أحدهم لها أقول لها بالحرف الواحد

لا تيأسي صديقتي صدام وجدوه بنهاية المطاف في حفرة

فهل ظالمك أفضل من صدام ؟ لا أظن

وهذا ما أحدث به نفسي على الدوام كلما ظلمني أحدهم أقول : رنوّيه (أدلع نفسي) صدام لقوه بحفرة !!! فابتسم وأقبل بفرح على الحياة


من حسن حظي وحظ من يعيش الألفية الثالثة أننا شهدنا نهايات أكثر من ظالم ...فبعد حفرة صدام حسين ...وخلال هذه السنة المباركة

هرب زين العابدين ...ووقع حسني مبارك ضحية فرعنته فلاقى مصيره بالسجن هو وأفراد أسرته ...واحترق على عبد الله صالح وفرّ كالفأر

كل هذه الأحداث تعطينا أمل بأن للظلم نهاية طال الزمن أم قصر ....والظلم له أشكال مختلفة ومتنوعة ....فالتعدي على الاموال العامة ظلم ...وإفساد ذمم الناس ظلم ....وزرع الكراهية بين الطوائف والملل ظلم .....وشراء الولاءات بأموال الشعب ظلم ....وعزل البلاد عن بعدها الاستراتيجي الطبيعي ظلم ....وشل السلطة التشريعية وتعطيلها ظلم....وبعثرة موارد الدولة ظلم ....ووضع الشخص غير المناسب في أدق المناصب ظلم....وضرب نواب الأمة ظلم ...وسحل أستاذ جامعي ظلم ....وقتل مواطن تحت التعذيب ظلم ....تزوير التحقيقات ظلم

أين ستذهب من هذا الظلم كله ؟ تذكر أن صدام في نهاية المطاف وجدوه مختبيء بحفرة ....اللهم انصرنا على من ظلمنا وارنا فيه ثأرنا




ختامها بيت

لا تحسبوا اليوم الجديد كأمسكم

أين الصباح من الظلام الغاسقِ

ابن المعتز